تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تداولت الأسواق الأوروبية بشكل مختلط، اليوم الثلاثاء، مما يعكس حالة من الحذر والقلق بين المستثمرين. 
وأشارت شبكة (سي إن بي سي) الأمريكية، إلى ارتفاع مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.1%، في حين سجل مؤشر كاك 40 الفرنسي ارتفاعًا بنسبة 0.

3%.
وأظهرت الأسواق الأوروبية رد فعل متباينًا في بداية الأسبوع، حيث قام المستثمرون بتقييم نتائج الانتخابات الفيدرالية في ألمانيا، حيث حصل الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) وحليفه الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) على أكبر حصة من الأصوات، ومن المتوقع أن يحل مرشحهم، فريدريش ميرتس، محل أولاف شولتز كمستشار لألمانيا، مما يمثل تحولًا في القيادة لأكبر اقتصاد في أوروبا.
وانكمش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2% في الربع الأخير من عام 2024، مما أكد التقديرات السابقة للمكتب الفيدرالي للإحصاء. 
وجاء هذا الانكماش بعد نمو طفيف بلغ 0.1% في الربع السابق، وتم عزوه إلى تراجع كبير في الصادرات والمعاناة المستمرة في قطاع التصنيع.
كما أعلنت شركة يونيليفر أكبر شركات السلع الاستهلاكية أن الرئيس التنفيذي هاين شومخر سيتنحى عن منصبه بعد أقل من عامين من توليه المسؤولية؛ وسيتولى فرناندو فرنانديز المدير المالي الحالي للشركة، منصب الرئيس التنفيذي اعتبارًا من الأول من مارس المقبل وسيبقى شومخر مع يونيليفر حتى 31 مايو بعد أن تولى منصبه في يوليو 2023 للإشراف على إعادة هيكلة الشركة الاستراتيجية.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأسواق الأوروبية ألمانيا

إقرأ أيضاً:

مع استمرار الاحتجاجات في تركيا.. انهيار الأسواق المالية بشكل «غير مسبوق»

مع استمرار الاحتجاجات في تركيا بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول،  أكرم إمام أوغلو، حدثت موجات من التوتر السياسي والاقتصادي، ما أدى إلى انهيار الأسواق المالية التركية بشكل غير مسبوق منذ أكثر من عقد.

وبحسب المعلومات، “فقدت البورصة التركية 67 مليار دولار خلال ثلاثة أيام فقط، متأثرة بانخفاض مؤشرها العام بأكثر من 15 بالمئة، وهي أكبر خسارة تتعرض لها منذ أزمة انهيار بنك “ليمان براذرز” في 2008″.

ووفق المعلومات، “سجلت الليرة التركية أسوأ أداء أسبوعي لها في عامين، وهبطت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، ما دفع البنك المركزي التركي إلى التدخل بضخ 26 مليار دولار لمحاولة وقف النزيف المستمر”.

وقال أستاذ العلاقات الدولية، سمير صالحة، لقناة “سكاي نيوز”: “إن ما يحدث في تركيا اليوم ليس مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل هو انعكاس مباشر لحالة الاستقطاب السياسي الحاد بين الحكومة والمعارضة”.

وأضاف: “لا يمكن الفصل بين ما يجري سياسيًا في الداخل التركي وبين التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة. الأوضاع الحالية تُظهر بوضوح أن الاستمرار في التصعيد سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمالي”.

وأكد صالحة، “أن التدخلات الحكومية لوقف تدهور الليرة والأسهم، رغم ضخامتها، ليست حلًا طويل الأمد”، موضحًا أن: “الحكومة والبنك المركزي يحاولان احتواء الأزمة بضخ سيولة مالية وإجراءات بنكية، لكن هذه الخطوات تظل مسكنات مؤقتة، ما لم يكن هناك استقرار سياسي وحوار جاد بين الحكم والمعارضة، فإن الأسواق ستبقى عرضة للمزيد من التقلبات الخطيرة”.

وأوضح سمير صالحة، أن “إقناع المستثمر الأجنبي بالبقاء في السوق التركي ليس أمرًا سهلًا في ظل هذه الظروف، المستثمر يبحث عن بيئة مستقرة، وإذا استمر التوتر السياسي، فمن الطبيعي أن نرى المزيد من الانسحابات من الأسواق، وهذا سيؤثر بشدة على الاقتصاد العام”.

وقال: “الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل تركيا، اقتصاديًا وسياسيًا، في ظل استمرار المخاوف من أن يتحول هذا الزلزال السياسي إلى أزمة طويلة الأمد قد تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد”.

مقالات مشابهة

  • أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض مع تراجع شركات السيارات
  • الأسواق العالمية تدفع الثمن وغضب أوروبي واسع.. الرئيس البرازيلي: «ترامب» رئيس أمريكا وليس العالم
  • ماسك: الرسوم الجمركية الجديدة تؤثر بشكل كبير على تسلا
  • أيّ الدول الأوروبية تضم أكثر السائقين تهورًا؟
  • الأسواق الأوروبية تتراجع بسبب رسوم ترامب على السيارات
  • تباين أداء أسواق الأسهم الأوروبية عند إغلاق جلسة الأربعاء
  • وزيرة التخطيط: النمو الإيجابي لقطاعات كثيرة مؤشر مهم للتعافي الاقتصادي
  • ارتفاع بورصة موسكو مع ترقب الأسواق لنتائج المشاورات الروسية الأمريكية
  • مع استمرار الاحتجاجات في تركيا.. انهيار الأسواق المالية بشكل «غير مسبوق»
  • إثر سكتة قلبية.. وفاة الرئيس التنفيذي لشركة "سامسونج"