مليون مشترك ومليارات الدولارات.. تفاصيل أكبر عملية «نصب» في مصر!
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، الاثنين، بواقعة نصب الإلكتروني كبرى لإحدى المنصات، ضحيتها أكثر من مليون شخص، إضافة لمبالغ مالية تجاوزت 6 مليارات دولار، بحسب تقارير مصرية.
حيث أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على المتورطين وكشفت تفاصيل مثيرة، فقد تلقت الأجهزة الأمنية بلاغات من 101 مواطن خلال يومين بتضررهم من القائمين على منصة إلكترونية بمسمى “FBC” عبر شبكة الإنترنت لقيامهم بالاحتيال عليهم والاستيلاء على أموالهم والتي بلغ إجمالها قرابة “2 مليون جنيه” بزعم استثمارها لهم في مجال البرمجيات والتسويق الإلكتروني وإيهامهم بمنحهم أرباحاً مالية مزعومة.
وأعلنت الوزارة أن عمليات الفحص والتحري أسفرت عن “قيام تشكيل عصابي يتزعمه ثلاثة عناصر يحملون جنسيات أجنبية متواجدين بالبلاد، ومرتبطين بشبكة إجرامية بالخارج متخصصة في مجال النصب والاحتيال الإلكتروني والاستيلاء على أموال المواطنين بزعم استثمارها لهم عبر منصة إلكترونية بمسمى “FBC”، وذكرت أن هؤلاء قاموا بالاتفاق مع 11 شخصا لتأسيس شركة بالقاهرة لممارسة نشاطهم الإجرامي والترويج للمنصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق الواتس آب مقابل عمولات مالية وكذلك توفير خطوط هواتف محمولة لتفعيل محافظ إلكترونية عليها ببيانات وهمية لاستخدامها في تلقي وتحويل الأموال المستولى عليها وعقب ذلك تم غلق المنصة ومقر الشركة”.
وكشفت الوزارة أنه “تم ضبط 13من المتهمين وبحوزتهم عدد من الهواتف المحمولة و1135 شريحة هاتف محمول وجهاز “لاب توب” ومبالغ مالية عملات مختلفة قيمتها “مليون و270 ألف جنيه”، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة”.
المنصة التي عُرفت اختصارا باسم FBC، والتي تم إغلاقها، تمكنت من كسب ثقة عدد كبير وغير مسبوق من المصريين في مثل هذه العمليات، وبلغ عدد المشتركين في المنصة خلال فترة وجيزة مليون شخص، حكى بعضهم تجربتهم المريرة قبل ضياع حلم البحث عن الثراء.
وقالت إحدى الضحايا في منشور على فيسبوك: “أنا طالبة وأصرف على نفسي ودخلت البرنامج على أساس إنه حقيقي.. أنا مش عارفه أعمل أي دلوقتي ومقهورة من امبارح”، مشيرة إلى أنها شاركت في البرنامج بمبلغ 15 ألف جنيه.
وحكى أحد الضحايا تفاصيل “عملية النصب”، قائلا إن المنصة تغري مواطنين للاشتراك فيها والحصول على مبالغ مالية مقابل مهام بسيطة مثل تثبيت بعض التطبيقات والألعاب، موضحا أن المشتركين كان بإمكانهم سحب المبالغ يوميا، وتطالب المنصة المشتركين بدفع مبالغ مالية مقابل ترقية عضويتهم ومن ثم الحصول على مبالغ أكبر.
وواصل أحد الضحايا “خميس”، حديثه قائلا إن المنصة عرضت مغريات كبيرة لترقية العضويات وهو ما دفع المشتركين لدفع مبالغ كبيرة أملا في الحصول على مبالغ أكبر، ثم يوم السحب توقفت المنصة بداعي وجود إجازة، مع إرجاء موعد سحب الأموال إلى الأسبوع التالي، وخلال هذا الأسبوع تم عرض مغريات أخرى ليدفع المشتركون مبالغ إضافية، وفي النهاية أعلنت المنصة تعرضها للقرصنة وتوقف عملها.
فيما تقول”سارة” إن “الحكايه كلها بدأت يوم الخميس 2/6 الناس سحبت فلوسها الطبيعية لكن قامت المنصة ابتداء من يوم الجمعة 2/7 برفع عدد مهام وأرباح (المستوى) J3 من 350 إلى 490 جنيها لجمع أكبر عدد من الناس في المنصة، واشترك أعضاء المستوى J2 في J3”.
وواصلت: “المنصة نزلت 5000 هدايا رمضان للمستوى J3” لإغراء باقي المشتركين لترقية عضويتهم، لتحقق المنصة مكاسب مهولة، ثم يوم الخميس 2/13 وهو يوم السحب المنتظر، أوقفت المنصة السحب بداعي “عيد الشجرة”.
