تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين، بأن "السلام لا يمكن أن يعني استسلام أوكرانيا، ولا يمكن أن يكون دون ضمانات، لكن يجب أن يوفر شروط السيادة التي ستقود كييف المفاوضات من أجلها.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب في واشنطن، ونقلته وسائل إعلام فرنسية، حرص الرئيس الفرنسي على التذكير بـ"التزام" أوروبا ببذل المزيد من الجهد من أجل أمنها ودفاعها.

 

وأشار ماكرون إلى التقدم الذي تم إحرازه بعد محادثاته مع دونالد ترامب، ورحب باللقاء المقبل بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي، مضيفا "ناقشنا بالتفصيل المقترحات لبناء هذا السلام الدائم".

وقال "أصبح السلام ضرورة الآن من أجل حماية حياة المواطنين ومن أجل عودة النازحين واللاجئين الى ديارهم.. لقد ناقشنا هذا الموضوع طويلا، ورغبتنا في رؤية هذه النزاعات تتوقف، في رؤية هدنة ممكن التحقق منها هدنة دائمة تؤدي إلى سلام دائم يتم بعده مناقشة إعادة بناء أوكرانيا وتعزيز سيادتها وتعزيز السلام على المدى الطويل". 

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه تشاور مع أكثر من 30 من القادة من الدول الحليفة والصديقة وتأكد أن الجميع يرغب في الأمر نفسه، بمعنى أن السلام لا يعني الاستسلام بالنسبة لأوكرانيا، السلام لا يعني دون ضمانات أمنية لأوكرانيا". 

وتابع أنه أخطر الرئيس ترامب بما قام به وما ناقشه مع الرئيس زيلينسكي وأيضا مع شركاء فرنسا من بريطانيا فيما يتعلق بنشر وحدات لحفظ السلام على الأراضي الاوكرانية ويمكن أن تضمن الأمن بمعية دول أخرى "وهنا نحتاج إلى دعم امريكا بالنسبة لانتشار هذه الوحدات". 

ووجه بالشكر إلى الرئيس الأمريكي لتجاوبه مع هذا المشروع. وأضاف "السلام ممكن سريعا، سلام ثابت وقوي ودائم للجميع وكذلك سلام على المستوى الدولي يتحمل الجميع الاوروبيون كما الأمريكيون مسؤولياتهم في اطاره". 

وأشار إلى أنه جاء ويحمل رسالة واضحة حول التزام الأوروبيين وقال "نحن ملتزمون من أجل بناء سلام دائم... ملتزمون أيضا ونعي تماما أنه على الأوروبيين أن يقوموا بالمزيد من أجل أمن أوروبا والدفاع عنها". 

ووصل الرئيس الفرنسي الإثنين إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي ترامب، وكتب ماكرون على منصة إكس: "بعد المناقشات التي جرت في الأيام القليلة الماضية مع الزملاء والحلفاء الأوروبيين، نحن ملتزمون بضمان عودة السلام بطريقة عادلة وقوية ودائمة في أوكرانيا وتعزيز أمن الأوروبيين خلال جميع المفاوضات المستقبلية".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واشنطن أوكرانيا ضمانات أمنية الرئیس الفرنسی السلام لا من أجل

إقرأ أيضاً:

الرئيس المشاط يوجّه رسالة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب

الثورة نت/..

وجَّه فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، رسالة للمجرم دونالد ترامب، مفادها أن القرارات الخرقاء التي أعلنها لا شرعية لها مطلقاً بل جاءت كمحاولة يائسة لحماية العدو الصهيوني ودعم جرائمه وعدوانه وحصاره.

وقال الرئيس المشاط في خطابه مساء اليوم بمناسبة يوم الصمود الوطني، “نؤكد أن القرارات الخرقاء بحق شريحة واسعة من الشعب اليمني التي أعلنتها إدارة المجرم ترامب لا شرعية لها مطلقاً والتي جاءت كمحاولة يائسة لحماية العدو الصهيوني ودعم جرائمه وعدوانه وحصاره الذي لم يشهد له العالم مثيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

وأكد أن الجمهورية اليمنية تعتبر هذه القرارات تجاوزا لكافة المواثيق الدولية وتحدياً واستهتارا فاضحاً بها.. مضيفًا “جاءت تلك القرارات متزامنة مع أخرى اتخذتها الإدارة الأمريكية الحمقاء من عقوبات على محكمة الجنايات الدولية بسبب الخطوات التي اتخذتها إزاء الجرائم الصهيونية البشعة بحق أهلنا في غزة، لتوضح مستوى الغطرسة التي وصلت إليها الإدارة الأمريكية الحمقاء باتخاذ مثل تلك القرارات”.

وتابع “ليس هناك ما يُقال إزاء تلك الرعونة إلا أنه يتوجب على المجتمع الدولي إعلان الموقف الصارم والموحد تجاه الطيش والرعونة الأمريكية، والامتناع عن تنفيذها والوقوف بوجهها، وعدم دعم الإرهاب الصهيوني الإجرامي الذي يمثل في مجمله تهديداً للسلم والأمن الدوليين وتجاوزاً للمواثيق الناظمة لهذا العالم”.

