وزير خارجية إسرائيل يهاجم الحكومة السورية: "جماعة إرهابية"
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
في أحدث تدخل من تل أبيب في الشأن الداخلي السوري، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، إن "حكومة سوريا الجديدة، هي جماعة إرهابية إسلامية من إدلب، استولت على دمشق بالقوة".
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن الوزير قوله، "إننا، في إسرائيل، سعداء برحيل بشار الأسد، لكن الإسلاميين ينتقمون من العلويين ويؤذون الأكراد"، وفق تعبيره.
وأضاف ساعر: "لن نتنازل عن أمننا على الحدود، وحماس والجهاد تعملان في سوريا لإنشاء جبهة أخرى ضد إسرائيل".
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها ساعر في اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في العاصمة البلجيكية بروكسل، بحسب بيان صادر عن الخارجية الإسرائيلية.
Israeli Foreign Minister Gideon Sa'ar at the @EU Foreign Ministers' Conference:
"I hear talk of a transfer of power in #Syria. This is ridiculous. The new government is an Islamic Jihadist group from Idlib, which took over Damascus by force. We are all happy that Assad is no… pic.twitter.com/57Kj3cQiDy
وشارك في الاجتماع، الذي استمر 3 ساعات، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.
ومخاطباً وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال ساعر أيضاً: "يجب أن نعمل معاً لحماية الديمقراطية والنظام العالمي والاستقرار، لا ينبغي أن تكون علاقاتنا رهينة للصراع المرير الذي نخوضه مع الفلسطينيين".
وأضاف : "سوريا المستقرة لا يمكن أن تكون إلا سوريا فيدرالية تضم مناطق حكم ذاتي مختلفة وتحترم طرق الحياة المختلفة".
Sa’ar urges European counterparts not to trust Syria’s new ‘Jihadist Islamist’ leaders https://t.co/YQ5e7nDdWk
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) February 24, 2025ويأتي كلام ساعر بعد إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، أن "قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في سوريا ستبقى في منطقة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة لفترة زمنية غير محدودة، من أجل حماية إسرائيل وإحباط أي تهديد".
وشدد على أنهم "لن يسمحوا لقوات "تنظيم هيئة تحرير الشام" التي يتزعمها الجولاني أو الجيش السوري الجديد بالدخول إلى منطقة جنوب دمشق.
وقال نتانياهو الأحد "لن نتسامح مع أي تهديد للمجتمع الدرزي في جنوب سوريا"، كما طالب بإخلاء مناطق في جنوب سوريا من السلاح.
Israeli PM: We won't let Syrian army south of Damascus
Syrian Druze hold a protest against Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's speech saying they would not tolerate anyone threatening Syria's Druze community. Netanyahu told a graduation ceremony for military officers… pic.twitter.com/23C1LNTJ5P
وبدوره، قال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني السوري اليوم، إن "سوريا لا تقبل القسمة فهي كل متكامل"، وذلك بعدما اجتمع مساء أمس الاثنين، مع وجهاء وأعيان من الطائفة الدرزية.
الشرع في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني: سوريا لا تقبل القسمة - موقع 24انطلقت في قصر الشعب بدمشق، اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري بمشاركة مئات الشخصيات التي تمثل أطياف المجتمع السوري.المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل سوريا دمشق أحمد الشرع أحمد الشرع نتانياهو سوريا دمشق إسرائيل الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
ماذا طلب ترامب من الحكومة السورية مقابل رفع العقوبات؟
نشر موقع " إل فوليو" تقريرا سلّط فيه الضوء على العرض الأمريكي المشروط بتخفيف العقوبات على دمشق عبر قائمة مطالب سلمتها واشنطن للحكومة السورية خلال مؤتمر بروكسل حول مستقبل سوريا.
وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن واشنطن وضعت شروطا لرفع العقوبات تحت ضغط من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ومن بين المطالب الأمريكية التخلص من أسلحة الدمار الشامل، وتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقطع كل العلاقات مع حماس والجهاد الإسلامي.
وذكر الموقع أن وكالة رويترز كشفت عن تسليم المسؤولة عن الملف السوري في وزارة الخارجية الأمريكية، ناتاشا فرانشيسكي، قائمة المطالب إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وذلك خلال مؤتمر مستقبل سوريا الذي عُقد في بروكسل يوم 17 آذار/ مارس.
وأضاف الموقع أن واشنطن طلبت أيضاً من حكومة أحمد الشرع إصدار بيان تدعم فيه الجهود الأمريكية ضد تنظيم "الدولة" داخل حدودها، حيث تضم سوريا حالياً حوالي 2000 عنصر، كما طلبت منها تحمّل مسؤولية إدارة مخيم الهول شمال شرق سوريا، وهو مركز يضم 15 ألف شخص بين مقاتلين وأفراد عائلات التنظيم.
ويخضع المخيم حاليا لسيطرة مقاتلين أكراد بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، التي وقّعت مؤخراً اتفاقاً مع دمشق للانضمام إلى الجيش الوطني.
كما طلبت واشنطن من السوريين تكثيف البحث عن أوستن تايس، الصحفي الأمريكي المسجون المفقود في سوريا منذ 10 سنوات.
وتابع الموقع أن من بين المطالب الأمريكية، منع المقاتلين الأجانب من تولي مناصب قيادية، وهو الشرط الذي قد يصعب على الشرع تنفيذه لأن الفصائل التي أسقطت الأسد تضم العديد من المقاتلين من القوقاز، وهم يؤمّنون حاليا السيطرة على مناطق واسعة من سوريا.
وأكد الموقع أن هذه المطالب تنبع أساسا من الضغط الحزبي المشترك الذي بلغ ذروته الأسبوع الماضي برسالة موقعة من أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يطالبون فيها ترامب برفع العقوبات عن سوريا.
وختم الموقع بأن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا يعتبر خطوة ضرورية من منظور إنساني، لكنها مازالت تصطدم بالشكوك الأمريكية في القيادة السورية الجديدة.