افتتاح مؤتمر «تأثير التكنولوجيا على مستقبل الهندسة» ببنها
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
افتتح الدكتور السيد فودة نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، المؤتمر العلمي الأول لكلية الهندسة ببنها بعنوان " تأثير التكنولوجيا على مستقبل الهندسة ".
جاء ذلك بحضور الدكتورة زينب فيصل عميد كلية الهندسة ببنها، ووكلاء وأساتذة الكلية، والأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأشاد الدكتور السيد فوده باختيار كلية الهندسة ببنها عنوان المؤتمر والذى تتضمن الحديث عن " تأثير التكنولوجيا على مستقبل الهندسة"، مؤكدا على ضرورة تطوير الاحتياجات المهنية والمهارات المطلوبة التى يتطلبها سوق العمل لتناسب مع التطورات التكنولوجية الجديدة.
من جانبها قالت الدكتورة زينب فيصل أن المؤتمر يهدف إلي استكشاف تأثير التكنولوجيا على تطور الهندسة، ومناقشة التطبيقات العملية للتكنولوجيا في الهندسة، و تحليل الفرص والتحديات في مجال الهندسة المستقبلية، واستعراض أحدث الابتكارات في التكنولوجيا الهندسية، و دراسة المهارات المستقبلية اللازمة للمهندسين، و التوجهات المستقبلية في التعليم الهندسي.
وأضاف الدكتور أشرف يحيى وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي أن محاور المؤتمر تضمنت الذكاء الاصطناعي في الهندسة، الهندسة المستدامة والتكنولوجيا ودور التكنولوجيا في تعزيز الابتكار المستدام في الهندسة والبيئة، الواقع الافتراضي والواقع المعزز في الهندسة: كيف يمكن استخدام هذه التقنيات في التصاميم الهندسية، المحاكاة، والتدريب، تكنولوجيا المعلومات في إدارة المشاريع الهندسية: أدوات التكنولوجيا الحديثة في تحسين إدارة المشاريع وتقليل التكاليف، الأمن السيبراني في الهندسة: دراسة تأثير الأمن السيبراني على التكنولوجيا الهندسية، خاصة في التطبيقات التي تتطلب دقة عالية وموثوقية، والابتكار في المواد والتقنيات الهندسية: كيف يمكن لتكنولوجيا المواد الجديدة والتقنيات المتقدمة إعادة تعريف أساليب البناء.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية جامعة بنها مؤتمر كلية الهندسة ببنها تأثیر التکنولوجیا على فی الهندسة
إقرأ أيضاً:
14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث بجامعة سوهاج
أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، عن موعد انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث، والذي ينظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحت عنوان ” التحول الأخضر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية”، والمقرر انعقاده 14 من أبريل القادم 2025، بالمركز الدولي للمؤتمرات بمقر الجامعة الجديد، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد النعماني، على حرص الجامعة تنظيم مؤتمر البيئة للعام الثالث على التوالي، وذلك نظرًا لاهتمام القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بملف البيئة بشكل عام والتحول للاقتصاد الأخضر بشكل خاص، مُوضحًا أن المؤتمر يهدف هذا العام إلى مناقشة أحدث الابتكارات والاهتمامات البحثية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويلقى الضوء على أهمية دراسة مستقبل تلك التطبيقات وخاصة الذكاء الاصطناعي الأخضر، وذلك عن طريق التقاء الباحثين والمختصين في مختلف المجالات العلمية والبحثية، وتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر، للوصول إلى حلول واقعية تساهم في التكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على البيئة لتعزيز مسارها نحو التحول الأخضر.
وأشار الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن المؤتمر يتناول هذا العام موضوع الذكاء الاصطناعي الأخضر ودوره في الحفاظ على البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة الخضراء، كما يبحث كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التكنولوجيا الخضراء من أجل حماية البيئة، وذلك من خلال استخدام تطبيقات متنوعة أثبتت نجاحها في مواجهة التحديات البيئية، الأمر الذي يؤكد أهمية فتح آفاق جديدة للاستثمار في التقنيات الخضراء والذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه العالم في الآونة الأخيرة.
وأكد نائب رئيس الجامعة أن الجامعة تقوم بدورها المجتمعي والخدمي للحفاظ على البيئة، وتساهم بشكل كبير في دعم خطط الدولة نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر وتفعيل المبادرات البيئية التي من شأنها نشر ثقافة التحول الأخضر.
وأوضحت الدكتورة صباح صابر مقرر عام المؤتمر، أن محاور المؤتمر تناقش عدد من الموضوعات الهامة ومنها، الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة البيئية، الذكاء الاصطناعي والمراقبة البيئية باستخدام الأقمار الصناعية، الابتكار البيئي في المدن الذكية والتحول للأخضر، وأيضًا تشمل محاور المؤتمر التحديات والاخلاقيات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية، كما سيناقش استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتعلم اللغات والرعاية الصحية، إلى جانب مناقشة دور المؤسسات التربوية والرياضية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية، بالإضافة إلى بحث تأثيرات التطبيقات البيئية على المنشآت الأثرية والتراثية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال ذوي الإعاقة.