تعرف على فوائد المشمش المجفف
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
يحتوي المشمش المجفف على مادة البكتين (Pectin)، وهي عبارة عن ألياف غذائية ذائبة في الماء، بالتالي تساهم في علاج الإمساك. أما بالنسبة لمادة السليلوز الموجودة فيه، فهي ملينة وتساعد في التخلص من الإصابة المزعجة بالإمساك، مع الحفاظ على مستويات جيدة من الماء في الجسم.
المشمش، الفاكهة الذهبية التي تتميز بمذاقها الحلو والحامض وقيمتها الغذائية العالية، هي خيار صحي ومفيد يُضاف إلى النظام الغذائي.
1. غني بالفيتامينات
المشمش مصدر ممتاز لفيتامين A الذي يعزز صحة العينين ويحمي من مشاكل الرؤية. كما يحتوي على فيتامين C الذي يقوي الجهاز المناعي ويعمل كمضاد للأكسدة.
2. يعزز صحة الجهاز الهضمي
بفضل احتوائه على الألياف الغذائية، يساعد المشمش في تحسين عملية الهضم، ويقي من الإمساك، ويحافظ على صحة الأمعاء.
3. يدعم صحة البشرة
المشمش يحتوي على مضادات الأكسدة مثل البيتاكاروتين والليكوبين التي تحارب الجذور الحرة، مما يساعد على تقليل علامات الشيخوخة والحفاظ على بشرة نضرة وصحية.
4. يقوي العظام
المشمش يحتوي على معادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم، وهما ضروريان للحفاظ على قوة العظام وحمايتها من الهشاشة.
5. يحسن صحة القلب
البوتاسيوم الموجود في المشمش يساعد على تنظيم ضغط الدم وتقليل
المصدر outside
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشمش المجفف فوائد المشمش المجفف المزيد
إقرأ أيضاً:
اكتشاف جديد يساعد على فهم العلاقة بين السكري والأمراض العصبية
كشفت دراسة حديثة أن داء السكري من النوع الثاني قد يؤثر في منطقة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم المشاعر المرتبطة بالمكافآت، وقد يفتح هذا الاكتشاف أبوابا جديدة لفهم العلاقة بين السكري وبعض الاضطرابات النفسية والعصبية مثل اضطرابات المزاج ومرض ألزهايمر.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة نيفادا في الولايات المتحدة، ونُشرت نتائجها في مارس/ آذار الحالي في مجلة علوم الأعصاب "JNeurosci"، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
واستخدم الباحثون في هذه الدراسة فئرانا مصابة بالسكري من النوع الثاني لاستكشاف ما إذا كان داء السكري يؤثر في نشاط القشرة الحزامية الأمامية (anterior cingulate cortex) في الدماغ وسلوكها. وضع الباحثون الفئران في متاهة تتطلب جهدا عقليا لحلها والوصول للمكان الذي وضعت فيه الطعام.
وبينما كانت جميع الفئران تسعى للحصول على المكافآت، لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بالسكري لم تبقَ في المكان التي حصلت فيها على المكافأة لفترة طويلة، بعكس الفئران السليمة التي كانت تبقى فترة أطول في نفس المكان. وهذا يشير إلى أن الفئران المصابة لم يكن لديها نفس الحافز للبقاء في المكان الذي ارتبط بالحصول على المكافأة.
وكشف الباحثون أن هذا قد يعود إلى ضعف الاتصال بين الحُصين (Hippocampus)، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن الذاكرة المكانية، والقشرة الحزامية الأمامية. هذا الضعف في الاتصال يمكن أن يساهم في حدوث ضعف إدراكي خفيف في حالة الإصابة بالسكري، وهو ما يحدث في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر.
إعلانيقول جيمس هايمان، الباحث في قسم علم النفس في جامعة نيفادا، وأحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة: "هذا قد يفسّر لماذا يكون مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة لمشكلات في الذاكرة أو المزاج، بل وربما بداية مبكرة لتغيرات شبيهة بألزهايمر."
ويضيف: "نعتقد أن الحُصين يخبر الفأر بمكانه في المتاهة، بينما القشرة الحزامية الأمامية تحدد له أنه حصل على مكافأة. من المفترض أن تتكامل هذه المعلومات معا لتجعل الفأر يتذكر أنه كان في مكان مميز ومكافئ، ولكن هذا لا يحدث مع الفئران المصابة بمرض السكري من النوع الثاني."
ووفقا للباحثين، قد يكون من المفيد استكشاف هذا الارتباط (بين الحُصين والقشرة الحزامية الأمامية) لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات المزاج المرتبطة بالقشرة الحزامية الأمامية.