دبرز: لن نسمح بالمساس بحكومة الدبيبة ما لم ترحل حكومة حمّاد
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
ليبيا – دبرز: البعثة الأممية تجاوزت اختصاصاتها ومجلس الدولة لن يسمح بالمساس بحكومة الدبيبة
أكد مقرر مجلس الدولة الذي يرأسه “تكالة” وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 بلقاسم دبرز، أن البعثة الأممية تجاوزت اختصاصاتها المحصورة في الدعم والمساندة، مشددًا على أن مجلس الدولة لن يسمح بالمساس بحكومة الوحدة الوطنية قبل إنهاء الحكومة الموازية برئاسة أسامة حماد.
دبرز وفي تصريحات خاصة لقناة “التناصح” التابعة لمفتي المؤتمر الوطني العام المعزول الصادق الغرياني، اعتبر أن بيان اجتماع القاهرة الذي حضره أعضاء من مجلس الدولة، تضمن فقرة إعادة بناء الحكومة أو إعادة هيكلتها وتوحيدها، مشيرًا إلى أن تمرير هذه الفقرة تم بضغوطات من المستضيف أو من مجلس النواب، وفق تعبيره.
وأضاف:
“نحن في المجلس الأعلى للدولة لا يمكن أن نسمح بالمساس بحكومة الوحدة الوطنية، ما لم ترحل الحكومة الموازية التي يترأسها حماد، والتي تم فرضها بطريقة يعرفها الليبيون جميعًا”.
وفيما يتعلق بدور البعثة الأممية، اعتبر دبرز أن البعثة لم تقم بالدفع نحو اعتماد الدستور المنتج منذ عام 2017 للاستفتاء عليه، معتبرًا ذلك “طامة كبرى”، وفق وصفه، لافتًا إلى أن كل المبعوثين الأمميين الذين تعاقبوا على ليبيا لم يسعوا إلى فرض الاستفتاء على هذا الدستور، ما أدى إلى تعقيد المسار السياسي وتأجيل الاستحقاقات الانتخابية.
رفض فرض مقترحات اللجنة الاستشاريةوفي ختام حديثه، أشار دبرز إلى أن اللجنة الاستشارية يمكنها تقديم مقترحات قابلة للنقاش، ولكن لا يجب فرضها على الليبيين، مؤكدًا:
“إذا قدمت اللجنة مقترحات صادرة عن نخب، فمن الممكن الأخذ بها، ولكن فرضها كأمر واقع على الليبيين أمر مرفوض تمامًا”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: البعثة الأممیة مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: ظهور قاتل “البيدجا” مع مستشار الدبيبة يعكس سطوة الميليشيات
قالت صحيفة “ميدل إيست مونيتور”، إن ظهور “الفأر” قاتل “البيدجا” مع مستشار الدبيبة يعكس سطوة الميليشيات، ويكشف عن العلاقات المعقدة بين قادتها وحكومة الدبيبة
وبينت أن الميليشيات، التي تسيطر على مناطق استراتيجية، تجد نفسها في كثير من الأحيان في وضع يسمح لها بالتدخل في السياسة الداخلية وتوجيه الأحداث بما يتناسب مع مصالحها.
وذكرت أن هذا الواقع جعلها شريكًا غير رسمي في إدارة شؤون الدولة، ما يهدد بشكل جدي فرص توحيد البلاد واستعادة سيطرة الدولة على كافة أراضيها.
ونوهت بأن ظهور محمد بحرون، الملقب بـ”الفار”، أحد أبرز القادة العسكريين المطلوبين في قضية قتل عبد الرحمن سالم ميلاد الملقب بـ”البيدجا”، أحد القادة العسكريين البارزين في ليبيا، أثار موجة تساؤلات في الشارع الليبي.
وأشارت إلى أن الظهور المفاجئ في إفطار رمضاني جمع “الفار” مع عدد من قادة التشكيلات العسكرية في طرابلس ومستشار بارز للدبيبة، أثار العديد من علامات الاستفهام حول مصير التحقيقات في اغتيال “البيدجا” والقدرة الحقيقية للنائب العام على فرض سلطته.
الوسومليبيا