يبحث فريق الهلال عن استعادة توازنه والنهوض مجدداً وعدم رفع راية الاستسلام حينما يلاقي نظيره فريق الخلود اليوم الثلاثاء ضمن لقاءات الجولة الـ 22 من الدوري السعودي للمحترفين، بعد أيام قليلة من خسارته الكبيرة أمام الاتحاد واتساع الفارق النقطي مع المتصدر إلى سبع نقاط.

ووفقاً لـ “الشرق الأـوسط” كان ضمن لقاءات ذات اليوم، يتطلع النصر إلى تجاوز خسارته الأخيرة أمام الاتفاق حينما يحل ضيفاً على نظيره الوحدة بمكة المكرمة، وفي مدينة جدة، يحتدم التنافس والصراع بين الأهلي وضيفه القادسية الطامح لمواصلة رحلة التقدم وإحكام قبضته على المركز الثالث، وفي مدينة بريدة، يحاول الرائد استمرار نغمة انتصاراته حينما يستقبل ضيفه الشباب على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

الهلال عاش رحلة انحدار مخيفة وكبيرة من الصدارة إلى المركز الثاني بفارق سبع نقاط، وذلك خلال ثلاث مواجهات فقط، بتعادله مرتين أمام ضمك والرياض ثم خسارته أمام الاتحاد التي صعبت المنافسة على لقب الدوري والحفاظ على اللقب، لكن الأمور لم تنته بعد.

أخبار قد تهمك إصابة الركبة تبعد تمبكتي.. وميتروفيتش يغادر إلى صربيا 25 فبراير 2025 - 1:11 صباحًا المؤتمر الصحفي لمدربي الهلال والاتحاد عقب مواجهة قمة الجولة الـ 21 من الدوري السعودي للمحترفين 23 فبراير 2025 - 12:39 صباحًا

فريق المدرب البرتغالي خورخي خيسوس سجل تراجعاً مخيفاً ليس على صعيد النتائج فقط، بل الأداء، والقوة التي كان الفريق يظهر عليها اختفت، وشباكه لم تعد نظيفة، فهو يستقبل الأهداف مباراة تلو الأخرى، ميزات الفريق في الموسم الماضي التي قادته للسيطرة على البطولات المحلية تلاشت، لكن خيسوس يؤكد أن المنافسة لم تنته بعد وأن فريقه سيعود.

لن تكون مواجهة الخلود سهلة أمام الهلال، فالفريق يمر بمرحلة اهتزاز ثقة كبيرة، لكنه سيحاول استجماع قواه والنهوض سريعاً من أجل اللحاق بالاتحاد، إذ يمتلك الأزرق العاصمي 48 نقطة مقابل 55 للمتصدر.

فريق الخلود سيعمل مدربه الجزائري نور الدين زكري على منع الهلال من التعويض أمامه، وسيحاول الخروج بنتيجة إيجابية أقلها نقطة التعادل، الخلود الفريق الذي ابتعد بصورة مؤقتة عن مناطق خطر الهبوط بامتلاكه 25 نقطة يحاول عدم العودة خطوة نحو الوراء مجدداً.

وفي مكة المكرمة، يحل النصر ضيفاً على نظيره الوحدة في مباراة يتطلع معها الأصفر العاصمي لاستعادة نغمة الانتصارات التي افتقدها الجولة الماضية ففقد المركز الثالث لصالح القادسية، حيث يمتلك الفريق حالياً 44 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن القادسية.

يدخل النصر مباراته أمام الوحدة مفتقداً لكثير من لاعبيه لظروف الإصابات والإيقافات، حيث انضم الكولومبي جون دوران مهاجم الفريق إلى قائمة الغائبين بعد حصوله على بطاقة حمراء الجولة الماضية، ومعه يغيب بروزوفيتش لتراكم البطاقات ومحمد سيماكان للإيقاف، أما أوتافيو فيواصل الغياب بداعي الإصابة وكذلك عبد الله الخيبري وسلطان الغنام، وانضم إليهم الإسباني لابورت الذي غادر المباراة الماضية بداعي الإصابة.

