استعرض الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، الأسلوب الأمثل لتناول الطعام خلال شهر رمضان المبارك، بما يتناسب مع ساعات الصيام الطويلة، مؤكدًا على ضرورة تقسيم الوجبات بطريقة صحية للحفاظ على النشاط والحيوية.

طبيب يوضح الطريقة المثلى لتناول الطعام في رمضان 

وخلال لقائه في برنامج "ربي زدني علمًا" على قناة صدى البلد، أوضح موافي أن أفضل نظام غذائي للصائمين يعتمد على ثلاث وجبات رئيسية: الإفطار، الغداء، والعشاء، مشددًا على أهمية التدرج في تناول الطعام بعد الصيام.

وأشار إلى أن البداية المثالية للإفطار تكون بتناول ربع رغيف خبز مع جبنة بيضاء والطماطم، إلى جانب كوب من الشاي باللبن، مع أذان المغرب، ثم يفضل مغادرة المنزل لأداء الصلاة قبل استكمال الوجبة.

أناقة وشياكة.. أفكار لإطلالات وملابس مناسبة لرمضانمنعش ومفيد .. طريقة عمل التمر الهندي الطبيعي في المنزلماذا يحدث لجسمك عند تناول الخشافقبل رمضان.. علامات تكشف السوبيا المغشوشة المباعة في الأسواقلا تتناولها أبدا.. 5 مشروبات ممنوعة على الفطاراستعدي لرمضان.. طريقة عمل القطايف بالمهلبيةيعالج تسرب الأمعاء والحموضة ويقلل الألم.. مشروب رمضاني يمتلك فوائد خارقةبرج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025: أفكار إبداعيةبرج الجدي .. حظك اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025 : قرارات مالية حكيمةبرج القوس .. حظك اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025: تقدم ملموس

وأضاف أنه بعد العودة من الصلاة، يمكن تناول وجبة الغداء، التي يجب أن تكون متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية، لتوفير الطاقة اللازمة للجسم. 

أما وجبة العشاء، فالأفضل أن تكون خفيفة قبل أذان الفجر، مثل زبادي ممزوج بعسل النحل، لضمان راحة المعدة وتجنب الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصيام حسام موافي الطعام وجبة الغداء الدكتور حسام موافي الوجبات قناة صدى البلد ساعات الصيام الطويلة تناول الطعام بعد الصيام المزيد

إقرأ أيضاً:

لتجنب عسر الهضم.. 7 نصائح ذهبية لتناول كعك العيد

مع نسمات العيد العطرة، تتسلل رائحة الكعك وعائلته من (البسكويت والغريبة والبتي فور) لتملأ الأجواء بهجة وسرورًا.  وهي تعتبر منتجات غذائية عالية في سعراتها الحرارية نظرا لمحتواها المرتفع من الكربوهيدرات (نشويات و سكريات) و الدهون، و لذا  نقدم لك نصائح ذهبية لتناول كعك العيد.
 

أهم النصائح 

ومن جانبها قالت الدكتورة منى محمود دويدار رئيس بحوث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية، إن هناك نصائح ذهبية لتناول كعك العيد بذكاء دون قلق أو أضرار صحية ومن بينها:

-لا يفضل استهلاكها علي معدة خاوية واعتبارها بديلا عن وجبة الإفطار في صباح يوم العيد، حيث يساعد ذلك علي استهلاك كمية كبيرة منها والضرر التالي من استهلاكها حدوث عُسر هضم.

– لا تستهلك الكعك إلا بعد الوجبة بنصف ساعة أو بين الواجبات حتى لا يكون هناك إحساس بالجوع مما يشجع على استهلاك كمية كبيرة منه واعتبارها الوجبة الرئيسية.

– يجب خصم السعرات الحرارية لقطعة الحلوى المستهلكة من مجموع السعرات الحرارية المطلوبة خلال اليوم.

