حركة طالبان تعلن استعدادها للإفراج عن الزوجين البريطانيين بيتر وباربي رينولدز قريبًا
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
أعلنت حركة طالبان عن استعدادها لإطلاق سراح الزوجين البريطانيين بيتر وباربي رينولدز في "أقرب وقت ممكن"، وهما مسنان يبلغان من العمر 79 و75 عامًا كانا قد احتجزا في أفغانستان.
وتم اعتقال الزوجين في 1 فبراير/شباط الجاري أثناء عودتهما إلى منزلهما في مقاطعة باميان في البلاد، وفقًا لتصريحات العائلة في إنجلترا.
هذا ويعيش الزوجان في أفغانستان منذ 18 عامًا، ويديران مؤسسة تُدعى "إعادة البناء"، وهي منظمة تقدم برامج تعليمية وتدريبية للشركات والوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، عبد المتين قاني، إنه تم القبض على أربعة أشخاص: مواطنان بريطانيان يحملان بطاقات هوية وجوازات سفر أفغانية، ومواطنة صينية-أمريكية، بالإضافة إلى مترجم أفغاني.
وذكرت تقارير إعلامية بريطانية، أن المواطنة الصينية-الأمريكية هي فاي هول، صديقة الزوجين، أما المترجم فهو مواطن أفغاني يعمل مع منظمة "إعادة البناء".
صورة للزوجين المعتقلين متداولة على مواقع التواصل الاجتماعيوأكد قاني لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحيفة "ديلي تليجراف" في وقت متأخر من يوم الاثنين، أن طالبان كانت تعتني بالزوجين أثناء التحقيق.
وأضاف: "يتم أخذ سلسلة من الاعتبارات في الحسبان، وبعد التقييم، سنسعى لإطلاق سراحهما في أقرب وقت ممكن".
ولم يذكر المتحدث سبب احتجاز الزوجين، لكن مصدرًا من طالبان قال في وقت سابق لـ"بي بي سي"، إن الاعتقال كان بسبب استخدامهما طائرة من دون إبلاغ الشرطة أو قوات الأمن.
Relatedطالبان تعلن الإفراج عن أسيرين أمريكيين في عملية تبادل أسرى مع الولايات المتحدة طالبان والحريات.. الحركة تسوّر نوافذ المنازل المطلة على الشارع لمنع التلصص على النساء في البيوتحركة طالبان: مقتل 46 شخصا شرق أفغانستان إثر الغارات الجوية الباكستانية ابنة البريطانيين تطالب دولتها بالتحركمن جهتها، قالت ابنة البريطانيين، سارة إنتويستل، إن والديها كانا على تواصل مع أفراد الأسرة بعد اعتقالهما عبر الرسائل النصية، وأخبرا أولادهما الأربعة أنهما بخير، لكن انقطعت أخبارهما بعد ثلاثة أيام.
وفي حديثها مع "التايمز"، قالت الابنة: "لطالما سعى والداي إلى تكريم طالبان، لذلك أردنا أن نمنحهما الفرصة لتوضيح أسباب هذا الاعتقال. ومع ذلك، وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الصمت، لم يعد بإمكاننا الانتظار أكثر من ذلك".
وأضافت إنتويستل، المقيمة في إنجلترا: "نحن الآن نطالب بإلحاح، القنصلية البريطانية ببذل كل ما في وسعها للحصول على إجابات لنا وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على طالبان لإطلاق سراحهم".
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية البريطانية يوم الاثنين دعمها للرعايا البريطانيين المحتجزين في أفغانستان، لكنها لم تقدم أي تفاصيل إضافية.
يُذكر أن الزوجين رينولدز تزوجا في كابول عام 1970 ويديران منظمة "إعادة البناء" منذ عام 2009.
ووفقًا لموقع المنظمة على الإنترنت، يتضمن أحد برامجها تدريب الأمهات والأطفال في باميان، وهي إحدى أكبر المدن في وسط أفغانستان.
وعلى الرغم من أن حركة طالبان فرضت قيودًا صارمة على تعليم النساء وأنشطتهن، إلا أن المشروع تمت الموافقة عليه من قبل السلطات المحلية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام البريطانية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أرقى 5 جامعات في العالم لعام 2025: هارفارد تحتفظ بالصدارة فيروس غامض يضرب الكونغو الديمقراطية: أكثر من 50 ضحية حتى الآن طالبان تعلن الإفراج عن أسيرين أمريكيين في عملية تبادل أسرى مع الولايات المتحدة توقيفطالبانالمملكة المتحدةأفغانستانمنظمات غير حكوميةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل روسيا الحرب في أوكرانيا فرنسا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الحرب في أوكرانيا فرنسا توقيف طالبان المملكة المتحدة أفغانستان منظمات غير حكومية دونالد ترامب إسرائيل روسيا الحرب في أوكرانيا فرنسا سوريا ضحايا أوروبا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منظمة الأمم المتحدة یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية تدعو الجزائر للإفراج عن عسكري سابق محكوم بالمؤبد
طالبت منظمات حقوقية دولية، ومنها منظمة العفو الدولية، السلطات الجزائرية بإسقاط التهم الموجهة إلى العسكري الجزائري السابق والناشط في مكافحة الفساد محمد بن حليمة والإفراج عنه فورًا.
وأكدت "العفو الدولية في رسالة بعثت بها إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على ضرورة احترام حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي. كما شددت على ضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة.
ويواجه محمد بن حليمة، العسكري الجزائري السابق والناشط في مكافحة الفساد، عقوبة السجن المؤبد في سجن البليدة العسكري. وجاء الحكم عقب إعادة بن حليمة قسرًا من إسبانيا إلى الجزائر في 24 مارس 2022، في سياق اتهامات وجهتها السلطات الجزائرية له على خلفية نشاطه السلمي وممارسته لحقه في حرية التعبير والتجمع السلمي.
تفاصيل القضية
محمد بن حليمة كان قد فرّ إلى إسبانيا طلبًا للجوء بعد نشره شهادات وملفات تتعلق بفساد مزعوم في صفوف المؤسسة العسكرية الجزائرية. غير أن السلطات الإسبانية قامت بترحيله قسرًا، لتتم محاكمته في الجزائر حيث صدرت بحقه عقوبة السجن المؤبد.
مزاعم التعذيب والمعاملة السيئة
خلال جلسات محاكمته، صرح بن حليمة بتعرضه للتعذيب وسوء المعاملة داخل السجن. شملت الانتهاكات المزعومة العنف الجنسي، الضرب المتكرر، والحبس الانفرادي لفترات طويلة. وأفاد بأنه تعرض للاعتداء الجسدي ست مرات على الأقل منذ مايو 2022، وكان آخرها في 8 ديسمبر 2024.
رغم خطورة هذه الادعاءات، لم تعلن السلطات الجزائرية عن أي تحقيق في مزاعم التعذيب أو الانتهاكات التي تعرض لها بن حليمة. وتأتي هذه التطورات وسط تنديدات واسعة من منظمات حقوق الإنسان التي دعت إلى إلغاء الأحكام الصادرة بحقه وإطلاق سراحه فورًا.
ينبغي على السلطات إلغاء الإدانات والأحكام الصادرة بحق محمد بن حليمة، وإسقاط أي تهم أخرى نابعة من ممارسته لحقوقه الإنسانية وإطلاق سراحه فورًا: https://t.co/mt9WK2PkRL#الحرية_لمحمد_بنحليمة — منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) March 27, 2025
السياق السياسي
تأتي قضية محمد بن حليمة في ظل تصاعد التوترات السياسية في الجزائر، حيث وُجهت اتهامات للسلطات باستخدام القضاء لتكميم الأفواه وقمع النشطاء والمعارضين. وتعكس هذه القضية تحديات أوسع تتعلق بمسألة الحريات العامة وحقوق الإنسان في البلاد.
وأكدت رسالة "العفو الدولية"، أن الحكم بالسجن المؤبد على محمد بن حليمة وتجاهل مزاعم التعذيب يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. وقالت إنه من الضروري على السلطات الجزائرية ضمان العدالة ووقف جميع أشكال التعذيب والمعاملة السيئة، مع الإفراج الفوري عن بن حليمة إذا كانت التهم الموجهة إليه تستند فقط إلى ممارسته لحقوقه المشروعة.