بأول تعداد سكاني منذ 40 عاما: عدد سكان العراق 46 مليون نسمة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
أظهرت النتائج النهائية لأول تعداد سكاني في العراق منذ حوالي 40 عاما، والتي صدرت يوم الاثنين، أن عدد السكان بلغ 46.1 مليون نسمة.
وفي عام 2009، قدر التعداد غير الرسمي عدد السكان بـ 31.6 مليون نسمة.
ووصف المسؤولون العراقيون هذا الإحصاء السكاني بأنه علامة فارقة وقالوا إنه سيوفر بيانات أساسية للتخطيط المستقبلي وتوزيع الموارد.
وقال وزير التخطيط العراقي محمد تميم، في مؤتمر صحفي للإعلان عن النتائج، إن التعداد السكاني "يدل على عزم الحكومة" على تحسين الأوضاع في البلاد.
وتحاول الحكومة العراقية ترسيخ التحسينات الأمنية بعد عقود من الحرب وعدم الاستقرار، وتطوير الاقتصاد في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات.
ويقدم التعداد رؤى مفصلة عن الأوضاع الاقتصادية والتعليمية والسكنية، مع تقسيمات منفصلة للعراق ككل والمنطقة الكردية شبه المستقلة في الشمال.
وفي العراق الاتحادي، يعيش حوالي 70.2% من السكان في المناطق الحضرية، بينما تبلغ نسبة سكان المناطق الحضرية في إقليم كردستان 84.6% من إجمالي سكان الإقليم.
كما شهد إقليم كردستان معدلات تشغيل أعلى، حيث كان 46% من السكان نشطين اقتصاديا، مقارنة بـ41.6% في المناطق الاتحادية.
وبلغت نسبة التحاق الأطفال بالمرحلة الابتدائية 93% في إقليم كردستان، مقابل 88% في عموم العراق.
ومع ذلك، سجلت المناطق الاتحادية معدلات أعلى في ملكية المنازل، والحصول على مياه الشرب الصالحة، والكهرباء الحكومية.
وأكد تميم أن هذه البيانات ستساعد في تحقيق توزيع أكثر عدالة للموارد بين المحافظات.
وقال: "لأول مرة منذ 4 عقود، تمكن العراق من إجراء تعداد سكاني شامل، مما سيساعد في ضمان توزيع أكثر إنصافا للموارد".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عدد السكان التعداد السكاني الحكومة العراقية العراق إقليم كردستان أخبار العراق سكان العراق عدد سكان العراق عدد السكان التعداد السكاني الحكومة العراقية العراق إقليم كردستان أخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الشارقة يُتوج بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (الشارقة)
حصد الشارقة أول ألقاب موسم كرة السلة، عندما تُوج بكأس الاتحاد، بالفوز على شباب الأهلي 108-106، في المباراة النهائية التي جاءت في قمة الإثارة والمتعة من الفريقين اللذين احتكما إلى الوقت الإضافي، وانتهت المواجهة في الوقت الأصلي بالتعادل 92-92، ونجح السنغالي شيخ جاي، في أن يمنح «الملك» اللقب في الثانية الأخيرة، بمتابعة جيدة لرمية ديماركو.
توج الفائزين في المباراة التي جرت على صالة نادي الشارقة، عيسى هلال، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، واللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي للسلة، وخالد المدفع، رئيس نادي الشارقة، وعبداللطيف الفردان، نائب رئيس الاتحاد، ومحمد الحصان، رئيس الألعاب الجماعية بنادي الشارقة.
تفوق الشارقة في الأرباع الأول والرابع والخامس «23-19 و29-19 و16-14»، في حين رجحت كفة شباب الأهلي في الربعين الثاني والثالث «19-14 و35-26»، وأدار المباراة طاقم دولي يضم حمزة عباس، ومحمد ريان، وعلي البناي، وراقبها الدولي حسين البلوشي، وحضرها جمهور كبير من الفريقين في سهرة رمضانية جميلة.
وشهدت المباراة العديد من اللحظات المثيرة، حيث أشارت اللحظات الأخيرة إلى تفوق الشارقة بفارق 3 نقاط، قبل أن يرد شباب الأهلي برمية ثلاثية عن طريق كرستوفر، أعادت «الفرسان» إلى المباراة من جديد، ويحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي، بعد التعادل 92-92، ويبدو أن «الثواني القاتلة» كلمة السر في النهائي، وهذه المرة ابتسمت في وجه الشارقة في نهاية الوقت الإضافي عن طريق شيخ جاي، ليحصد «الملك» اللقب للمرة الثالثة.
وشهدت المباراة تألق عبدالحميد إبراهيم «الشارقة»، والصربي ميودراج بيريزيتش «شباب الأهلي»، خاصة بعد خروج «الثنائي المحترف» بـ«الملك» ويست وروبيرسون لارتكاب 5 أخطاء فنية، وفي «الفرسان» الثنائي حامد عبداللطيف وقيس عمر.
ولعبت الخبرة الكبيرة للمدرب المخضرم عبدالحميد إبراهيم دوراً في حسم المباراة، وإعادة «الملك» مجدداً إلى منصات التتويج، بعد قمة تعد الأقوى حتى الآن بين الفريقين الأفضل في موسم السلة.
وأظهرت المباراة تحدياً خاصاً، سواء من لاعبين في شباب الأهلي دافعوا من قبل عن ألوان الشارقة، أو مدربين مع «الملك» بعد أن كانوا لاعبين مع «الفرسان»، مثل عمر خالد المنتقل هذا الموسم من الشارقة إلى شباب الأهلي، والمدرب جاسم عبدالرضا لاعب شباب الأهلي السابق والمدرب المساعد حالياً بالشارقة.
وقال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «في ظل الظروف التي مر بها الفريق، من خلال الابتعاد عن المباريات الرسمية لمدة 50 يوماً بسبب مشاركة المنتخب، أرى أن ذلك نجاح كبير، خاصة أن المنافس كان يخوض منافسات قوية في دوري سوبر غرب آسيا، وبالتالي الأكثر تجهيزاً للمباراة، وفريقي سيكون أفضل خلال الفترة المقبلة بعد عودة المنافسات، وأمامنا نهائيات مهمة في الدوري وعلينا أن نكون في قمة التركيز، خاصة أن شباب الأهلي الأفضل حالياً والدليل تأهله نهائيات غرب آسيا ولقاء الاتحاد السعودي في الشهر المقبل».