وأشار فخامة الرئيس إلى أن تلك القرارات ليست ملزمة لأحد بل يفترض التصدي لها وإدانتها، كون العالم بات اليوم يعلم أكثر من أي وقت مضى، أن أمريكا لا تهتم بمصالح أحد ولديها الاستعداد لاستهداف مصالح الآخرين دون أي قيود أو اعتبارات.

وأردف قائلًا “أما موقفنا في الجمهورية اليمنية، فهو واضح وثابت في مساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولن يتغير حتى وقف العدوان ورفع الحصار مهما كانت التبعات والنتائج، ولدينا من الخيارات ما يدفع عن بلدنا تجاوز أي متغطرس والتي سنعلن عنها عند اللزوم”.

وجدد الرئيس المشاط التأكيد على أن هناك تنسيقات جارية مع جميع الأطراف التي ستتأثر بتداعيات تلك القرارات الرعناء.. وقال “لقد قمنا من جانبنا بالترتيب مع كثير من الجهات المعتمدة على الصادرات الأمريكية بما لا يسمح للأمريكي بجر أحد معه، لأنه سيكون المتضرر على نحو يحرمه من تحقيق شعاره “أمريكا أولاً”، فهي ستكون الأولى في الإجرام ومساندة الإرهاب الصهيوني”.

وخاطب المجرم ترامب الكافر بالقول “إن قرارك المتمثل في الاعتداء على بلدنا لإثنائنا عن مساندة غزة لن ينجح، ولن يتوقف حتى وقف العدوان ورفع الحصار عنها، بل أقول لك: إن فترتك الرئاسية بكلها لن تكفيك لإثنائنا بل أقول أكثر من ذلك أن فترة عمرك المتبقية غير كافية خاصة وقد بلغت من الكبر عتيا، فحربك ليست جديدة علينا فنحن في مواجهتها منذ عقود، ولو أنها بعناوين مختلفة، إلا أننا جاهزون للمواجهة عبر الأجيال”.

كما خاطب فخامة الرئيس المجرم ترامب قائلًا “إن الذي أشار عليك باليمن كميدان لفتل عضلاتك واستعراض تكبرك أخطأك الصواب وأدخلك في مأزق إن لم تشعر بذلك مبكراً، فاليمن ليس ميدان فرد العضلات وعليك أن تطلب من مستشاريك عمل نبذة عن تاريخ اليمن لتعرف أن اليمن عبر التاريخ ميدان الركلات الأخيرة للإمبراطوريات المستكبرة والمتكبرة والمتجبرة التي حكمت العالم قبلك، وأن اضمحلالها وبداية انحسارها بدأ يوم فكرت نفس تفكيرك، فاتعظ ووفر على نفسك محاولة الظهور بالشكل المخيف للعالم، فنحن شعب الإيمان والحكمة شب عن الطوق وأصبح محصناً من كل أكاذيبكم وتهويلكم”.

واختتم رئيس المجلس السياسي الأعلى كلمته بالقول “وإلى المبتلين بمرض المسارعة أقول لكم: رويداً رويداً رويداً، فعاقبة المسارعة الندم وفق نصوص القرآن الكريم، وتحية إعزاز وإجلال لشعبنا العظيم بكل مستوياته ولقواتنا المسلحة بكل تشكيلاتها ولأمننا الأبطال ولجميع المؤسسات، كما هي موصولة لسيدي وقائدي عبدالملك بدرالدين الحوثي سند المستضعفين وسليل الآل الأكرمين الذي نقول له نحن طوع أمرك وقراراتك ستنفذ ولن تستطيع أي قوة في هذه الدنيا منعنا من ذلك إن شاء الله”.

مقالات مشابهة

  • بوتين يقترح وضع أوكرانيا تحت إدارة مؤقتة.. ويعلق على موقف ترامب من الحرب
  • ماكرون يخطط لنشر قوات أوروبية في أوكرانيا بعد إقرار السلام
  • لماذا تَهدأ أوكرانيا وتشتعل غزة؟!
  • ماكرون: القوة الأوروبية المقترحة في أوكرانيا يمكنها الرد حال تعرضها لهجوم من روسيا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الطريق إلى السلام في أوكرانيا لن يكون سهلا
  • تحديات تواجه كييف.. هل تستطيع أوكرانيا البقاء على قيد الحياة بدون الدعم العسكري الأمريكي؟
  • التبدّل في الخطاب الأمريكي تجاه روسيا.. هل سيُترجم في الواقع؟
  • ماكرون يستقبل زيلينسكي لبحث ضمانات السلام بين أوكرانيا وروسيا
  • الرئيس المشاط يوجّه رسالة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب
  • سلام من طرابلس: يهمنا أن يكون الاستقرار الأمني مستداماً