شد حيلك واجمد .. مي فاروق تدعم عمرو مصطفي برسالة مؤثرة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
دعمت الفنانة مي فاروق عبر صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الإجتماعي الشهير “ إنستجرام ” الملحن عمرو مصطفي .
وقال مي فاروق : ألف سلامه عليك يا عمرو شفاك الله وعافاك أزمه وتعدي وترجع زي الفل بإذن الله تمتعنا بفنك اللي طول عمره مميز ومفرحها صديق غالي وطيب القلب شد حيلك واجمد ربنا بحق الأيام الكريمه هيرفع عنك ويشفيك وتفضل منور حياة حبايبك وعيلتك وجمهورك واحنا كمان ربنا يرفع عنك اي اذي و تقوم منها معافي بإذن الله.
تداول رواد التواصل الاجتماعى العديد من الأخبار التى تفيد بخضوع الملحن عمرو مصطفي لعملية استئصال ورم سرطاني خلال الساعات القليلة الماضية، بعد ما نشرت دنيا سمير غانم صورة له من خلال حسابها الرسمي بموقع انستجرام توجه له رسالة شكر لحرصه الشديد للعمل على الأغنية الرسمية لمسلسله عايشة الدور، مؤكدة حرصه على التواجد برغم خضوعه لعملية جراحية دون الكشف عن تفاصيلها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي فاروق عمرو مصطفي الفنانة مي فاروق المزيد
إقرأ أيضاً:
شريف مدكور لـ«كلم ربنا»: رحلتي مع السرطان كانت إشارة من الله.. ومحبة الناس أكبر دعم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي شريف مدكور، إنني «أتحدث مع الله، وهو يستجيب لي كما أستجيب له، في إحدى المرات أثناء أدائي للعمرة وصليت داخل حجر إسماعيل، حيث كان الدخول صعبًا جدًا، دعوت الله قائلًا: (يا رب الناس يتنمرون عليّ ويطلقون الشائعات ويغتابونني، وأنا أتأذى.. أرجوك أنصفني)، وما إن خطوت خطوتين حتى جاء رجل مصري من خلفي أمسك بذراعي بقوة، وقال: (شريف، أرجوك سامحني، لقد اغتبتك كثيرًا، ثم قبّلني ومضى، شعرت بدهشة كبيرة وتساءلت: هل كان يسمعني وأنا أدعو؟ وأين كان يقف؟ أحسست في تلك اللحظة أن الرسالة قد وصلت)».
وأضاف «مدكور»، خلال حواره لبرنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «في موقف آخر، أثناء أداء العمرة، قلت لله: (يا رب، أنا أحبك وأعلم أنك تحبني، ولكنني أريد إشارة)، وبعد شهرين، اكتشفت إصابتي بمرض السرطان، ورغم صعوبة المرض، شعرت بمحبة الناس وتعاطفهم معي، سواء من يحبونني أو حتى ممن كانوا لا يحبونني، تذكرت حينها دعائي، وفهمت أن هذه كانت الإشارة التي طلبتها، فالله دائمًا ما يعطيني إشارات، سواء عبر مواقف أو حتى من خلال آيات القرآن التي تتجلى معانيها لي تدريجيًا».
وأشار الإعلامي إلى أنه يرى أن الدين لا يتطلب دراسة متخصصة، بل يمكن لأي شخص أن يتدبره بنفسه وفقًا لما يراه صوابًا من دون أن يفرض أفكاره على الآخرين، وأنه يقرأ ويتفكر ويستفتي قلبه ليقرر ما يناسبه، قائلا: «أنا شيخ نفسي».
أما عن التنمر الذي يتعرض له، فقد ذكر «مدكور»، أنه لا يشعر بالغضب منه، ولكن أسرته تتأذى بسبب ذلك. "يتنمرون على أسلوبي في المشي وصوتي، لكن ما يزعجني حقًا هو الشائعات، في إحدى المرات، كنت أصلي في المسجد فسمعت مجموعة من الشباب يقولون عني كلامًا غير لائق، برغم ذلك، رددت عليهم بكل أدب».
وفيما يتعلق بالزواج، لفت إلى أنه يرى أن 90% من الرجال والنساء غير مناسبين للزواج بسبب تعقيدات العلاقة الزوجية، مشيرًا إلى أن التربية مسئولية كبيرة وليست للجميع، وبين أنه يفضل البقاء عازبًا، حيث لم يجد شريكًا مناسبًا، نظرًا لطبيعته الدقيقة والمنظمة.
وعن المجتمع، عبر عن انزعاجه من العشوائية في مجالات مثل الفن والدين والأغاني، داعيًا إلى صحوة فكرية وتفكير مستقل، معربا عن أمله في القضاء على التنمر وتعزيز التسامح.
واختتم حديثه قائلًا: «رسالتي لله هي أن يحفظ الدين الإسلامي من المتأسلمين وتجار الدين، وتصرفاتي مع الآخرين تعكس القيم الحقيقية للإسلام، وقد قال لي الكثير من الناس فى أوروبا، إنهم يتمنون أن يكونوا مسلمين عندما يرون تصرفاتي».