مما راق لي.. القلب الطب والحب
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
القلب الطيب يشعر ويهتم بأحزان و بمشاعر غيره دائما يترك في قلوبهم أثرا جميلا. أين ما كان يبقى قلبه وفيأ وصادق فجبر الخواطر لا يتقنه إلا القلب الطيب.
فلا تنظر إلى كثرة من حولك إن المشاعر والإهتمام ليست بالكثرة ، فبين كل هؤلاء تاتيك روحا تعوضك عن كل شيء ، فسلاما إلى القلوب الطيبة ، والصادقة.
أحبتي لا تبحثوا عن الحب فقط ، بل إبحثوا عن الصدق الذي يغلف الكلمات ، والإخلاص الذي يستند خلف الأفعال.
لا تبحثوا عن الحب بل إبحثوا عن السند .. عن من يحنو مودةً و يدنو رحمة .. عن الأمان الذي لا يعقبه خوف.
فالانسان يتغير حسب الظروف ، و يتغير مرغم عنه لأنّ الحياة صعبة ، و لكن إن كان يهتم ، و يحترم. و يحب قوانين الحب فهنا السعادة تكمن فلا نجبر القلوب على الإلتزام حتى نكسرها
ما أجمل أن تكون السعادة بين الطرفين ، و ما أجمل…في لحب عندما يكون الرجل حنونا. تتمنى المراة لو أن لها قلبين ، لتعطيه أكثر مما يتوقع من حب ، وحنان ، والمودة ، والرحمة.
بقي أن تعرف شيئا مهما … لو عادت بي الأيام للصدفة التي ،التقتك فيها .. وأعطيتني الحياة والحب. الفرصة أن اتجهلك أو أن أصطدم بك لإخترت الإصطدام بك ولو أخترت قدري ..لا أخترته معك.
عليك أن تتعود على الفراغ ، على مرور اليوم دون صوت ، أو رسالة ، أو حتى وجه يطل عليك. تعود أن تكون وحيدا حتى لا تعاني كثيرا عندما يبتعد عنك شيء أعتدت عليه.
لا يوجد شخص لا يتغير ،فما أجمل السعادة بين قلبين ، أن يرزقهم بالحب والمحبة. لن تدوم إلا بين يد الله فإن كان الرجل حنون ، لقامت المرأة بغطاء الرجل بين الرموش. وإن كانت المرأة حنونة لقام الرجل بإخفائها داخل القلب ، ولدامت الحياة سعيدة ، تحيّاتى لكل من ينبض قلبه بالحبّ.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
علي هذه الأرض ما يستحق الحياة
علي هذه الأرض ما يستحق الحياة:
يستحق الحياة منظر الذين تظاهروا بالحياد ورموا الجيش بالمنجنيق السياسي وهو يتصدي لغزو أجنبي غاشم يقوده تحالف اقليمي ضارب – منظرهم الآن وهم يتراجعون تحت ستار أن هذا نصر للشعب السوداني وليس للجيش – وهذه حقيقة فهو نصر للشعب كله ساهم فيه الشعب كله – ولكن لماذا تركتم الشعب وحيدا يعاني من عسف الجنجا بينما كنتم في خطابكم المخاتل لا تفعلون سوي الهجوم علي الجيش في منتصف معركته أو تساوونه بميليشية الأجنبي الهمجية؟ بل تطالبون بفرض عقوبات دولية عليه وشل طيرانه وهذه العقوبات كانت تعني شيئا واحدا ، وهو انتصار الجنجا.
وحين قلنا أنها حرب الجنجا علي الشعب والوقوف ضد الميليشا الهمجية بحزم هو وقوف في صف الشعب، حينها دعوتم للحياد وشتمتونا بالتماهي مع الكيزان وبوت العسكر. ولكن دارت الأيام ها أنتم الآن تعودون لنفس ثيمتنا بانها حرب الشعب، تعودون لها للتراجع وإنكار الشينة بالقول أنه نصر للشعب.
فهل اكتشفتم الآن فقط إنها كانت حرب الشعب وهذا نصر الشعب؟ هل اكتشفتم الآن فقط أنها ليست بحرب عبثية بين جنرالين؟ وإنها ليست حرب كيزان ضد جنجا لا ناقة لكم فيها ولا جمل؟ وإذا كان هذا نصرا للشعب، فبالضرورة إنها كانت حرب الشعب، فهل تعتذرون عن وصف من وقف مع الشعب بأنه داعم للكيزان وبوت العسكر؟
هل تعتذر عن محاربة الوطنية الرافضة للغزو الأجنبي بوصف اهلها بانهم كيزان وبوت عسكر؟ هل تعتذر عن وصفهم بالغفلة وانت مجرد حمبرة تجيد رص الكلام التافه؟
يا لبؤسكم ، أحيانا ألا تأتي خير من أن تاتي متاخرا متلصصا علي أفراح الشعب التي عزلت نفسك عنه في خضم أكبر مأساة في تاريخه الحديث. وها أنت الآن تجلس في خيمة عرس الشعب تعتلف من كوكتيل لم تدفع فيه شير بل كنت من المتآمرين ضده بالحياد الكاذب.
معتصم اقرع