أخبار ليبيا 24

تمكن عناصر مركز شرطة العروبة في بنغازي يتمكن من ضبط شخص متنكر في زي نسائي (خمار) قام بالسطو على صيدلية بمنطقة شبنة وسرقة مبلغ مالي وهاتف خاص بالخدمات المصرفية.

وقالت مديرية أمن بنغازي أن عملية القبض جاءت عقب ورود إشارة لاسلكية من دورية تابعة لقسم المرور والتراخيص لغرفة العمليات الرئيسية الأمنية بالمديرية مفادها خروج شخص من صيدلية “أمواج الشفاء” بمنطقة شبنة مسرعًا ويرتدي ملابس نسائية وقام بنزع الخمار من على وجهه عند ركوبه لمركبته الآلية.

وأضافت، أنّه على الفور تم أخطار مركز شرطة العروبة، حيث تمت ملاحقته والقبض عليه من قبل أعضاء التحريات بالتعاون مع أعضاء الدورية التابعة لقسم المرور.

وقالت إن بالاستدلال معه تبيّن أنه يدعى (أ.م.ح) من مواليد 1984 ليبي الجنسية وبسؤاله عن سبب ارتدائه للملابس النسائية قال إنه يرتديها لغرض التسول.

وأضافت، أن بتفتيش إحدى الهواتف المحمولة، التي عثر عليها بحوزته، وجدت منشورات ومعاملات مصرفية (موبي كاش) و(ادفع لي) خاصة بالصيدلية.

وقالت، إن بالضغط عليه اعترف بأنه قام بعملية السطو على الصيدلية بواسطة سلاح أبيض، حيث هدد الصيدلانية، التي أفادت بشهادتها في حضور مالك الصيدلية، بأن الشخص الذي تم ضبطه قام بالدخول إلى الصيدلية مرتديًا ملابس نسائية وقام بإطفاء جميع مفاتيح الكهرباء وأشهر في وجهها سلاح أبيض وقام بأخذ هاتفها المحمول والهاتف الخاص بالصيدلية ومبلغ قدره 985 دينارًا ولاذ بالفرار.

 

الوسوم#جرائم لص في لباس مرأة

المصدر: أخبار ليبيا 24

كلمات دلالية: جرائم

إقرأ أيضاً:

ترامب يستعد لإطلاق أم المعارك التجارية

 يطلق دونالد ترامب الأربعاء أم المعارك التجارية؛ تنفيذاً لما توعد به باستمرار منذ حملته الانتخابية، مع فرض رسوم جمركية جديدة هدفها افتتاح «عصر ذهبي» للولايات المتحدة.وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشال» للتواصل الاجتماعي الأربعاء «هذا هو يوم التحرير في الولايات المتحدة»، في إشارة إلى المشروع الذي وعد بتحقيقه خلال حملته الانتخابية، وتبقى تفاصيله غير واضحة.
وكان الرئيس الأميركي لا يزال يعمل الثلاثاء، بحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، على «وضع اللمسات الأخيرة» على خطته. وقالت كارولاين ليفيت «غداً (الأربعاء) ينتهي نهب أميركا» مؤكدة أن حزمة الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ «فوراً» بعد أن يعلنها ترامب.
  ومن المتوقع الكشف عن هذه الرسوم الأربعاء خلال مراسم تقام في الساعة 16.00 بالتوقيت المحلي (20.00 ت غ) في البيت الأبيض، مباشرة بعد إغلاق بورصة نيويورك التي بدأت تشهد تقلبات كغيرها من الأسواق حول العالم.
فهل تفرض الولايات المتحدة رسماً جمركياً وحيداً بنسبة 20 % على مجمل الواردات؟ أم رسوماً جمركية مفصلة على مقاس كل من الدول المصدّرة؟ أم تختار فرض رسم أكثر اعتدالاً يتركز على عدد محدود من البلدان وفق فرضية ذكرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»؟
وقد تكون الوطأة هائلة على الاقتصاد العالمي. ففي عام 2024 استوردت الولايات المتحدة حوالي 3300 مليار دولار من البضائع.
وقالت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الأربعاء في تصريحات لإذاعة إيرلندية، إن ما سيعلنه ترامب «لن يكون في صالح الاقتصاد العالمي، لن يكون في صالح أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردّون عليها (عبر فرض رسوم مضادة). هذا سيلحق اضطراباً بعالم التجارة كما نعرفه».
أما في ألمانيا، فقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن هيبسترايت «إن تكاليف الحرب التجارية لا يتحملها طرف واحد، بل قد تصبح تكلفتها باهظة على كلا الجانبين»، مضيفاً أن برلين «مستعدة وراغبة في التفاوض على المستوى الأوروبي مع الولايات المتحدة» لتجنب ذلك.وكان الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاماً وعد الإثنين بأنه سيكون «لطيفاً جداً» مع شركاء بلاده التجاريين.
وحاول شركاء الولايات المتحدة الاستعداد للصدمة باعتماد خطاب حازم وفي الوقت نفسه إبداء استعداد للحوار واتخاذ مبادرات تهدئة.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده ستكون «متأنية جداً» في ردها على «الإجراءات غير المبررة التي تتخذها الحكومة الأميركية».
من جهته، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأربعاء على أن لندن تستعد لاعتماد «مقاربة هادئة» حيال الرسوم الجديدة.
وقال ستارمر للنواب البريطانيين «مصلحتنا الوطنية ستكون دائماً الدافع لقراراتنا، ولذلك نحن مستعدون لكل الاحتمالات ولا نستثني أيا منها».
وأفادت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما بأن الاتحاد الأوروبي سيرد «قبل نهاية أبريل» على الرسوم الجمركية التي من المتوقع أن تعلنها واشنطن.
وقالت بعد اجتماع للحكومة «سيكون هناك ردان. الأول سيُتخذ في منتصف أبريل، ويتعلق بالرد على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل على الصلب والألمنيوم (...) ثم ستتم دراسة مفصلة، بحسب القطاعات، على أن يُعلن الاتحاد الأوروبي عن قرار أوروبي قبل نهاية أبريل، بشكل متسق وموحد وقوي».
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين «لا نريد بالضرورة اتخاذ إجراءات انتقامية... لكن لدينا خطة قوية إذا اقتضى الأمر».
وتأمل بعض الدول الحصول على معاملة أكثر مراعاة، على غرار فيتنام التي خفضت رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن.
وتسعى دول مصدرة كبرى أخرى لعقد تحالفات تمكنها من اكتساب وزن بمواجهة واشنطن.
وفي هذا السياق أعلنت بكين وطوكيو وسيول «تسريع» مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر.

أخبار ذات صلة ميلوني: يجب على أوروبا الدفاع عن نفسها حال اندلاع حرب تجارية مع أميركا الكرملين: موسكو ترسل مفاوضاً بارزاً إلى واشنطن المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • ضبط سارق سيارة أخيه في درنة بحيازته مواد مخدرة
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن حكومة القبايل
  • واشنطن تدعو أعضاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
  • "مجزرة".. ترامب يطيح بعدة أعضاء في مجلس الأمن القومي
  • استشهاد 9 فلسطينيين بقصف العدو شرق رفح
  • ترامب يستعد لإطلاق أم المعارك التجارية
  • الخفير أم مشرد؟.. الأمن يواصل رحلة البحث عن سارق فيلا الكابتن حسن حمدي
  • جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لعدد من المنشآت لمتابعة سير العمل في العيد
  • لجان مرور مفاجئ على الوحدات الصحية بمطروح خلال عيد الفطر
  • وفاء عامر: أعشق الفن ولا يهمني حجم الدور