لافروف: التدابير الدبلوماسية مازالت مطروحة بشأن نووي إيران
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة لإيران، يوم الثلاثاء، إن موسكو على يقين من أن التدابير الدبلوماسية لا تزال مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بحل المشكلات المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وشهدت العلاقات بين روسيا وإيران تقاربا في السنوات القليلة الماضية، إذ تدعم طهران موسكو في حملتها العسكرية في أوكرانيا.
لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استبعد، الثلاثاء، احتمال إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامج بلاده النووي.
وقال عراقجي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي "لن تكون هناك إمكانية لإجراء مفاوضات مباشرة بيننا وبين الولايات المتحدة بشأن الملف النووي طالما أن سياسة الضغوط القصوى مفروضة بهذه الطريقة" على إيران، في إشارة إلى نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتشدد حيالها.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات روسيا وإيران عراقجي نووي إيران اتفاق نووي إيران لافروف عباس عراقجي روسيا وإيران عراقجي نووي إيران
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد إيران بالقصف إذا لم يتم التوصل لاتفاق نووي
الاقتصاد نيوز - متابعة
هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية إضافية إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
وفي مقابلة هاتفية مع شبكة NBC، أكد ترامب أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين يجرون محادثات، لكنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل. وأضاف: "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف... وهناك احتمال بفرض رسوم جمركية ثانوية، كما فعلت قبل أربع سنوات."
خلال فترته الرئاسية الأولى (2017-2021)، انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، الذي فرض قيودًا صارمة على أنشطة إيران النووية مقابل تخفيف العقوبات. كما أعاد فرض عقوبات أميركية شاملة، ما دفع إيران إلى تجاوز الحدود المتفق عليها في تخصيب اليورانيوم.
حتى الآن، ترفض طهران تهديدات ترامب بضرورة التوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب عسكرية. ونقلت وكالة إرنا الإيرانية عن وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن إيران ردّت عبر سلطنة عُمان على رسالة ترامب، التي حث فيها طهران على التفاوض بشأن اتفاق نووي جديد.
وتتهم القوى الغربية إيران بالسعي سرًا لتطوير قدرات نووية عسكرية من خلال تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تفوق ما هو ضروري لبرنامج طاقة نووية مدني، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص بالكامل للأغراض السلمية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام