اعتذر نادي كوريتيبا البرازيلي للشعب الجزائري، بسبب نشره خريطة مبتورة ضمن إعلانه عن ضم المهاجم الجزائري المخضرم إسلام سليماني.

وأثارت "الخريطة غير الكاملة" امتعاض شريحة كبيرة من الجماهير الجزائرية، قبل أن يعمد نادي كوريتيبا للاعتذار، مؤكدا أن ما حدث خطأ غير مقصود.

وكتب الحساب الرسمي للنادي البرازيلي عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي: "نأسف بشدة عن الخطأ المتعلق بنشر صورة غير كاملة لخريطة الجزائر بمنصاتنا الرسمية".

وأضاف كوريتيبا في بيانه: "نؤكد احترامنا البالغ لدولة الجزائر، وشعبها، وتاريخها.. نعتذر منهم بصدق"، وأرفق كوريتيبا بيانه بصورة كاملة للخريطة الجزائرية، تحمل علم وألوان النادي البرازيلي.

Lamentamos profundamente o equívoco operacional cometido na data de ontem ao publicar em nossos veículos oficiais uma imagem incompleta do mapa da Argélia.

Ressaltamos nosso maior respeito ao país, seu povo e sua história, a quem pedimos nossas sinceras desculpas. Destacamos… pic.twitter.com/wIK8lLsAgd

— Coritiba (@Coritiba) August 21, 2023

الخريطة المبتورة لم يستمر نشرها سوى نصف ساعة على صفحة النادي البرازيلي على "فيسبوك" بعدما انهال الجزائريون بتعليقات تعبر عن استيائهم لذلك، ودعوتهم لتصحيح هذا الخطأ.

اقرأ أيضاً

الأهلي السعودي يعلن ضم الجزائري رياض محرز

ويعتبر كوريتيبا أول ناد من خارج الجزائر وأوروبا في مسيرة سليماني، علما بأن الأخير يملك مشوارا احترافيا مميزا، حيث سبق له الدفاع عن ألوان أندية أوروبية كبيرة، على غرار لشبونة البرتغالي، وليستر سيتي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزيين، وموناكو الفرنسي، وأندرلخت البلجيكي.

ويحتل سليماني المركز الأول في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب الجزائر، برصيد 41 هدفا، وكان ضمن تشكيلة "الخضر" التي توجت بكأس أمم إفريقيا 2019.

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: الجزائر البرازيل إسلام سليماني

إقرأ أيضاً:

في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا

قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ: "غارة جوية إسرائيلية استهدفت اليوم الأربعاء، محيط مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق، إضافة إلى استهداف مطار حماة العسكري".

وأوضحت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، اليوم الأربعاء، أنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف مطار حماة العسكري، وذلك بأكثر من 10 غارات. 

وأشارت المصادر نفسها، إلى أنّه بوتيرة شبه يومية، ومنذ أشهر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ جُملة غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين وكذا تدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.



وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّه: "قتل 4 عناصر من وزارة الدفاع وأصيب 12 آخرون"، موضّحا: "تناوبت عدة طائرات حربية إسرائيلية على استهداف مطار حماة العسكري، حيث تم تسجيل 18 غارة تركزت على ماتبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، ما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، وأسفرت الضربات عن مقتل وإصابة أكثر من 15 عنصرا من وزارة الدفاع السورية".

وأضاف: "كما شنّت الطائرات غارات على مطار T4 ومحيطها، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية"؛ مردفا: "قصفت القوات البرية الإسرائيلية حرش سد تسيل -الحديقة الوطنية-، ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل غرب درعا، وسط نداءات في مساجد المنطقة للحث على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي الذي استباح الأراضي السورية مرارا، تزامنا مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية".

من جهتها، أبرزت "القناة الـ12" العبرية بأنه: "من بين الأهداف التي جرى قصفها، مطار التيفور العسكري المتواجد في ريف حمص".

وفي السياق نفسه، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة غارات جوية على سوريا لسنوات، وذلك خلال حكم رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مستهدفة جرّاء ذلك ما وصفتها بـ"منشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني".


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أحصى منذ مطلع العام 2025، أنّه لـ43 مرّة قامت خلالها دولة الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية  و 6 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 50 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

إلى ذلك، تحتل دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ عام 1967، معظم مساحة الجولان، فيما استغلت كذلك الوضع الراهن في سوريا، عقب سقوط نظام بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت في الوقت نفسه انهيار ما يعرف بـ"اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974"؛ وهي التي وُقعت بين سوريا ودولة الاحتلال الإسرائيلي عقب حرب 6 تشرين الأول1973/ أكتوبر، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.

مقالات مشابهة

  • البرلمان البرازيلي يقرّ قانونا للردّ على رسوم ترامب الجمركية
  • في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا
  • سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
  • كأس ملك إسبانيا.. ثلاثي برازيلي يقود تشكيل ريال مدريد ضد سوسيداد
  • مصور برازيلي يستعيد ذكريات جيسوس في المملكة والأخير يتفاعل.. صورة
  • تحقّق: هل تجبر بريطانيا فعلا تلاميذ المدارس على دراسة الإسلام؟
  • كان يجلس إلى جانب سليماني في الطائرة.. صورة للمُستهدف في غارة الضاحية الجنوبية حسن بدير تنتشر
  • المريسل: تأجيل اجتماع الاتحاد البرازيلي مع جيسوس إلى 2 أبريل
  • ماسك يسخر من النادي الملكي (صورة)
  • من غرينلاند إلى أوكرانيا.. هل يعيد ترامب وبوتين تشكيل خريطة العالم؟