وقعت مجموعة "سالك"، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة الاثنين، اتفاقية لزيادة حصتها في شركة أولام الزراعية القابضة من 35.43 بالمئة إلى 80.01 بالمئة بقيمة إجمالية تبلغ 1.78 مليار دولار (ما يعادل قرابة 6.7 مليارات ريال)، على أن تكتمل جميع إجراءات الصفقة بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات ذات العلاقة.

وتشمل الاتفاقية خيارًا لسالك لشراء الحصة المتبقية بنسبة 19.99 بالمئة خلال 3 سنوات من تاريخ إتمام الصفقة، مما يتيح لها الانتقال إلى الاستحواذ الكامل مستقبلًا، مع الاستفادة من خبرة مجموعة أولام خلال مرحلة الانتقال.

وتستهدف سالك السعودية الاستثمار في قطاعي الأغذية والزراعة من أجل تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق النمو والاستدامة عبر شراكات إستراتيجية في جميع مراحل سلسلة القيمة بشكل متكامل وفعال يربط بين الأسواق العالمية والمحلية.

ويأتي هذا الاستحواذ وفقًا لإستراتيجية سالك الدولية التي تهدف إلى ضمان توفر السلع الأساسية وتعزيز استدامتها من خلال تنويع الاستثمارات وربط سلاسل الإمداد وتحسين الكفاءة اللوجستية وتحقيق الريادة في قطاع الحبوب.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سالك المهندس سليمان بن عبدالرحمن الرميح: "منذ استحواذنا على حصة 35.43 بالمئة في أولام، أثبتت الشركة جدارتها الإستراتيجية بكونها إحدى الشركات العالمية الرائدة في تجارة السلع الأساسية، مما عزز من ثقتنا برؤيتنا الاستثمارية وطموحاتنا لتحقيق نمو مستدام، ويتوافق ذلك مع منهجية سالك في الاستثمار التي تركز على الشركات الواعدة لتلبية الاحتياجات المستقبلية في مجال الأمن الغذائي ودعم الابتكار وتكامل سلاسل الإمداد داخل المملكة وخارجها".

وأشار الرميح إلى أن عملية الاستحواذ بعد اكتمالها ستتيح لشركة أولام فرصة التوسع في الأسواق بالاستفادة من قدرات سالك المحلية والدولية، وفي المقابل سوف ستعزز من مكانة سالك في قطاع الحبوب عالميًا مما يعود بالفائدة للمستهلكين على نحو ملموس عبر رفع كفاء الإنتاج وتوزيع الغذاء، بينما تضمن الاتفاقية انتقالًا سلسًا تستفيد من خبرة مجموعة أولام خلال فترة الانتقال حتى إتمام الاستحواذ الكامل وفق الخيار المتاح لسالك.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة أولام الزراعية القابضة صني فيرغيز: "أن الشراكة مع سالك بدأت منذ عام 2022 بهدف البحث عن آفاق جديدة للنمو والتطوير كونها شركة عالمية تستثمر في قطاع الأغذية الزراعية"، مضيفًا أن الشركتين تشتركان في الرؤية التي تركز على المصادر المستدامة والالتزام بتلبية الطلب المتزايد على الغذاء والأعلاف والألياف، معتبرًا في الوقت ذاته أنه وباكتمال الصفقة ستشهد شركة أولام الزراعية نقلة نوعية.

يذكر أن مجموعة سالك تحظى باستثمارات نوعية في سلسلة الإمدادات الغذائية العالمية، سعيًا منها إلى إتاحة إمكانية الوصول إلى السلع الأساسية على نطاق واسع، حيث تمتد استثماراتها الحالية عبر 5 قارات في 7 دول وتستهدف الاستثمار في 16 سلعة إستراتيجية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مجموعة أولام سالك السعودية سالك الاستثمار الاستحواذ الأسواق مجموعة سالك سالك السعودية الشركات السعودية مجموعة أولام سالك السعودية سالك الاستثمار الاستحواذ الأسواق مجموعة سالك أخبار الشركات

إقرأ أيضاً:

استطلاع: 57 بالمئة من الفرنسيين على استعداد لمقاطعة السلع والخدمات الأمريكية

أظهرت دراسة حديثة نشرتها النسخة الأوروبية من صحيفة "نيويورك سيتي" أن غالبية الفرنسيين يفكرون في مقاطعة العلامات التجارية الأمريكية الشهيرة، احتجاجًا على سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة، التي اعتبروها تستهدف أوروبا بشكل سلبي منذ توليها السلطة.  

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "Ifop"، ونُشرت نتائجه يوم الثلاثاء الماضي، فإن 57 بالمئة من الفرنسيين أعربوا عن استعدادهم لمقاطعة السلع والخدمات الأمريكية خلال الأشهر المقبلة، في ظل تراجع غير مسبوق لصورة الولايات المتحدة لدى الرأي العام الفرنسي، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال الأربعين عامًا الماضية.  

وأشار الاستطلاع إلى أن تصورات الفرنسيين تجاه الولايات المتحدة شهدت تراجعًا حادًا، حيث يرى 62 بالمئة منهم أن فكرة المقاطعة تُمثّل وسيلة لتعزيز الوطنية الاقتصادية الفرنسية، في وقت تواجه فيه العلاقات التجارية بين البلدين اضطرابات متزايدة، لا سيما بعد تصعيد واشنطن حربها التجارية ضد أوروبا. 
 
