أسعفت امرأة حامل بمنطقة "الصلو" إلى مستشفى "الأمومة والطفولة" في منطقة "العين" بمحافظة تعز؛ وهناك تم إجبار المرأة على إجراء عملية قيصرية.

 

وبحسب شهادة عائلة المرأة، فإن الأطباء أخبروا المرأة، في البداية، بأن الولادة ستكون بعد أسبوعين، ولكنهم غيّروا رأيهم فجأة، وطلبوا من المرأة وأبيها دفع سبعمائة وخمسين ألف ريال مقابل إجراء عملية الولادة القيصرية.

 

وأضافت العائلة: "بعد أن وافق الأب على العملية، قام الأطباء بإجرائها، لكنهم تركوا الطفل في صالة الانتظار دون إدخاله الحضانة، ولم يوفروا له الرعاية اللازمة لذلك".

 

وتابعت: "بعدها اضطر الأب إلى أخذ الطفل مع أمه إلى مدينة تعز، وتحديدا إلى 'مستشفى النقطة الرابع'، وهناك فارق الحياة في صالة الانتظار".

 

وناشدت العائلة المكلومة مكتب الصحة والمسؤولين في تعز تحمل مسؤولياتهم وتحديد الأطباء، ومحاسبتهم على الاحتيال والإهمال الذي قاموا ويقومون به.

    

هذا، وتتكرر شكاوى المواطنين من الإهمال الذي يجدونه من قِبل الأطباء في المستشفيات عامة وفي مستشفى الأمومة والطفولة في منطقة "العين" خاصة؛ في وقت ابتعدت هذه المهنة عن الجانب الإنساني إلى الجانب المادي، في ظل تجاهل متعمّد من قِبل السلطات القائمة.


 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن تعز طفل ولادة حقوق

إقرأ أيضاً:

ضجيج الوقت

 

سارة البريكية

sara_albreiki@hotmail.com

 

نقترب من يوم الوداع، ها هو يمضي حاملًا حقائب سفر كثيرة؛ فيرحل معه الكثير ويبقى شيء قليل لا يكاد يرى، أما الضيوف فرحلوا وسكان البيت بقوا في مشهد معتاد يمر علينا كل عام عندما يغادرنا رمضان.. شهر الصيام.

رمضان وضجة كبيرة في الأسواق وبين حامل ومحمول ومنفق ومنفوق عليه ومُشترٍ وبائع وسفر. مركز عُمان التجاري يكتظ بالشباب الكبار والصغار وأراني كالأطرش في مكان ليس له مكان، يكتظ عقلي بصورة الراحلين الذين لن يكونوا هذا العيد معنا، والمسافرين والموتى والسجناء والمرضى.

أُشعل شمعة الامل وأسعد بأنه لم يكن رمضانًا عاديًا بالنسبة لي، فقد كنت مجتهدة طبخًا ونفخًا وعبادةً، وفُزتُ بالتحدي الذي أبرمته مع نفسي، وهو أن اختم كتاب الله ثلاث مرات، وفعلت. لذا أستحق أن أفتخر وأسعدُ بهذا النصر؛ لأدرك أننا لاهون كثيرًا، وأننا لو اخترنا الآخرة لوجدنا أنفسنا نحوها نسير، ولبنينا قصورًا في الجنة؛ فالجنة دار الأنقياء الذين لا تغرهم الحياة الدنيا، لا ذهب لا مال ولا جاه ولا منصب ولا أي شيء يدوم، لا يبقى سوى العمل الصالح الذي سعينا واجتهدنا وعبرنا من خلاله.

تضج الأسواق بالمارة وتتناقص الاعداد في المساجد في عدد مهول وكأنهم فرغوا من العبادة والصلاة وكأن الحياة ستنتهي لو لم يتم النزول للأسواق.

