سواليف:
2025-03-29@00:33:17 GMT

تآلف الأضداد! هلوسات في الانتظار !

تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT

#تآلف_الأضداد! #هلوسات في #الانتظار !
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات


قبيل الجلسة في المحكمة دارت في ذهني الأفكار الآتية:
الضدّ في اللغة هو أقل درجة من النقيض، فالضدّ يختلف عن النقيض، فاللونان الأسود والأبيض ضدان، وليسا نقيضين؛ ولذلك قال الشعراء:
فالوجه مثلُ الصبح مُبيَضّ
والشَّعر مثلُ الليل مسوَدّ
ضدان لمّا استَجمعا كمُلا
والضدّ يظهر حسنَه الضدّ!
وهكذا،يعرف الليل بالنهار، ويعرف الشر بالخير!
فالحياة تقبَل التنوع، ولكلّ وظيفته الخاصة.

ومع ذلك، لا يقبل أحد منّا التنوع؛ لأنّ فيه اختلافا. والاختلاف قد يقودك إلى معارك ومحاكم!!

(١)

في الحياة كما يقول الصينيون: “يين، ويانغ”، “اليين” بقعة سوداء واسعة، وفيها نقطة صغيرة بيضاء تمثل الخير، و”اليانغ” سطح أبيض واسع فيه نقطة سوداء تمثل الشر.
ربما هذا معروف لدى الجميع؛ فاليين هو الشر، والليل، والضعف، والظلام، والتشاؤم، وألحقوا به المرأة ظلمًا.
واليانغ هو الخير، والنهار، والقوة، والنور، والتفاؤل، وألحقوا به الرجل ظلمًا. يعني يتساوى الرجل والمرأة في ظُلمين اثنين، وباتجاهين متعاكسين .
واليانغ خير غير خالص، واليين شرّ غير خالص. فلا اكتمال في أي موضوع، ولذلك نستخدم: لولا!!
(٢)
التضاد في الجمال
الجَمال عدو التجانس؛ فاللون الواحد ليس جميلًا، ولا بدّ من إضافة آخر إليه حتى يحدث التنوع. والتنوع يحتاج انسجامًا.
قد يبدو الانسجام في اللون الأبيض الذي يتكون من سبعة ألوان متباينة هي؛ بنفسجي، ونيلي، وأحمر، وأخضر، وأصفر، وبرتقالي، وأزرق. تنوع يخلق الوحدة، فالوحدة في التنوع، والتنوع في الوحدة.
(٣)
السّلطة والشوربة
السلَطة تنوع من عناصر عديدة، يحتفظ كل عنصر بشخصيته وتفرده، ولكنه يتآزر مع سائر العناصر؛ ليخلق طعمًا لذيذًا. بعكس الشوربة، التي تتكون من عناصر عديدة، فقدت تفرّدها.
فالسّلَطة أكثر ديموقراطية من الشوربة! فلماذا يصرون على أن ننصهر جميعًا في الشوربة؟؟
لولا التنوع لفقد كل هُوّيته، وصرنا غنمًا!
في بلادنا قضاء عادل! نفتخر به!
فهمت عليّ جنابك؟!

مقالات ذات صلة العافية والمرض؛ وجهان لمسار واحد 2025/02/25

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الانتظار ذوقان عبيدات

إقرأ أيضاً:

كيف نشأ تنوع الحياة على الأرض؟.. تفسير جديد لأسباب “الانفجار الكامبري”

الولايات المتحدة – شهدت الكرة الأرضية قبل 500 ألف عام تقلبات حادة في مستوى الأكسجين نهارا وليلا، الأمر الذي تسبب بالانفجار الكبير في تنوع الكائنات الحية المعروف باسم “الانفجار الكامبري”.

فقد توفر الأكسجين آنذاك نهارا بكثرة، أما في الليل فكاد لا يوجد منه ما يكفي للتنفس. وهذا بالضبط ما واجهته أشكال الحياة المبكرة في محيطات وبحار الأرض قبل حوالي نصف مليار سنة. في خضم هذه الظروف، حدث الانفجار الكبير في تنوع الكائنات الحية المعروف باسم “الانفجار الكامبري”.

وأظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature Communications أن التقلبات الحادة في مستويات الأكسجين لعبت دورا محوريا في هذا الفصل الدرامي من التطور.

ولطالما كان العلماء يتساءلون دائما عن المحفز الحقيقي لهذه القفزة التطورية، فرجح الكثيرون منهم أن السبب يعود إلى تغيرات طويلة المدى في الغلاف الجوي، مثل الارتفاع العام في مستويات الأكسجين، ولكن بدأت هذه الفرضية تواجه شكوكا في السنوات الأخيرة. وطرحت الدراسة الجديدة عاملا مختلفا تماما، فقالت إن التقلبات اليومية للأكسجين في المياه الضحلة جعلت حياة الكائنات المبكرة، وهي أسلاف كل الحيوانات المعاصرة، أكثر تعقيدا وأجبرتها على تطوير آليات تكيف جديدة وساهمت بشكل غير مباشر في ضمان تنوعها البيولوجي المذهل.

كما أظهرت الدراسة أن التحديات البيئية القاسية مثل نقص الأكسجين الليلي، يمكن أن تكون محركا رئيسيا للتطور. أما التكيف مع الظروف المتقلبة فقد يكون عاملا مساعدا على الابتكار البيولوجي، مع العلم أن “الطبيعة تبتكر أفضل عندما تتعرض للضغط”، وهذا ما توحي به الاكتشافات الجديدة.

وتعيد هذه الرؤية الجديدة كتابة الفصل الحاسم من قصة الحياة على الأرض، وتؤكد أن التحديات البيئية قد تكون أعظم حافز للإبداع التطوري!

واستخدم العلماء نموذجا حاسوبيا يحاكي ظروف قاع البحر المشمس في تلك الحقبة، حيث أخذوا في الاعتبار تفاعلات الكائنات الحية المختلفة، وخصائص الماء والرواسب، ودرجات الحرارة، ومستويات الإضاءة الشمسية وأنواع الرواسب المائية.

وكشفت النتائج أنه حدثت تقلبات حادة في نسبة الأكسجين بين الليل والنهار في المياه الضحلة الدافئة خلال العصر الكامبري، وكان المستوى العام للأكسجين أدنى مما هو عليه اليوم.

وفي النهار أدى التمثيل الضوئي للطحالب البحرية إلى إنتاج كميات كبيرة من الأكسجين. لكن مع حلول الليل وانعدام الضوء، كان يتوقف التمثيل الضوئي، فتبدأ هذه الطحالب تستهلك الأكسجين للقيام بوظائفها الخلوية، مما أدى إلى نقص حاد فيه (نقص الأكسجة).

وشكلت هذه التقلبات اليومية في مستويات الأكسجين اختبارا فيزيولوجيا صارما للكائنات الحيوانية المبكرة. وغالبا ما تكون الظروف القاسية محفزا للابتكار التطوري، مما يعزز تطور سمات متخصصة تزيد من قدرة الكائنات على التكيف.

والسمات التكيفية التي ساعدت على البقاء في هذه البيئة المتقلبة انتقلت عبر الأجيال، مما ساهم في ظهور أشكال حياتية أكثر تعقيدا وتطورا.

المصدر:  Naukatv.ru

مقالات مشابهة

  • محكمة أمريكية توقف أوامر ترامب في سياسة التنوع والشمول
  • هبطة بهلا تشهد تنوعًا في المعروض من المواشي
  • بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة
  • الخضيري: أكثروا من الشوربة والسلطة عند الإفطار بالعيد
  • كيف نشأ تنوع الحياة على الأرض؟.. تفسير جديد لأسباب “الانفجار الكامبري”
  • ناقد فني: موسم رمضان 2025 يشهد تنوعًا غير مسبوق في الدراما المصرية
  • ناقد فني: موسم رمضان 2024 يشهد تنوعًا غير مسبوق في الدراما المصرية
  • وزارة البيئة تنجح في حماية السلاحف البحرية بإحدى محميات دمياط
  • احذر مخالفة مرورية.. تعرف على عقوبة الانتظار الخاطئ بالطرق طبقا للقانون
  • حتى لا نلدغ من الجحر الواحد مرات عديدة