وفي أحدث حلقات هذا التصعيد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200 بالمئة على المشروبات الروحية المستوردة من فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، ما زاد من حدة التوتر بين الجانبين.  


ووفقًا للدراسة، فإن التأييد الشعبي للولايات المتحدة في فرنسا انخفض إلى 25 بالمئة فقط، أي بتراجع بلغ 40 نقطة مقارنة بعام 2010، عندما بلغت النسبة 65 بالمئة خلال السنة الثانية من ولاية الرئيس الأسبق باراك أوباما. كما أظهرت النتائج أن صورة الولايات المتحدة لدى الفرنسيين في الوقت الحالي أسوأ مما كانت عليه خلال عهد جورج بوش الابن، بعد غزو العراق عام 2003، وهي أزمة أضرت بالعلاقات الفرنسية-الأمريكية، لكنها لم تُسفر آنذاك عن انخفاض التأييد الأمريكي إلى أقل من 30 بالمئة.

ويعكس هذا التراجع شعورًا متزايدًا بالفجوة الثقافية والقيمية بين فرنسا والولايات المتحدة، حيث يعتقد 26 بالمئة فقط من الفرنسيين اليوم أن البلدين يتشاركان قيمًا متقاربة، مقارنة بـ49 بالمئة عام 2004. وفي المقابل، يرى 63 بالمئة من الفرنسيين أن هناك انفصالًا متزايدًا بين المجتمعين، وهي نسبة أعلى بشكل ملحوظ بين الفئات المتعلمة والتي تميل إلى التيارات اليسارية.  

كما أظهر الاستطلاع تراجع جاذبية الولايات المتحدة كوجهة للدراسة أو العمل، حيث أبدى 22 بالمئة فقط من الفرنسيين رغبتهم في السفر إلى أمريكا للدراسة، مقارنة بـ48 بالمئة عام 2010، في حين انخفضت نسبة من يرغبون في العمل هناك إلى 20 بالمئة فقط، بعد أن كانت 37 بالمئة في العام نفسه. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك اهتمام نسبي من قبل رواد الأعمال والشباب الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، حيث تصل نسبة الراغبين في العمل بأمريكا بينهم إلى 32 بالمئة و38 بالمئة على التوالي.  

وفي ظل تصاعد التوتر في العلاقات عبر الأطلسي عقب عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تتزايد نزعة الفرنسيين نحو الوطنية الاقتصادية، إذ كشف الاستطلاع أن الدافع الرئيسي وراء المقاطعة يتمثل في دعم الشركات الفرنسية ومعاقبة رجال الأعمال الأمريكيين الذين يدعمون ترامب.  


وأفادت نتائج الاستطلاع بأن 32 بالمئة من الفرنسيين يقاطعون بالفعل المنتجات الأمريكية، وعلى رأسها مشروبات "كوكا كولا" وسلسلة مطاعم "ماكدونالدز". كما أعرب 26 بالمئة عن نيتهم الحتمية في الانضمام إلى حملة المقاطعة خلال الأشهر المقبلة، بينما قال 31 بالمئة إنهم "قد" يفعلون ذلك.  

ويحظى هذا التوجه بدعم قوي من التيارات اليسارية، حيث يؤيده 72 بالمئة من مؤيدي اليسار، إلى جانب 65 بالمئة من ناخبي يمين الوسط. وفي المقابل، يبدو أن ناخبي اليمين المتطرف أقل دعمًا لهذه الحملة، إذ بلغت نسبة التأييد بين أنصار مارين لوبان 49 بالمئة فقط.  

أما على مستوى الشركات المستهدفة بالمقاطعة، فتتصدر قائمة العلامات التجارية التي يعتزم الفرنسيون تجنبها منتجات رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، مثل شركة "تسلا" ومنصة "إكس"، يليها مصنع السيارات "جيب" التابع لشركة "ستيلانتيس"، ومنتجات "فيكتوريا سيكريت" للملابس النسائية.  

وبحسب الاستطلاع، فإن واحدًا من كل ثلاثة فرنسيين يقاطع حاليًا منتجًا أمريكيًا واحدًا على الأقل، وهو اتجاه مشابه لما رُصد في السويد، حيث كشف استطلاع آخر أجرته مؤسسة *Vérian/SVT* أن 29 بالمئة من السويديين امتنعوا عن شراء المنتجات الأمريكية خلال الشهر الماضي، في خطوة احتجاجية مماثلة.

مقالات مشابهة

  • ماسك يعلن الاستحواذ على منصة إكس.. صفقة بقيمة 45 مليار دولار
  • الزراعة: إزالة أى حالات تعد على الأراضى الزراعية خلال إجازة العيد
  • وزير الإنتاج الحربي: حريصون على الاستثمار في العنصر البشري عصب العملية الإنتاجية
  • السعودية تسجل أدنى مستوى للبطالة بين للمواطنين في تاريخها
  • «XRG» تستثمر في مشروعات للغاز الطبيعي المسال بموزمبيق
  • استطلاع: 57 بالمئة من الفرنسيين على استعداد لمقاطعة السلع والخدمات الأمريكية
  • معهد بحوث القطن يعزز الإنتاجية الزراعية خلال مارس 2025
  • رئيس شعبة الأدوات الكهربائية: المناطق الحرة أهم النظم لجذب الاستثمار وزيادة الصادرات
  • “البحوث الزراعية” يستعرض إنجازات معهد بحوث القطن خلال شهر مارس
  • الاحتياطي الفيدرالي: الرسوم الجمركية سترفع التضخم بشكل حتمي