تراجع محدود للذهب العالمي وتوقعات بعودة الارتفاع
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب العالمي خلال تداولات اليوم في ظل عمليات البيع لجني الأرباح، بعد أنَّ وصل السعر إلى مستوى تاريخي جديد خلال تداولات الأمس.
انخفاض الذهب العالميوسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضا خلال تداولات اليوم الثلاثاء بنسبة 0.4% ليسجل أدنى مستوى عند 2929 دولارًا للأونصة وكان قد افتتح تداولات اليوم عند المستوى 2952 دولارًا للأونصة، ليتداول حالياً عند المستوى 2941 دولارًا للأونصة، وفق تحليل جولد بيليون.
ورغم من تراجع سعر الذهب اليوم، ولكن تبقى التداولات بشكل عام ضمن نطاق ضيق بالقرب من أعلى مستوى سجله الذهب عند 2956 دولارًا للأونصة، لتنحصر التداولات تحت هذا المستوى، في ظل استمرار الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق المالية.
المشاركون في السوق قد يعودون إلى الملاذ الآمن في ظل مخاطر التعريفات الجمركية التي قد تتسبب في حرب تجارية عالمية إلى جانب ارتفاع في معدلات التضخم، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الممدد للتعريفات الجمركية على المكسيك وكندا الأسبوع المقبل.
البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرر في اجتماعه الأول لهذا العام تثبيت أسعار الفائدة ليوقف عمليات خفض الفائدة التي بدئها في الربع الأخير من العام الماضي، ليشير البنك أن التطورات الأخيرة وتماسك التضخم سيدفع البنك إلى تأجيل عمليات خفض الفائدة.
هذا الأسبوع قد يقدم أعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي بعض الخطابات والتصريحات المتشددة، ولكن مع تسعير توقعات السوق بالفعل لإبقاء أسعار الفائدة لفترة طويلة خلال الاجتماعين المقبلين فقد يكون التأثير على أسعار الذهب أقل.
الذهب يجد الدعم سواء من تراجع مستويات الدولار أو من مخاوف تباطؤ الاقتصاد الأمريكي أو مخاوف التعريفات الجمركية الأمريكية وأثرها على معدلات التضخم وإمكانية قيام حرب تجارية.
التدفقات النقديةأعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع حاد في التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المدعومة في الذهب خلال الأسبوع المنتهي في 21 فبراير، إذ سجلت التدفقات الداخلة إلى الصناديق 52.4 طن ذهب بالتوازي مع ارتفاع أسعار الذهب لمستويات تاريخية جديدة وهو أعلى مستوى منذ 27 مارس 2020.
هذه القفزة في التدفقات إلى صناديق الذهب كانت بقيادة صناديق أمريكا الشمالية التي سجلت تدفقات بمقدار 48.8 طن ذهب، وارتفعت الصناديق في آسيا بمقدار 7.2 طن بينما شهدت صناديق أوروبا خروج تدفقات بمقدار – 3.9 طن ذهب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معدلات التضخم الذهب العالمي صناديق الاستثمار مستويات الدولار الرسوم الجمركية قرارات ترامب الذهب العالمی
إقرأ أيضاً:
إيهاب واصف: قفزة تاريخية للذهب في مصر بسبب رسوم ترامب على السيارات
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا غير مسبوق على المستويين العالمي والمحلي، مدفوعةً بتصاعد المخاوف من حرب تجارية عالمية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات الخفيفة، والتي ستدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.
وأوضح "واصف" في تصريحات له اليوم الجمعة، أن الأونصة العالمية افتتحت تعاملات أمس عند 3020 دولارًا، لترتفع تدريجيًا وتصل إلى ذروتها عند 3080 دولارًا اليوم، مسجلةً زيادة قدرها 60 دولارًا (نحو 2%)، وذلك مع اتجاه المستثمرين إلى المعدن النفيس كملاذ آمن أمام التقلبات الاقتصادية المتوقعة.
وأشار إيهاب واصف، إلى أن الذهب ارتفع بنحو 17% منذ بداية عام 2025، نتيجة توسع نطاق الحرب التجارية، والتي أثارت مخاوف الأسواق من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي.
وتابع أن "الوضع الحالي يشهد تحولًا كبيرًا نحو الأصول الآمنة، خاصة مع تصاعد التصريحات الأمريكية التي تهدد بامتداد تأثيرات الحرب التجارية إلى قطاعات أوسع بعد إدراج رسوم السيارات ومداخلات الإنتاج".
زيادات مدفوعة بالأسعار العالمية
على الصعيد المحلي في مصر، كشف رئيس شعبة الذهب، أن الذهب سجل أعلى مستوى تاريخي في مصر، حيث بلغ سعر الجرام 4335 جنيهًا، محققًا زيادة فورية بنحو 615 جنيهًا (16.5%) منذ بداية العام الحالي وهي أعلى معدل زيادة مدفوعة بالتطورات العالمية.
ونسب "واصف" قفزة أسعار الذهب في مصر، إلي تفاعل السوق المحلي مع المتغيرات العالمية، حيث أصبح تغير سعر الأونصة هو العامل الأهم في حركة الذهب في مصر خلال الفترة الحالية مع استقرار عامل الدولار وثبات الطلب على الذهب في الأسواق.
واختتم رئيس الشعبة حديثه بالتأكيد أن المشهد الحالي يتطلب مراقبة دقيقة لتطورات السياسات التجارية الدولية، خاصة مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، والتي قد تؤدي إلى مزيد من الارتفاعات في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وشدد أن هذا الارتفاع القياسي يضع الذهب في صدارة الأصول الاستثمارية الأفضل أداءً منذ بداية العام الجاري، وسط توقعات بمواصلة المعدن تألقه طالما بقيت الحرب التجارية عاملًا ضاغطًا على معنويات الأسواق العالمية.