كأني كنتُ أتحسس الموت قريبًا، فقد رحل خالي أحمد بن علي الكيومي، مع قائمة الراحلين، وأنا أكتب مقالي طرق بابنا الموت، فأحسستُ بالغربة، وأنا بين الناس، لكن قلبي لا يزال يرى خالي جالسًا على كرسي في المدرسة عند باب الحارس، وأنا أتوجه نحوه لأقول له "خالي خالي"، وها هو الان رحل في شهر كريم وهو رجل صالح.

يُعلِّمُنا رمضان الصبر والقوة على احتمال مصائب الدهر، والسكون الذي يلفنا، والطمأنينة التي تملأنا، نجدها صادقة جدًا لأنه لا يوجد غش ولا كذب في أيامه ولا تلفيق ولا بهتان، لكنه يوجد مع ضعاف النفوس الذين لا يستطيعون السيطرة على مشاعرهم وهم قومٌ يحبون الفتنة ودس السم في العسل والمبالغة بالكذب والتلفيق والافتراء، فلا يغيرهم رمضان ولا يتغيرون في غير رمضان هم عملة لوجه واحد لا يمكن أن يحدث في حياتهم ما يمكن أن يصحي فيهم الضمير الميت.

إن الانشغال في رمضان بأمور الدنيا ومتابعة المسلسلات الدرامية والبرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرها، والنوم عن العبادات والطاعات والانخراط في الأسواق بحثًا عن عذرٍ للهرب والتنصل من المسؤولية التي يجب أن تكون في كل وقت تجاه حرمة الشهر الفضيل وأوقاته المهمة جدًا والتي قد لا تُعوَّض، هو أمر صرنا نبكيه ونحزن عليه؛ لأن أبواب الجنة مفتوحة، وهنا باب مهم ولكنهم لا يفهمون ذلك أو على أعينهم غشاوة أو على القلوب أقفالها.

لن يدرك الإنسان قيمة نفسه إلّا عندما يزنها بميزان العقل والحكمة، ولن يُثمِّن كم من الوقت أهدره على الأمور الدنيوية الزائلة، إلّا عندما يصفعه القدر، لكن يجب عليه أن يخاف؛ فبعض الصفعات لن تكون لتتعلم الدرس وإنما لتنتهي حياتك وأنت في غمرة نفسك لا تدرك أنك ماضٍ نحو أسفل السلم في لوحة من الألوان المنتهية الصلاحية ولا مجال فيها للإصلاح أو إعادة ضبط النفس وإيقافها وتعليمها وإعطاءها فرصة أخرى للتعلم من جديد.

يُغادر رمضان حاملًا أسماءً عديدة تغادر معه؛ فرمضان سيعود، لكنهم لن يعودوا وأن الفرصة لا تُعاد مرتين والمشهد لا يتكرر، والحياة ليست كما نحب، لكن هناك مُتسع للحب.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • بالحرم.. فيديو امرأة تصفع رجل أمن ورد فعل الأخير يشعل تفاعلا والأمن يعلق
  • العاصمة .. وفاة امرأة سقطت من الطابق الـ11 بحي عدل 1 في باب الزوار
  • العاصمة .. وفاة امرأة سقطت من الطابق 11 بحي عدل 1 في باب الزوار
  • وكيل صحة الفيوم: إجراء 35 عملية قلب مفتوح بمستشفى طامية حتى الآن
  • سفير المكسيك بالمملكة يزور مستشفى الدكتور سليمان الحبيب "لصحة المرأة" بالتخصصي ويبدي إعجابه بتجهيزاته المتقدمة
  • قيصرية كركوك.. سوق صمد أمام الحوادث والزمن ومعلم تراثي بملامح عثمانية (صور)
  • محاكمة وفاة مارادونا.. حبس حارسه وتفاصيل صادمة
  • إجراء 20 عملية قسطرة مجانا بمستشفى أم درمان التعليمي بعد إعادة تشغيله
  • ضجيج الوقت
  • هندي يتقمص دور جراح بعد دروس "يوتيوب"