اكتشاف مركب في الزنجبيل يخفف التهابات الأمعاء المزمنة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
الكثير من الناس يشتكون من الالتهابات المزمنة في الأمعاء.. ومن أجل ذلك عمل فريق دولي من الباحثين، بقيادة جامعة تورنتو الكندية، على البحث عن علاج، وتوصلوا إلى مركب طبيعي مستخلص من الزنجبيل يظهر قدرة واعدة في علاج هذه الالتهابات.
وأوضح الباحثون أن هذا المركب يساعد على تقليل الالتهابات في الأمعاء من خلال كبح إنتاج البروتينات المحفزة للالتهاب.
وبدأ الفريق البحثي بتحليل المكونات الكيميائية للزنجبيل لتحديد المركبات التي يمكن أن تتفاعل مع المستقبلات المرتبطة بالتهاب الأمعاء، ومن خلال تقنيات تحليل متقدمة تمكنوا من التعرف على مركب فورانوديينون الذي أظهر تفاعلًا قويًا مع مستقبل يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الاستجابات الالتهابية داخل الجسم.
أخبار قد تهمك “الصحة” تستدعي مدعي الطب البديل بعد نشره معلومات مغلوطة حول الجلطات من الزنجبيل 5 فبراير 2025 - 8:18 مساءً بدائل “مُنشطة” لتقليل “القهوة” 8 يناير 2024 - 8:06 صباحًاوبعد تأكيد تأثير هذا المركب على المستوى الجزيئي، اختبره الباحثون في نماذج حيوانية مصابة بالتهاب الأمعاء المزمن، وتم تقسيم النماذج الحيوانية إلى مجموعتين، تلقت الأولى علاجًا بالمركب المستخلص من الزنجبيل، بينما لم تتلق المجموعة الثانية أي علاج، وبعد فترة العلاج تم تحليل عينات الأنسجة من القولون، ومقارنة مستويات الالتهاب، وإجراء فحوصات جينية لدراسة تعبير الجينات المرتبطة بالاستجابة الالتهابية.
ولمعرفة ما إذا كان المركب يسهم في إصلاح الأمعاء، قام الفريق بتحليل إنتاج البروتينات المسؤولة عن تقوية بطانة الأمعاء ومنع تسرب المواد الضارة، وأظهرت النتائج أن المركب عزز إنتاج هذه البروتينات، مما أدى إلى تحسين وظيفة الحاجز المعوي وتقليل تلف الأنسجة الناجم عن الالتهاب، كما بينت النتائج أن تأثير المركب المضاد للالتهاب يقتصر على القولون، ما يقلل من مخاطر التأثيرات الجانبية على الأعضاء الأخرى.
ووفقًا للباحثين، تبرز الدراسة إمكانات مركب فورانوديينون بوصفه علاجًا طبيعيًا مشتقًا من الزنجبيل، يمكن أن يكون بديلًا فعالًا للعلاجات الحالية لالتهاب الأمعاء المزمن، التي غالبًا ما تكون لها آثار جانبية، مثل ضعف جهاز المناعة والتأثير على وظائف الكبد.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تفتح المجال أمام مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية لتطوير علاجات جديدة أكثر أمانًا وفعالية، تعتمد على المركبات الطبيعية لمكافحة الأمراض المزمنة مثل التهاب الأمعاء، مقارنة بالعلاجات التقليدية المتاحة حاليًا.
التهاب الأمعاء المزمن من الأمراض التي تبدأ أعراضها في سن مبكرة، حيث يتم تشخيص نحو 25% من المرضى قبل سن العشرين، ويعاني المصابون به من أعراض مزمنة، مثل آلام البطن والإسهال، إلى جانب تأثيرات نفسية نظرًا لعدم توفر علاج نهائي للمرض حتى الآن.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الزنجبيل الأمعاء المزمن من الزنجبیل
إقرأ أيضاً:
أفضل أطعمة مفيدة للجهاز الهضمي والمعدة في العيد
في عيد الفطر، بعد شهر من الصيام، يحتاج الجهاز الهضمي إلى أطعمة خفيفة وسهلة الهضم لمساعدته على التكيف مع العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي. إليك قائمة بأفضل الأطعمة المفيدة للجهاز الهضمي خلال عيد الفطر:
1. التمر
مصدر طبيعي للسكر والطاقة، ويساعد على تحفيز الجهاز الهضمي بعد الصيام.
2. الشوربات الخفيفة (مثل شوربة العدس أو الخضار)
سهلة الهضم وتساعد في ترطيب الجهاز الهضمي بعد الصيام.
3. الزبادي
يحتوي على البروبيوتيك التي تعزز صحة الأمعاء وتحسن الهضم.
4. الفواكه الطازجة (مثل التفاح، البابايا، والبطيخ)
غنية بالألياف والماء، مما يسهل عملية الهضم ويمنع الإمساك.
5. الشوفان
غني بالألياف القابلة للذوبان، مما يحافظ على صحة الأمعاء ويحسن عملية الهضم.
6. الخيار والخس والخضروات الورقية
تحتوي على نسبة عالية من الماء والألياف، مما يسهل حركة الأمعاء.
7. الكمون واليانسون والشمر
مهدئات طبيعية للمعدة وتساعد في التخلص من الانتفاخ والغازات.
8. الدجاج المشوي أو المسلوق
مصدر بروتين سهل الهضم ولا يسبب إرهاقًا للجهاز الهضمي مثل اللحوم الحمراء الدسمة.
9. العسل مع الماء الدافئ
يساعد على تهدئة المعدة وتحفيز عملية الهضم.
10. الماء بكثرة
ضروري لتعويض السوائل المفقودة خلال الصيام وتحسين عملية الهضم.
نصائح مهمة في العيد :
تناول الطعام ببطء وامضغه جيدًا لتسهيل الهضم.
تجنب الأطعمة الدهنية والثقيلة مباشرة بعد الصيام.
تجنب المشروبات الغازية والكافيين بكثرة لأنها قد تسبب اضطرابات في المعدة.
بهذه الطريقة، يمكنك الاستمتاع بأجواء العيد دون إرهاق جهازك الهضمي