كشف إبراهيم الهواري، مراسل صدى البلد بالقليوبية، تفاصيل جريمة بنها التي راح ضحيتها صاحب محل دواجن بسبب تخفيض السعر.

أكسيوس: المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أرجأ زيارته إلى الشرق الأوسط لعدة أيامبشرى سارة| موعد صرف معاشات مارس 2025.. وهذه طريقة الاستعلام

وقال إبراهيم الهواري، مراسل صدى البلد بالقليوبية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود في برنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن المجني عليه كان معروفًا بحبه لفعل الخير وحرصه الدائم على تخفيض الأسعار لصالح المواطنين.


وأضاف إبراهيم الهواري، مراسل صدى البلد بالقليوبية،  : «كان المجني عليه يمتلك عدة محلات، أحدها في بنها وآخر في قرية الرملة مسقط رأسه، وبمناسبة افتتاح أحد محلاته، قام بتخفيض سعر كيلو الفراخ بمقدار 3 جنيهات، مما أثار غضب بعض التجار المنافسين.

وأوضح إبراهيم الهواري، مراسل صدى البلد بالقليوبية، أن المشادة التي اندلعت بين المجني عليه وأصحاب المحلات انتهت بتدخل شيخ البلد لمحاولة حل الخلاف، لكن صباح اليوم تفاجأ العشماوي بشخصين يستقلان دراجة نارية، حيث أطلق أحدهما عليه النار من فرد خرطوش، ليسقط قتيلًا في الحال.

واختتم: 'ومنذ قليل، انتهت إجراءات تشريح الجثمان، ومن المقرر تشييعه إلى مثواه الأخير في قرية الرملة'.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صدى البلد دواجن المجني جريمة بنها المزيد

إقرأ أيضاً:

بعد تهجيرهم لسنوات بسبب بطش النظام البائد.. أهالي قرية آبل بحمص يؤكدون أن الفرح عاد أخيراً للعيد 

 حمص-سانا

مظاهر الحياة تعود بشكلٍ تدريجي إلى قرية آبل ومعظم قرى وبلدات ريف حمص مع عودة الآلاف من المهجرين قسراً إلى أرضهم التي أجبرهم بطش النظام البائد على مغادرتها لسنوات، ورغم الدمار الكبير في كل موطئ قدم يؤكدون أن عيد الفطر هذا العام مختلف حيث عاد له أخيراً طعم الفرح.. طعم الحرية.

 سانا استطلعت آراء بعض العائدين إلى قرية آبل ومنهم أبو عبدو الذي قال: أشكر كل بطل من الأبطال الذين حرروا سوريا وكان لهم الفضل بعودة آلاف العائلات المهجرة في كل أنحاء العالم موضحاً أن فرحته بقضاء العيد في القرية بعد غياب قسريّ عنها لمدة عشرة أعوام أمضاها في لبنان أنسته كل عذابات القهر والحرمان التي عاشها.

أبو ماهر الذي شارف على الثمانين من عمره وهجره إجرام النظام إلى مخيمات اللجوء في لبنان أكد أنه كان يظن أن عودته إلى القرية مستحيلة، لكن الثورة انتصرت وها هو اليوم مع أولاده يقضي أول عيد في منزله بعد غياب دام 13 عاماً قاسى فيها الكثير.

فيما شدّد أبو محمد على أنه لم يشعر بمعنى العيد طيلة الأعوام السابقة رغم نجاته وأولاده بأعجوبة من قصف الطائرات للقرية بالبراميل المتفجرة، فالحنين إلى المنزل لم يفارقه يوماًن مبيناً أن حاله لا يختلف عن حال آلاف المهجرين من أبناء قريته الذين تشردوا في بقاع الأرض وبدؤوا بالعودة تباعاً، فمنهم من وجد منزلاً مهدماً، وبعضهم نصب خيمةً على أنقاض منزل فهي تساوي قصوراً في بلاد الغربة.

للعيد مع الحرية قيمة ومعنى آخر كما أكد أبو عبد الله فالفرحة بقضاء رمضان هذا العام في القرية وتذوق فرحة العيد وبهجته بصبحة أولاده السبعة لا توصف، لافتاً إلى أنه منذ اليوم الأول لسقوط النظام البائد وتحرير سوريا قرر العودة إلى قريته وبدأ بترميم جدران منزله المهدمة ليقضي هذا العيد بين أهله وجيرانه.

مقالات مشابهة

  • بعد تهجيرهم لسنوات بسبب بطش النظام البائد.. أهالي قرية آبل بحمص يؤكدون أن الفرح عاد أخيراً للعيد 
  • زكريا، ابن آسفي يفقد حياته خلال محاولته الوصول إلى سبتة سباحة تاركا عائلته مكلومة بعد أمل في العثور عليه حيا
  • ننشر أقوال الطالبة المجني عليها في واقعة الاعتداء من نجار مسلح
  • درس الطيران.. حميد الشاعري يكشف تفاصيل جديدة عن حياته
  • بسبب أزمة نفسية.. طالب جامعي ينهي حياته شنقًا في الشيخ زايد
  • المشدد لعاملان لخطفهما طفلا والتعدي عليه بالعبور ولـ «موظف وعامل» لتزويرهما شهادة وفاة بالقليوبية
  • انهيار الدعم السريع في كامل العاصمة السودانية الخرطوم.. تفاصيل
  • مجدي الهواري: محمد صلاح "مزاجنجي" وعامل الحالة النفسية مؤثر جدا عليه
  • مجدي الهواري: محمد صلاح مزاجنجي.. وعامل الحالة النفسية مؤثر عليه جدا
  • تفاصيل إحالة صاحب محل دواجن إلى محكمة الجنايات