شهد اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، حفل تخرج الدفعة الـ(58) لكلية الطب بمركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بالجامعة، بحضور الدكتور مينا عماد، نائب محافظ أسيوط والدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل كلية الطب لشؤون التعليم والطلاب.

كما شهد الاحتفال الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني عمر، وكيل كلية الطب لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ضياء عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، ولفيف من السادة رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وأولياء أمورهم.

وفي كلمته خلال الحفل، هنأ محافظ أسيوط الخريجين بمناسبة تخرجهم، معرباً عن سعادته بالمشاركة في احتفال كلية الطب بتخريج أطباء جدد ذوي كفاءة عالية، يسهمون في تعزيز المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى والمساهمة في تطوير القطاع الصحي مؤكداً على أنهم سيحملون رسالة وطنية كبرى تتطلب منهم الإخلاص في العمل وأداء واجبهم المهني على أكمل وجه وأنهم أصحاب رسالة سامية تجاه المرضي.

وأكد المحافظ أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القطاع الصحي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة بقيادة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان لتطوير المستشفيات وتوفير الإمكانيات اللازمة للأطباء لممارسة مهامهم منوهاً إلى أن كلية الطب بجامعة أسيوط تعتبر من أهم الصروح التعليمية في مجال الطب على مستوى الجمهورية، وأن تخرج هذه الدفعة يعد إضافة قوية للمنظومة الطبية في المحافظة داعيا الخريجين إلى التفاني في العمل والإخلاص في خدمة المرضى، متمنين لهم مستقبلاً مشرقاً في مسيرتهم الطبية.

وهنأ الدكتور أحمد المنشاوي الخريجين على هذا الإنجاز العظيم الذي تحقق بفضل جهدهم ومثابرتهم، كما هنأ أولياء الأمور على دعمهم المستمر لأبنائهم، قائلًا: "أنتم اليوم تحصدون ثمار جهدكم، وترون أبناءكم وقد أصبحوا أطباء مؤهلون لحمل أمانة هذه المهنة العظيمة"، وتوجه بالشكر لإدارة كلية الطب وأعضاء هيئة التدريس لدورهم في توفير بيئة تعليمية متميزة ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة كما خاطب الخريجين قائلًا: "اليوم تبدأ مرحلة جديدة من حياتكم، حيث تتحملون المسؤولية الحقيقية، فتحلّوا بالأخلاق الطيبة، والتواضع، والرحمة، والإنسانية، فمهنة الطب ليست مجرد وظيفة، بل رسالة سامية تتطلب الصبر والتفاني".

وأعرب الدكتور أحمد عبد المولى عن تقديره لجهود أعضاء هيئة التدريس في تأهيل جيل جديد من الأطباء، كما وجه الشكر لأولياء الأمور على دعمهم لأبنائهم، ودعا الخريجين إلى الإلتزام بقيم المهنة والاستمرار في التعلم والتطور ليكونوا دائماً على قدر المسؤولية في أداء رسالتهم الإنسانية.

كما هنأ الدكتور ضياء عبد الحميد الخريجين وأسرهم، معبراً عن فخره بجهودهم للوصول إلى هذه اللحظة المميزة، كما أكد ترحيب النقابة بالأطباء الجدد وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لهم، مشيراً إلى أهمية الإلتزام بأخلاقيات المهنة.

وفي ختام كلمته، دعا الخريجين إلى أداء القسم الطبي إيذاناً ببدء مزاولتهم للمهنة.

شهد الحفل الوقوف دقيقة حداد على روح الطبيب محمد سميح علي، أحد طلاب الدفعة (58)، الذي وافته المنية إثر حادث أليم خلال الأسابيع الماضية، كما تم تكريم أسرته وفي ختام الحفل، تم تكريم الطلاب المتميزين وخريجي الدفعة وسط أجواء من الفخر والسعادة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسيوط أخبار أسيوط حفل تخرج كلية الطب بجامعة أسيوط أخبار المحافظات جامعة أسيوط المزيد رئیس الجامعة الدکتور أحمد محافظ أسیوط نائب رئیس کلیة الطب

إقرأ أيضاً:

أميمة محمد.. اعترضت على دعم الاحتلال فأوقفتها جامعتها عن الدراسة

لطالما حلمت أميمة محمد بأن تصبح طبيبة، مستمدةً طموحها من قصة والدتها، التي كانت واحدة من مئات آلاف الفلسطينيين الذين هجّرتهم "إسرائيل" إلى الأردن خلال حرب عام 1967.

ورغم إصابة والدتها بشلل الأطفال في طفولتها، استطاعت تربية خمسة أطفال، كما حصلت على شهادة الدراسات العليا في الولايات المتحدة، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتؤكد أميمة أن معاناة والدتها الصحية كانت نتيجة الظروف القاسية التي واجهها اللاجئون الفلسطينيون، حيث تعتقد أن النزوح كان عاملاً رئيسيًا في إصابتها بالمرض بسبب الأوضاع الصحية المتردية التي عايشتها المجتمعات اللاجئة.