ويحكي ضحية آخر باسم “خالد”، عن تجربته، قائلا إنه دخل منصة FBC منذ أيام قليلة ليتمكن من سداد أقساط شهرية خاصة بهواتف محمولة، وذكر أنه باع هاتفه واقترض بعض الأموال لدخول “ليڤل الـ11,000 جنيه” (أحد المستويات في المنصة)، معربا عن تخوفه من التعرض للحبس بسبب القروض التي لم يعد بإمكانه سدادها.
وتقول “ياسمين”، ضحية أخرى للمنصة، إنها كانت في مستوى الـ3600 جنيه، ثم رفعت مستوى عضويتها إلى مستوى 11200 ولم تحصل على أي أموال من المنصة، متابعة: “دي فلوس عمليه أمي وكنت مفكرة إني هاخد الفلوس في شهر، والله مقهورين”.
إلى ذلك، قال محامي بعض الضحايا عبد العزيز حسين، إنه تم عمل أكتر من 50 محضرا ضد منصة FBC حتى الآن.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: احتيال الكتروني الشركة المصرية حوادث حول العالم مصر منصة إلكترونية بمسمى FBC مبالغ مالیة
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني ينفذ أكبر عملية اجتياح بري ويحكم السيطرة على الخرطوم
السودان – سيطر الجيش السوداني، امس الأربعاء، في أكبر إجتياح عسكري بري على مواقع عسكرية ومدنية ومناطق واسعة في العاصمة الخرطوم وحاصر آخر معاقل قوات الدعم السريع.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، تقدم الجيش نحو مناطق العاصمة المختلفة محققا إنتصارات كبيرة حيث أكمل سيطرته على جسر سوبا الرابط بين شرق الخرطوم بجنوبها علاوة على سيطرته الكلية على جسر المنشية الرابط بين أحياء شرق النيل بوسط الخرطوم، فيما يقود مواجهات عنيفة بالقرب من جسر جبل الأولياء آخر المنافذ المتبقية لقوات الدعم السريع.
وتمكن الجيش من السيطرة على الجزء الأكبر من محلية جبل أولياء حيث ما تزال قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش ومتحرك النخبة الأول التابع لجهاز المخابرات العامة يقودان مواجهات عنيفة ضد قوات الدعم بالقرب من جسر جبل الأولياء.
وقال المتحدث، بإسم الجيش السوداني العميد نبيل عبدالله إن”الجيش استلم معسكر بطيبة الحسناب بمحلية جبل أولياء”.
ويعد المعسكر أحد المواقع الرئيسية لقوات الدعم السريع في العاصمة، وظل يتعرض باستمرار منذ بدء القتال للقصف الجوي بواسطة الطيران الحربي التابع للجيش.
وأوضح المتحدث، بأن معسكر “طيبة يعد آخر معاقل قوات الدعم بوسط البلاد وآخر معاقلها بالخرطوم”. موضحا أن “ما تبقى من وجود لقوات الدعم السريع هي مجرد جيوب سيتم القضاء عليها عاجلا”.
وأوضحت وسائل إعلام سودانية أن “الجيش واصل انتشاره الواسع في عدد من المحاور الاستراتيجية، بما في ذلك شارع الستين، وشارع عبيد ختم، وشارع الهواء، ومنطقة الصحافة، وذلك عقب إزالة الارتكازات والتحصينات التي كانت تتمركز فيها قوات الدعم السريع، كما أنه سيطر على مطار الخرطوم الدولي حتى منطقة الصينية المركزي”.
وأضافت: “سيطر جنود من سلاح المدرعات على الميناء البري وأحياء النزهة والصحافات، كما تمكن متحرك القيادة العامة من السيطرة على برج الاتصالات والمدخل الغربي لجسر المنشية”.
وقال المتحدث باسم الجيش أن “القوات المسلحة وقوات الاحتياطي المركزي والقوات المساندة لها واصلت تقدمها في محور شرق الخرطوم وقامت بتطهير مقر اللواء الأول مشاة آلي بالباقير وتمشيط المنطقة وتكبيد قوات الدعم خسائر كبيرة في المعدات والأرواح”.
ويعد معسكر الباقير، الواقع في أقصى جنوب الخرطوم في الحدود مع ولاية الجزيرة من أول المواقع التي شهدت مواجهات دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع في الساعات الأولى لبدء الحرب قبل أن تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها على المقر الذي كان يضم بداخله أعداد كبيرة من الدبابات والمدرعات القتالية.
ومنذ يوم الإثنين، الماضي بدأ عناصر قوات الدعم السريع الانسحاب من أحياء العاصمة المختلفة، ولاحقت القوات المنسحبة اتهامات بإرتكاب انتهاكات واسعة طالت المدنيين.
المصدر: موقع “سودان تربيون”