البابا فرنسيس.. رجل التواضع والمحبة ورمز للتضحية والخدمة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
منذ توليه منصب البابا، أصبح البابا فرنسيس رمزًا للتواضع والمحبة، مجسدًا القيم المسيحية في كل تصرفاته.
في خطوة غير تقليدية، رفض ارتداء التاج البطريركي، مفضلاً البساطة والاتصال المباشر بالشعب.
كما رفض ركوب السيارات الفخمة، واختار بدلاً من ذلك السيارات الشعبية العادية، بل ويمشي في الشوارع ويستخدم وسائل المواصلات العامة.
وقدم البابا فرنسيس في رسالته البسيطة، داعيًا الكرادلة والرعاة والأساقفة لعدم ركوب السيارات الفخمة، مؤكدًا ضرورة أن يعيش رجال الدين حياة قريبة من الفقراء والمحتاجين، حتى لا يشعروا بالتفريق بين طبقات المجتمع.
ومنذ بداية توليه منصب البابا، تبنى فرنسيس العديد من المبادرات الإنسانية، مثل زيارة السجون حيث يغسل أقدام السجناء، ويخبرهم عن “محبة الله لهم” وعن باب التوبة الذي يبقى مفتوحًا.
كما أثبت البابا فرنسيس التزامه العميق بمحبة البشرية، عندما قبل حديثًا مريضًا يعاني من مرض جلدي خطير، كان الناس يخشون الاقتراب منه. ورغم ذلك، احتضنه البابا ورفع له الصلاة، مجسدًا بذلك أسمى معاني الرحمة والمحبة.
في عالم يعج بالظلام، فإن ما يقوم به البابا فرنسيس من أعمال إنسانية يجعل الناس يشعرون بمحبة الله، أكثر من أي وعظ أو اجتماع ديني. كما وصفه البابا تواضروس بأنه “شخص رائع ورجل مملوء من روح الله”.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس البابا فرنسیس
إقرأ أيضاً:
محكمة فرنسية تمنع مارين لوبان من الترشح لأي منصب سياسي لهذا السبب
(CNN)-- أدانت محكمة في باريس، مارين لوبان، زعيمة أقصى اليمين والمرشحة الأوفر حظا لانتخابات الرئاسة عام 2027، بتهمة الاختلاس، ومنعتها من الترشح لأي منصب سياسي.
ولم تُعلن المحكمة بعد ما إذا كان المنع سيدخل حيز التنفيذ فورا، مما قد يُضعف فرص مارين لوبان في الفوز بالرئاسة الفرنسية المقرر إجراؤها خلال عامين.
وإذا انتهى منعها قبل الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان عام 2027، فسيكون بمقدور زعيم اليمين المتطرف الترشح للرئاسة الفرنسية.
وأُدينت لوبان، النائب في البرلمان الفرنسي حاليا، إلى جانب ثمانية أعضاء في البرلمان الأوروبي من حزبها و12 مساعدا لها.
وغادرت لوبان المحكمة قبل الإعلان عن مدة عقوبتها، حيث دعاها مسؤولو المحكمة للوقوف للاستماع إلى قراءة الحكم الصادر ضدها بالكامل.
وكان المدعي العام في باريس قد طلب الحكم عليها بالسجن خمس سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ، وغرامة بقيمة 300 ألف يورو (325 ألف دولار)، ومنعها من الترشح لمدة خمس سنوات.
وكان المدعي العام في باريس قد طلب الحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 300,000 يورو (325,000 دولار أمريكي) وعدم أهليتها للترشح لمنصب الرئاسة لمدة 5 سنوات. وطلب الادعاء العام استمرار المنع حتى في حال استئنافها.
وفي أعقاب محاكمتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نشر وزير العدل الفرنسي الحالي غيرالد دارمانين على منصة "إكس"، أنه سيكون "صادما للغاية" إذا تم منع لوبان من الترشح للانتخابات.