السعودية تحبط محاولة استهداف قيادات تهامية في الساحل الغربي
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
الجديد برس:
أعلنت السعودية، الثلاثاء، إحباط محاولة استهداف قيادات تهامية في الساحل الغربي.
وأفاد مركز “مسام” التابع للبرنامج السعودي بأن عناصره فككوا عبوة ناسفة زرعت على الخط العام بالمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف من مدينة حيس، جنوبي الحديدة، في حين أوضحت مصادر محلية بأن العبوة زرعت في طريق يسلكه قادة فصائل تهامية.
وكانت مديريات جنوب الحديدة شهدت خلال اليومين الماضيين استنفار لقادة الفصائل التهامية على خلفية محاولة اغتيال القيادي أحمد غانم برصاص نقطة تتبع قوات طارق صالح، على مداخل مدينة المخا.
وأثار الاستنفار مخاوف طارق صالح الذي أجرى اتصال بغانم الذي يشغل منصب أركان اللواء الرابع تهامة في محاولة لاحتواء العملية دون جدوى.
ويخشى طارق صالح أن يشكل تداعي قادة الفصائل التهامية جنوب الحديدة خطر جديد خصوصاً وأنه تزامن مع لقاء آخر لقادة فصائل مديريات تعز الساحلية بقيادة أبو ذياب العلقمي أبرز مشايخ الوازعية وأبرز قادة الفصائل المتمركزة في الساحل الغربي إثر تصاعد الخلافات مع طارق في حين تكثف السعودية حراكها بملف الساحل الغربي ضمن استراتيجية تقليص نفوذ الإمارات والفصائل الموالية لها.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الساحل الغربی
إقرأ أيضاً:
الفصائل المسلحة تحت المجهر الأمريكي.. تفاوت التهديد وتعدد الأدوات
بغداد اليوم - بغداد
قال القيادي في تحالف العزم حيدر الملا ،اليوم الاحد (6 نيسان 2025)، إن السياسة الأمريكية تجاه إيران، وإن بدت في ظاهرها حازمة، إلا أنها محكومة بحسابات دقيقة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع الواقعية.
وأشار الملا في تغريدة على منصة إكس، تابعتها "بغداد اليوم"، إلى أن "الفصائل المسلحة في المنطقة تختلف في درجات تهديدها للمصالح الأمريكية، فبعضها يمارس نشاطًا عسكريًا مباشرًا ضد القوات الأمريكية، بينما تكتفي أخرى بخطاب إعلامي حاد دون ترجمة عملية على الأرض".
وأكد "وجود قنوات خلفية للتفاهم، تكشف عن حوارات غير معلنة تجري مع بعض هذه الفصائل عبر وسطاء محليين أو إقليميين".
وأوضح أن "التعقيد المؤسسي لبعض الفصائل نتيجة اندماجها في هيئات حكومية أو شبه حكومية، يجعل من استهدافها قانونيًا أمرًا قد يربك العلاقة بين واشنطن وحكومات المنطقة، لا سيما في ظل تعقيد المشهد الأمني والسياسي".
ورأى الملا أن "الرسائل السياسية التي تبعث بها واشنطن تُستخدم كأداة ضغط محسوبة، لا تصل إلى حد القطيعة الشاملة".
وختم بالقول إن "غياب بعض الأسماء عن واجهة المواجهة لا يعني غيابها عن الرادار الأمريكي، بل قد يشير إلى أن واشنطن تدير هذه المواجهة على مراحل وبأدوات متعددة".