يعول الفريق الذي يتولى قيادته الإيطالي ستيفانو بيولي على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وساديو ماني وبقية الأسماء في قيادة الفريق لفوز ثمين يحاول معه استعادة موقعة ضمن المراكز الثلاثة الأولى.

أما فريق الوحدة فقد احتل المركز الأخير في لائحة الترتيب الجولة الماضية بخسارته أمام الخلود وانتصار الفتح، إذ يمتلك الفريق المكي 13 نقطة ويعيش فترة فنية سيئة، ويدرك الفريق الذي يقوده كارينيو صعوبة المهمة لكنه سيحاول الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر.

وفي مدينة جدة، يحتدم التنافس بين الأهلي وضيفه القادسية حينما يلتقيان على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، إذ يبحث القادسية عن مواصلة رحلة انتصاراته والاقتراب من انتزاع المركز الثاني بعد أن ظل الفارق النقطي بينه وبين الهلال نقطة وحيدة فقط.

يمتلك القادسية الذي يسجل نجاحات باهرة هذا الموسم في رصيده 47 ويحضر في المركز الثالث، أما الأهلي مستضيف هذا اللقاء فيمتلك في رصيده 41 نقطة ويأمل هو الآخر مواصلة رحلة الانتصارات من أجل التقدم خطوة في لائحة الترتيب، إذ يحضر في المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط عن النصر.

يستعيد القادسية خدمات نجمه الغابوني أوباميانغ الذي غاب عن المباراة الأخيرة بداعي الإيقاف مباراة واحدة عقب حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الشباب، ويفتقد في الوقت ذاته خدمات هيثم عسيري الذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي.

الأهلي الذي يظهر بمستويات متذبذبة في الدوري السعودي، يحاول لملمة أوراقه والنجاح بتحقيق ثلاث نقاط ثمينة له ستساهم في تقدم الفريق والاقتراب من المراكز الأولى.

وفي مدينة بريدة، يستضيف فريق الرائد نظيره الشباب وعينه على مواصلة رحلة الانتصارات لتجنب العودة مجدداً لمراكز خطر الهبوط المباشر بعد أن تجاوزها مؤقتا الجولة الماضية بانتصاره على نظيره فريق الرياض ووقف نزيفه النقطي، إذ يمتلك الفريق 17 نقطة.

أما الشباب الذي ابتعد كثيراً عن مراكز المقدمة بحلوله في المركز السادس برصيد 33 نقطة، فإنه يتطلع للعودة لنغمة الفوز بعد التعادل الأخير أمام التعاون.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الدوري السعودي للمحترفين فريق الخلود فريق النصر فريق الهلال الجولة الماضیة وفی مدینة

إقرأ أيضاً:

الأرجنتين تتأهل «أولاً» في مشهد مُكرر بالتصفيات اللاتينية!

عمرو عبيد (القاهرة)

أخبار ذات صلة دعوة توخيل: «افتحوا نافذة يونيو» «ثقيلة يا برازيل».. بـ«الأربعة» الأرجنتين تحجز تذكرة المونديال