مع إصرارها على تحقيق حلمها، قدمت أميمة طلبات التحاق بعدد من كليات الطب، لكنها قوبلت بالرفض في معظمها، باستثناء جامعة إيموري في أتلانتا، حيث التحقت عام 2019 ببرنامج مزدوج للحصول على شهادة الطب ودكتوراه في علم الاجتماع.

في السابع من تشرين الأولأ/ أكتوبر 2023، تابعت أميمة بقلق رد الفعل الإسرائيلي العنيف على غزة، وفي كانون الثاني/ يناير 2024، وجهت رسالة إلكترونية إلى كلية الطب بجامعة إيموري بعنوان: "دماء فلسطينية تلطخ أيديكم، جامعة إيموري وكلية الطب"، منتقدةً زملاءها وأساتذتها بسبب "صمتهم عن التطهير العرقي للفلسطينيين".

في نيسان/ أبريل، اندلعت احتجاجات طلابية في جامعة إيموري مطالبةً بسحب الاستثمارات من "إسرائيل"، بينما واجهت الجامعة المظاهرات باستدعاء شرطة أتلانتا التي استخدمت مسدسات الصعق الكهربائي ضد الطلاب، في تصعيد غير مسبوق، وبرزت أميمة كمنظمة رئيسية في هذه الاحتجاجات.

في اليوم التالي، تحدثت أميمة عبر برنامج "الديمقراطية الآن!" عن أجواء الاحتجاجات وانتقدت إحدى أستاذات كلية الطب التي عادت مؤخرًا من الخدمة التطوعية كمسعفة في جيش الاحتلال الإسرائيلي. 


وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعًا، وأدت إلى شكاوى ضدها بزعم انتهاكها لمعايير "السلوك المهني".

NEWS | Umaymah Mohammad, a Palestinian-American medical student at Emory University, was suspended for one year after speaking out against Israeli war crimes and objecting to working alongside an IDF soldier-physician at the university.

Her suspension followed comments made… https://t.co/SEfJAaPg9b pic.twitter.com/ZUT9cjJUBJ — Drop Site (@DropSiteNews) March 25, 2025
في تموز/ يوليو، خلُص تحقيق داخلي إلى أن أميمة انتهكت مدونة السلوك الخاصة بالجامعة، وهو ما أثار انتقادات لجنة حرية التعبير في إيموري، التي اعتبرت أن معاقبتها انتهاك لحقوقها في حرية التعبير. 

ومع ذلك، قررت إدارة الجامعة إيقافها عن الدراسة لمدة عام، وإخضاعها لفترة اختبار بعد عودتها.

ورأت لجنة حرية التعبير أن الجامعة انتهكت حقوق أميمة بفتح تحقيق ضدها، فيما انتقد أساتذة قانون في الجامعة القرار، معتبرين أنه يهدد حرية التعبير، ومع ذلك، فشلت جهود أميمة في استئناف القرار، ما دفعها إلى إعلان قضيتها عبر وسائل الإعلام.

ويتبقى لأميمة عام على الأقل في دراسة الدكتوراه في علم الاجتماع، وبعدها كانت تخطط للعودة إلى برنامج الطب. بدلاً من ذلك، سيُطبّق إيقافها عن الدراسة حينها، مما سيؤجل دراستها للطب عامًا آخر.


أثارت قضية أميمة نقاشًا أوسع حول وجود الإسرائيليين في الجامعات الأمريكية بعد خدمتهم العسكرية. وواجهت أكاديميات أخريات، مثل الدكتورة روبا ماريا والأستاذة كاثرين فرانك، انتقادات مماثلة بسبب تعليقاتهن حول هذا الموضوع.

رغم التحديات، لم تتراجع أميمة عن مواقفها، وشاركت في مبادرات أكاديمية لرفع الوعي حول ما يحدث في غزة، مؤكدةً أنها ستواصل نضالها لتحقيق العدالة الصحية. وأكدت في تصريحاتها: "لا توجد مسيرة مهنية تستحق أن أتنازل عن قناعاتي لأجلها".

مقالات مشابهة

  • الرئيس السيسي ورئيس سيراليون يشهدان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين
  • الرئيس السيسي ورئيس سيراليون يشهدان التوقيع على مذكرات تفاهم بين البلدين
  • محافظ الغربية يهنئ الدكتور محمد حسين برئاسة جامعة طنطا
  • محافظ الغربية يزور جامعة طنطا لتهنئة الدكتور محمد حسين برئاسة الجامعة
  • بني سويف تدعم المواهب اللغوية: كلية الألسن تشارك في مسابقة «ترجم.. .أبدع»
  • مجلس جامعة بني سويف يوافق علي مشاركة كلية الألسن بمسابقة "ترجم.. أبدع"
  • مجلس جامعة بني سويف يكرم عميد كلية التكنولوجيا والتعليم السابق
  • جامعة بني سويف تكرم عميد كلية التكنولوجيا والتعليم السابق
  • مجلس جامعة كفر الشيخ يوافق على ترقيات أكاديمية ومنح درجات علمية لعدد من الباحثين
  • أميمة محمد.. اعترضت على دعم الاحتلال فأوقفتها جامعتها عن الدراسة