حذر الباحث الإسرائيلي جاك نيريا، من "نتائج غير متوقعة" لإخلاء جنوب سوريا من القوات الحكومة بعد تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي طالبت بفرض منطقة خالية من السلاح في ثلاث محافظات سورية هي السويداء ودرعا والقنيطرة.

وقال نيريا وهو المستشار السابق لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين، "آمل ألا ندخل في مغامرة جديدة مثلما كان في لبنان مع المسيحيين، والآن مع الدروز في سوريا".



وأضاف في حديثه مع صحيفة "معاريف" العبرية، أنه "يجب أن نفهم أن الدروز هم جزء عضوي من سوريا، ومن قاد الثورة ضد الانتداب الفرنسي كانوا الدروز".


وشدد الباحث الإسرائيلي على أن المطالبة بإخلاء محافظات جنوب سوريا "مبالغ" فيها، لافتا إلى أن مثل هذه المطالبات قد تؤدي إلى "نتائج غير متوقعة".

وقال "أرى بالفعل في الإعلام قصصا عن تحالف درزي-كردي سيخلق هلالا يحيط بلب سوريا، وتقسيم سوريا كما كان في فترة الانتداب الفرنسي"، مشددا على أن "هذا لن يحدث لأن هناك أطرافا لن توافق على ذلك".

ووفق للباحث الإسرائيلي، فإن "أولا وقبل كل شيء، تركيا لن توافق على قيام كيان كهذا، وخاصة كيان قد يؤثر على الوضع التركي".

وشكك نيريا في قدرة دولة الاحتلال الإسرائيلي على التأثير في جنوب سوريا وشمالها، وقال إنه "من الناحية العربية، السير في اتجاه تحالف درزي-كردي هو تحالف غير قابل للتحقيق".

وأضاف "لا أعرف كم يمكن لإسرائيل أن تؤثر على ما يحدث على بعد خمسين كيلومترا منها"، وفقا لما نقلته صحيفة "معاريف".

والأحد، الماضي وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديدات إلى جنوب سوريا، مطالبا بمنع انتشار الجيش السوري الجديد في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة.


وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، إن "إسرائيل ستطالب بنزع سلاح الجيش السوري في جنوب سوريا، ولن تتسامح مع أي تهديد للمجتمع الدرزي"، مطالبا "بإخلاء جنوب سوريا من القوات العسكرية للنظام الجديد بشكل كامل".

وردا على نتنياهو، تشهد محافظات جنوب سوريا مظاهرات عارمة لليوم الثاني على التوالي رفضا لدعوات التقسيم أو الانفصال وتأكيدا على رفضهم مساعي الاحتلال الإسرائيلي فرض نفوذه في المنطقة السورية.

ورفع المشاركون لافتات، كتب بعضها بالعبرية، مثل لا للفيدرالية، إضافة إلى رفضهم توغلات الاحتلال، وأخرى تطالب بالانسحاب من الجولان السوري المحتل.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية سوريا نتنياهو السويداء سوريا نتنياهو السويداء صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی جنوب سوریا

إقرأ أيضاً:

"جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي يقترب من السيطرة على 30٪ من أراضي غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية، في تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إنه مع تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه، بما في ذلك اليوم الأربعاء، في عمق جنوب غزة في رفح وشمال غزة، سيكون على وشك السيطرة على 30٪ من أراضي غزة.

واليوم الأربعاء، بدأت الفرقة 36 التابعة لجيش الاحتلال بتكثيف عملياتها العسكرية، مع التركيز على شمال رفح.

وأضافت أنشطة الفرقة 36 إلى فرق أخرى نشطة بالفعل في غزة منذ منتصف مارس، بما في ذلك الفرقة 252 في شمال ووسط غزة، و الفرقة 143 في عمق جنوب رفح.

وقد تؤدي المناورات الأخيرة التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف إلى عزل رفح عن خان يونس في الجزء الأعلى من جنوب غزة، وفقا للصحيفة.

وعلى الرغم من توسيع جيش الاحتلال العمليات العسكرية، قالت المصادر إن الجيش يواصل تجنب العمل في المناطق التي قد يحتجز فيها الرهائن الإسرائيليين في غزة.

مقالات مشابهة

  • بيان عاجل من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن اشتباكات درعا في سوريا
  • "جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي يقترب من السيطرة على 30٪ من أراضي غزة
  • إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
  • الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الخليل
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة
  • باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
  • قصف إسرائيلي على منطقة بني سهيلا في خان يونس جنوب قطاع غزة
  • كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان
  • توغُّلٌ للجيش الإسرائيلي في عُمق سوريا