الوطن:
2025-03-28@22:13:01 GMT

هل يجوز صيام اليوم الذي قبل رمضان؟.. الأزهر يجيب

تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT

هل يجوز صيام اليوم الذي قبل رمضان؟.. الأزهر يجيب

ذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم  صيام اليوم الذي قبل رمضان، إذ  يرغب البعض في الاستعداد مبكرا لصيام الشهر الكريم، ويصموا قبلها بيوم أو إثنين، ولكن دون معرفة الحكم الشرعي لذلك الأمر.

هل يجوز صيام اليوم الذي قبل رمضان؟

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في إجابته على تساؤل هل يجوز صيام اليوم الذي قبل رمضان، مستشهدًا بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ» متفق عليه.

حكم صيام اليوم الذي قبل رمضان

وأوضح الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته على «فيس بوك» أن في هذا الحديث الشريف ينهىٰ النبيُّ ﷺ عن صيام اليوم أو اليومين السابقين علىٰ شهر رمضان، ولعل ذلك للفصل بين النفل والفرض، وللتَّقَوِّي علىٰ صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه. كما أن صيام رمضان متعلق برؤية الهلال، فيكون مَنْ تَقَدَّمَه بيوم أو يومين قد صام دون رؤية كأنه يطعن في ذلك الحكم، وهذا إذا اعتقد وجوبه أو صام احتياطًا.

وأضاف أنَّ النبي ﷺ يستثني من هذا النهي مَن اعتادَ صيام النوافل، فوافق هذا اليومُ عادةً له، كمَن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو أن يكون مِن عادته صيام الاثنين والخميس فيوافق أحدهما ، أو أن يكون قضاء يومٍ أفطره.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: صيام رمضان صيام قبل رمضان الأزهر الفتوى الإلكترونية

إقرأ أيضاً:

مساجد مضاءة وموائد تلم الشمل.. رمضان في الشيشان صيام يجمع وفطر يوحد

في قلب جبال القوقاز الشمالية، حيث تتناغم الروحانيات الإسلامية مع نسيم الطبيعة الخلابة، يعيش مسلمو جمهورية الشيشان شهر رمضان المبارك بقلوب مفعمة بالخشوع والأمل، وفي الشهر الفضيل يتحول الزمن إلى لحظات من التأمل والتقرب إلى الله، حيث تتردد أصداء الأذان بين القمم الشاهقة، داعيةً المؤمنين إلى الصيام والصلاة وقراءة القرآن، وتتزين المساجد بأنوار خافتة تعكس السلام الداخلي، وتنبعث من البيوت روائح الخبز الطازج والأطباق التقليدية التي تحمل في طياتها عبق التاريخ والترابط الأسري.

في الشيشان يبدأ اليوم قبل الفجر بوجبة السحور التي تجمع العائلات حول موائد بسيطة تحمل الأطعمة المحلية مثل «تشيبلاك» وهي عبارة- فطائر محشوة بالجبن أو اللحم - وهي تعبير عن الوفرة والبركة، وعند الإفطار، تمتلئ الموائد بالشوربات الدافئة واللحوم المشوية، ولا تخلو من الحلويات التقليدية التي تُعد بعناية لتعكس روح الاحتفال. يحرص الشيشانيون على مساعدة الفقراء، حيث تُوزع الصدقات والطعام في الأحياء، تجسيدًا لقيم التكافل التي يعززها رمضان.

مع حلول العشر الأواخر، تشتد العبادة وتتضاعف الآمال في ليلة القدر، وتمتلئ المساجد بالمصلين الذين يقضون لياليهم في الدعاء والتسبيح، بينما يؤدي البعض طقوس «الذكر» الجماعي، وهي ممارسة صوفية متجذرة في التقاليد الشيشانية، تعكس ارتباطهم العميق بالإسلام السُني على المذهب الشافعي، ومع اقتراب عيد الفطر، تتحول الأجواء إلى استعدادات مبهجة؛ تشتري العائلات الملابس الجديدة، وتُزين البيوت بالأضواء والزهور، ويُعد الأطفال لاستقبال "العيدية" والهدايا.

في صباح العيد، يتجمع الشيشانيون في المساجد، وعلى رأسها مسجد «قلب الشيشان» في جروزني، لأداء صلاة العيد، حيث يرتدي الرجال الزي التقليدي «الشركسي» بينما تزدان النساء بالأوشحة الملونة، وبعد الصلاة، تمتلئ الشوارع بأصوات التهاني «عيد مبارك»، وتبدأ زيارات الأهل والأصدقاء، حيث تُقدم الحلويات مثل «الخلفا» والشاي الساخن، فالعيد في الشيشان ليس مجرد احتفال، بل هو تجسيد لروح المحبة والتسامح التي تميز هذا الشعب الذي عانى من ويلات الحروب، لكنه ظل متمسكًا بإيمانه وتقاليده.

تقع الشيشان في جنوب غرب روسيا، ضمن منطقة القوقاز الشمالي، وهي جمهورية ذات أغلبية مسلمة تتبع المذهب الشافعي مع تأثيرات صوفية قوية، خاصة من طريقتي القادرية والنقشبندية، يبلغ عدد سكانها حوالي 1.5 مليون نسمة، وتتميز بتاريخ طويل من المقاومة والصمود، خاصة خلال الحربين مع روسيا في التسعينيات وأوائل الألفية، يشكل نظام «التايب» (العشائر) العمود الفقري للمجتمع، حيث يعزز الترابط الاجتماعي والدعم المتبادل.

تتأثر عادات الشيشان بالإسلام والتقاليد القوقازية؛ ففي رمضان، يُحيون الليالي بجلسات «الذكر»، وهي طقوس صوفية فريدة تميزهم عن غيرهم من المسلمين، كما يُعرف الشيشانيون بكرم الضيافة، حيث يُعتبر استقبال الضيوف جزءًا من هويتهم، خاصة في المناسبات الدينية، أما في عيد الفطر، فتُعد الأطباق التقليدية مثل «هينغالاش» (فطائر بالقرع أو الجبن) رمزا للوحدة، وتُوزع على الجيران كتعبير عن المودة.

مقالات مشابهة

  • هل يجوز أن نعلم أولادنا في مدارس غير المسلمين في الخارج؟.. باحثة بمرصد الأزهر تجيب
  • لماذا لم يبعث الله رُسلا بعد النبي محمد؟.. مرصد الأزهر يجيب
  • لماذا سُمي النبي باسمي محمد وأحمد؟.. أسامة الجندي يجيب
  • 140 ألف وجبة كسر صيام وزعتها «الهلال» في أبوظبي
  • أمين الفتوى: يجوز إخراج زكاة الفطر عن الميت إذا أدرك ليلة العيد
  • هل يجوز صلاة العيد فى البيت؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مساجد مضاءة وموائد تلم الشمل.. رمضان في الشيشان صيام يجمع وفطر يوحد
  • بث مباشر.. صلاة العشاء اليوم في الجامع الأزهر بحضور آلاف المصلين
  • شيخ الأزهر: يجب أن نتأدب مع النبي فلا نناديه باسمه مجردا
  • ملتقى الأزهر: شهادات غير المسلمين في النبي إرث إنساني يجسد العدل والرحمة