– يفضل أن يصاحب أو يعقب تناول الكعك شرب المشروبات الدافئه المضادة للأكسدة، والتى تنشط الكبد وتخلص الجسم من السموم مثل الشاي الأخضر أو الشاى الأسود بالقرنفل أوالقرفة أو  الزنجبيل أو شاي المورنجا أو شاي البابونج فكلها مشروبات مكوناتها تساعد على الهضم وحرق الدهون وتنظيم نسبة السكر بالدم.

– تجنب استهلاك المشروبات الغازية تماما؛ لأنها ممتلئة بكميات هائلة من السعرات الحرارية،كما أنها تسبب خللا فى الهضم على غير المعتقد عنها وترفع حموضة الدم.

يجب أن تكون وجبات العيد متوازنة وتحتوى على جميع العناصر الغذائية وعدم الإفراط في تناول حلوى العيد، بحيث لا تزيد عن ثلاث كعكات يوميا للشخص الطبيعي.
– يجب أن تكون هناك فترة زمنية لا تقل عن 3 ساعات بعد كل مرة يتم فيها تناول قطعة كعك، نظرا لأن الدهون في الكعك تسبب الشعور بالامتلاء لإحتياجها إلى وقت أطول في الهضم.
– لا بد أن نراعي فيما نأكل ليس فقط الكمية بل النوعية أيضاً، فالبسكويت المصنوع من دقيق وسمن وبيض وسكر، يعتبر أقل في السعرات الحرارية وأكثر اعتدالاً من الكعك والغريبة لاحتوائه على البروتين والكربوهيدرات والدهون على أن يتم تناوله بدون إسراف وأفضل أنواع البسكويت هي بسكويت الزعتر و بسكويت البرتقال و بسكويت السمسم و بسكويت الفول السوداني وبسكويت اليانسون.
 

وأضافت الدكتورة منى محمود دويدار رئيس بحوث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية أن  إنه على مرضى السكر تناول كميات محددة من الكعك المخصص لهم “قليل الدهن ومحلي بالإستيفيا وعالي الألياف”، ولكن مع تنظيم مواعيد وجرعات الأدوية والأنسولين بمعرفة الطبيب المختص.

أما أصحاب الأمراض المزمنة مثل ضغط الدم المرتفع أو الكوليسترول أو مرضى القلب أو البدانة فعليهم مراجعة الطبيب المختص قبل تناول أى قطعة من هذه المخبوزات وتناول كميات محددة من الكعك المخصص لهم “قليل الدهن وقليل السكر وعالي الألياف” وتعتبر مخبوزات الشعير والشوفان هي الخيار الأفضل لهم.

أما مرضى الكبد فيجب عدم تناولهم الكعك العادي؛ لأن الكبد يكون غير قادر على إفراز مادة الصفراء التي يمكنها التعامل مع كميات الدهون الموجودة في الكعك بل لابد أن يكون  بمواصفات صحية تصلح لمرضى الكبد.

مقالات مشابهة

  • ما حكم تناول الطعام أو الشراب ناسياً في نهار رمضان؟
  • 4 خطوات للانتقال الآمن لتناول الأدوية بعد رمضان
  • حسام موافي: لا يمكن لمريض السكر الصيام في حالة تناول الأنسولين
  • قد تكون بسبب القلب.. حسام موافي يكشف أسباب آلام المعدة
  • متى تكون تقرحات الفم علامة على مرض خطير؟.. الدكتور حسام موافي يوضح
  • «حسام موافي»: ألم المعدة قد يكون علامة على مرض في القلب (فيديو)
  • حسام موافي يوضح العلاقة بين قرح الفم والاضطرابات المناعية «فيديو»
  • لتجنب عسر الهضم.. 7 نصائح ذهبية لتناول كعك العيد
  • ردده الآن لعلها تكون ليلة القدر.. دعاء اليوم الـ26 من شهر رمضان 2025
  • القومي للبحوث يوضح كيفية التدرج في الطعام والعودة للنمط الغذائي الطبيعي بعد رمضان