كاتب صحفي: انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية استمرار لما يحدث في غزة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي، أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية، إنّ التصرفات والانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية واضحة، إذ أن إسرائيل تحاول منذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الهجوم على الضفة سواء في خان يونس أو المناطق المختلفة، موضحا أن ذلك يعطي تأكيد على الرغبة الإسرائيلية في مواصلة حربها على فلسطين وتوسيع مساحات الاحتلال.
وأضاف «أيوب»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ إسرائيل لا تريد سلام أو هدوء وإنما تريد بالفعل أن تواصل احتلالها والسيطرة على كل الأراضي الفلسطينية من أجل تنفيذ مخططها وهو فكرة التهجير والسيطرة، مشيرا إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية هو استمرار لما يحدث في غزة ومحاولة فرض سيطرة أكبر وقمع للفلسطينيين في كل مكان.
إسرائيل لن تتوقف إلا بموقف حقيقي من المجتمع الدوليوتابع: «الاحتلال الإسرائيلي لن يتوقف عن تنفيذ مخططه ولن يتنازل عنه إلا إذا كانت هناك وقفة حقيقية من المجتمع الدولي، وهذا ما يطالب به السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الضفة الغربية إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي حرب غزة الضفة الغربیة یحدث فی
إقرأ أيضاً:
كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.
وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.
وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".
وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".