اكتشف علماء جامعة نوفوسيبيرسك للكيمياء العضوية، التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، مركباً كيميائياً لعلاج السرطان.

وذكر موقع روسيا اليوم، أن الاختبارات التي أجراها الباحثون، أثبتت النشاط العالي المضاد للسرطان لهذا المركب الكيميائي، لذلك يمكن أن يصبح الأساس في ابتكار دواء جديد مضاد للأورام.


وذكر بيان المكتب الإعلامي لجامعة نوفوسيبيرسك، أن الباحثين أثبتوا وجود نشاط مرتفع مضاد للسرطان لمركب كيميائي يحتوي على ببتيدات مضادة للميكروبات الكاتيونية "AMP"، التي تسمى أيضا ببتيدات الدفاع المضيف.

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة تطالب روسيا بسحب قواتها «فوراً» من أوكرانيا زيلينسكي يدعو لسلام حقيقي ودائم في أوكرانيا العام الحالي

وأشار مصدر في الجامعة إلى أن العمل استغرق عدة سنوات، وتمكن العلماء من إثبات النشاط العالي لهذه المركبات على مزارع الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى ذلك، أصبح من الممكن دراسة آليات تأثيره على المستوى الجزيئي - وهذا شرط أساسي لتسجيل أي دواء جديد مضاد للسرطان على المستوى العالمي.

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: روسيا الخلايا السرطانية

إقرأ أيضاً:

باحثون: سمات مشتركة بين الخرف ونقص الانتباه وفرط النشاط

يُظهر دماغ البالغ المُصاب باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، تغيراتٍ تُشبه تلك المُلاحظة لدى الذين يُعانون من الخرف، هذه هي نتائج دراسةٍ أجرتها مستشفيات جامعة جنيف بالتعاون مع باحثين من الجامعة.

ووجد الباحثون أنه مقارنةً مع الأسوياء، فإن المرضى المُشخصين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لديهم نسبة أكبر من الحديد في مناطق مُعينة من الدماغ، إضافة إلى مستوياتٍ أعلى من الخيوط العصبية (NfL) في دمائهم. 

وقد أُشيرَ باستمرار إلى أن هذه العلامات تُشير إلى الخرف المُرتبط بالشيخوخة، مثل: مرض الزهايمر، ويمكن قياسها في مراحله المُبكرة.

ارتباط الحالتين

تؤكد الدراسة، التي نشرها "مديكال إكسبريس"، أن اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط قد يكون مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بالخرف في وقتٍ لاحق من العمر، 

وتُقدم أول دليلٍ على وجود آلية عصبية مُحتملة لهذه العلاقة.

نسبة عالمية

ويُعتبر اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط اضطراباً عصبياً نمائياً شائعاً يُصيب حوالي 3.5% من البالغين، وفقً منظمة الصحة العالمية. 

ويتميز هذا الاضطراب بضعف التركيز، مصحوباً بمستويات غير مناسبة من فرط النشاط والاندفاعية. 

ورغم أن أعراضه تظهر عادةً خلال مرحلة الطفولة وتؤثر بشكل كبير على التطور التعليمي والتفاعلات الاجتماعية، إلا أن آثاره قد تستمر، وتؤثر سلباً على الأداء اليومي في مرحلة البلوغ.

ويؤثر الخرف المرتبط بالشيخوخة على حوالي 55 مليون شخص حول العالم، مع ما يقرب من 10 ملايين حالة جديدة سنوياً وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية لعام 2023. ويمثل مرض الزهايمر ما بين 60% و70% من حالات الخرف هذه.

مقالات مشابهة

  • جماعة الدار البيضاء لازالت تنتظر خبرة حول مركب محمد الخامس بعد حديث عن وجود عيوب في أشغال الإصلاحات
  • الأول من نوعه منذ 30 عاماً.. مضاد حيوي جديد لعلاج التهاب المسالك البولية
  • باحثون: سمات مشتركة بين الخرف ونقص الانتباه وفرط النشاط
  • غزة تحتضر.. لا غذاء.. لا ماء.. لا دواء
  • نشرة المرأة والمنوعات : علاج احتقان الحلق بسرعة وبدون مضاد حيوي..فوائد لتناول الشاي بلبن
  • مختبر مغربي يعلن قرب إنتاج دواء للصرع من القِنّب الهندي
  • وزارة الصحة تكشف عن دواء أورام مزيف
  • فعال ومجرب.. علاج احتقان الحلق بسرعة وبدون مضاد حيوي
  • الديوانية.. ضبط مخزن وهمي يحتوي على دواء مخالف
  • اكتشاف واعد: مركب مشتق من أعشاب شائعة مثل إكليل الجبل يعزز الذاكرة ويمكن أن يعالج ألزهايمر