منذ استحداث النظام الحالي لتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، في عام 1996، بات مشهد تأهل الأرجنتين إلى «المونديال»، كصاحب أولى البطاقات اللاتينية، مكرراً، حيث نجح «الألبيسيليستي» في بلوغ النهائيات مُبكراً في 5 نُسخ، بينها التأهل الحالي إلى كأس العالم 2026، والمثير أنه منذ تطبيق نظام الدوري بين جميع منتخبات القارة، لم يُزاحم «راقصي التانجو» في هذا الأمر إلا «الغريم التقليدي»، البرازيل، الذي كان أول المتأهلين من أميركا الجنوبية في الـ3 مرات الأخرى.
وكانت الأرجنتين أول المتأهلين من «التصفيات اللاتينية» إلى نُسخ المونديال في 1998 و2002 و2006، توالياً، علماً أن البرازيل كانت قد ضمنت مقعدها في «مونديال فرنسا»، حسب قواعد الاتحاد الدولي الخاصة بالتأهل المُباشر لـ«حامل اللقب»، بعد فوز «راقصي السامبا» بكأس 1994، ثم كان «السليساو» أول من بلغ مونديال 2010 من أميركا الجنوبية، ثم عادت الأرجنتين للتأهل المُبكر في نُسخة 2014، بينما سيطرت البرازيل على ذلك المشهد مرتين متتاليتين، في 2018 و2022، قبل استعادة «الألبيسيليستي» مكانته المفضلة في التصفيات الحالية.
ولمعت «الجولة الـ14» في هذا الصدد، إذ كان التأهل المُبكر عبرها في 3 مرات، بما فيها الوضع الحالي، الذي منح الأرجنتين البطاقة المُبكرة «رسمياً»، حسب نتائج بقية المنتخبات، قبل فوزه العريض 4-1 على البرازيل، وكان «راقصو التانجو» أول من تأهل إلى كأس العالم 2002 عقب نهاية الجولة الـ14 أيضاً وقتها، وهو ما تكرر مع البرازيل في تصفيات مونديال 2018.
إلا أن البرازيل تملك رقماً متميزاً في هذا الصدد، حيث نجحت في الإعلان رسمياً عن تأهلها إلى كأس العالم 2022 في الجولة الـ13 آنذاك، ليكون التوقيت المُبكر جداً لإعلان أول أسماء المتأهلين من القارة، مقارنة بتأخره في مرتين حتى الجولة الـ16، قبل نهاية التصفيات بجولتين فقط، وهو ما حدث في تصفيات 1998 و2014، وكانت الأرجنتين صاحبة البطاقة الأولى في كل مرة، كما كانت الجولة الـ15 حاضرة في مناسبتين أخريين، متتاليتين، وقت بلوغ «راقصي التانجو» نهائيات 2006، ثم «راقصي السامبا» في 2010.
وبالطبع ارتبط الأمر بمدى صعوبة أو سهولة التصفيات، لصاحب البطاقة «اللاتينية» الأولى، إذ كانت المنافسات الأكثر صعوبة على الإطلاق من نصيب «مونديال 2006»، حيث تأهلت الأرجنتين مُبكراً بعد الجولة الـ15، لكن المنافسات انتهت بصدارة البرازيل في النهاية، بفارق الأهداف فقط عن «الجار اللدود»، تلاها تأهل «الألبيسيليستي» إلى مونديال 1998، بفارق نقطة وحيدة عن وصيفه، باراجواي، وهو ما عانى منه «السليساو» في تصفيات 2010، بفارق نقطة أيضاً عن تشيلي.
وإذا كان «حامل اللقب المونديالي» لم يجد صعوبات كبيرة في بلوغ «مونديال 2026» هذه المرة، حيث يبتعد حالياً عن الإكوادور بفارق 8 نقاط، فإنها لا تُعد أسهل التصفيات تاريخياً، إذ إن البرازيل أنهاها عام 2017 بفارق 10 نقاط عن وصيفه، أوروجواي، بعدما جمع «السليساو» 41 نقطة، لكن الحصاد الأكبر يبقى لمصلحة «الألبيسيليستي» بـ43 نقطة، حصل عليها خلال تصفيات مونديال 2002، بفارق 12 نقطة عن الإكوادور!

مقالات مشابهة

  • الشارقة وشباب الأهلي يتعادلان في قمة «الجولة 19»
  • الدخيل: الرابطة لم تكن تنوي اعتبار مباريات الشباب مع الهلال والنصر ديربي.. فيديو
  • غيابات مؤثرة في ديربي الهلال والنصر
  • بعد الفوز أمام سيراليون.. موعد مباراة منتخب مصر القادمة
  • جولة الديربيات تشعل عودة دوري روشن
  • الهويدي: إعادة قضية الوحدة والنصر للانضباط مستغربة .. فيديو
  • تحديد موعد مواجهة الهلال أمام الشباب
  • الأرجنتين تتأهل «أولاً» في مشهد مُكرر بالتصفيات اللاتينية!
  • اليوم.. الأهلي يواجه زد استعدادا لمواجهة الهلال السوداني بدوري الأبطال
  • الاتفاق يستعيد مختار علي قبل مواجهة القادسية