السجن 10 أسابيع للسياسي البريطاني مايك أيمسبري بعد اعتداء على رجل في الشارع
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
حُكم على السياسي البريطاني مايك أيمسبري بالسجن لمدة 10 أسابيع بعد اعتدائه على رجل في أحد شوارع دائرته الانتخابية العام الماضي.
وكان النائب السابق عن حزب العمال، الذي لا يزال يشغل منصب ممثل مستقل لدائرة رانكورن وهيلسبي في شمال غرب إنجلترا، قد أقر الشهر الماضي بذنبه في تهمة الاعتداء بالضرب.
وقع الحادث في الساعات الأولى من يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول، عندما اقترب أحد سكان المنطقة، ويدعى بول فيلوز، من أيمسبري عند موقف سيارات الأجرة في بلدة فوردشام في مقاطعة تشيشير، حيث تعرّف عليه واشتكى له من إغلاق جسر محلي.
وخلال جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين، رفض القاضي منحه إفراجًا بكفالة، وتم اقتياده مباشرة إلى سجن أتش إم بي ألتكورس (HMP Altcourse) في ليفربول، حيث سيقضي ما لا يقل عن 40% من مدة العقوبة البالغة 10 أسابيع.
وقال القاضي تان إكرام إن عقوبة السجن "ضرورية كعقوبة وردع"، مضيفًا: "واصلتَ الاعتداء عليه حتى بعد سقوطه أرضًا، وربما كان الأمر ليستمر لولا تدخل أحد المارة. كما واصلت الصراخ، بينما كان ينبغي أن تكون قدوة للآخرين".
ويمثل سجن أيمسبري، الذي يشغل مقعده البرلماني منذ عام 2017، احتمالًا لإجراء انتخابات فرعية في دائرته. ويمكن أن يتم ذلك إذا استقال من منصبه، أو إذا وقّع أكثر من 10% من ناخبي الدائرة على عريضة تطالب بعزله.
Relatedالحكم بالسجن 50 عاماً على شاب قتل 3 فتيات في درس رقص على طريقة تايلور سويفت في إنجلتراالحكم على جندي بريطاني سابق بالسجن 14 عامًا بتهمة تسريب معلومات سرية لإيرانالسجن النافذ لمن يلقي التحية النازية.. أستراليا تقر قوانين جديدة لمكافحة جرائم الكراهيةوكان حزب العمال، الذي يقوده رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قد علّق عضوية أيمسبري في أكتوبر/ تشرين الأول بعد ظهور لقطات كاميرات المراقبة التي توثق الاعتداء.
وفي بيان صدر يوم الاثنين، وصف الحزب تصرفات أيمسبري بأنها "غير مقبولة تمامًا"، مضيفًا: "من الصواب أن يعترف السيد أيمسبري بذنبه، وأن يتلقى العقوبة الآن. يستحق سكان رانكورن وهيلسبي تمثيلًا أفضل، ونتطلع إلى أن يحصلوا على ذلك من خلال نائب جديد عن حزب العمال في المستقبل".
في المقابل، يطمح حزب "ريفرم يو كي" بزعامة نايجل فاراج، والذي حلّ في المرتبة الثانية في الانتخابات الوطنية لشهر يوليو / تموز في الدائرة ذاتها، إلى تحقيق مفاجأة.
وقال رئيس الحزب، زيا يوسف: "يستحق شعب رانكورن العظيم ما هو أفضل من الانتظار ستة أسابيع حتى يتم تفعيل عريضة العزل"، داعيًا أيمسبري إلى "اتخاذ القرار الصائب والاستقالة فورًا حتى تُجرى انتخابات فرعية".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مكافحة الإرهاب في لندن: ستة أشخاص رهن الاعتقال بسبب صلاتهم بحزب العمال الكردستاني ترامب يرفع شكوى ضد حزب العمال البريطاني بتهمة التدخل في شؤون البلاد وتقديم مشورات لحملة هاريس حزب العمال يفي بوعده: في أول قرار له ستارمر يلغي خطة ترحيل اللاجئين إلى رواندا محاكمةحزب العمالبريطانياالمصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فلاديمير بوتين روسيا الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فلاديمير بوتين محاكمة حزب العمال بريطانيا روسيا الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فلاديمير بوتين ألمانيا أولاف شولتس فولوديمير زيلينسكي حكومة سوريا ضحايا یعرض الآنNext حزب العمال
إقرأ أيضاً:
أقوال والد الطالبة في واقعة الاعتداء عليها بالمعصرة
ينشر موقع صدى البلد تفاصيل أقوال والد المجني عليها الواردة بالتحقيقات في اعتداء نجار مسلح على طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعصرة.
قال والد المجني عليها، ٥٨ سنة، بدون عمل، بإن نما الى علمه من زوجته بانقطاع الدورة الشهرية على نجلته فطلب منها الكشف عليها فثبت أنها حبلى فقام بسؤالها عن نسب الجنين فأخبرته باعتياد ذهابها الى المتهم لمعاشرتها معاشرة الأزواج كرهاً عنها مهدداً إياها بنشر صورها ومقاطعها المرئية التي تظهر فيها عارية اذا لم تمتثل لرغباته فذهب الى المتهم وبمواجهته أقر له بمعاشرة نجلته عدة مرات فاقتاده الى ديوان القسم لتحرير محضراً بالواقعة أعزى قصده من ذلك مواقعة نجلته وهتك عرضها كرهاً عنها مشيراً الى استغلاله لحداثة سنها وتأخرها العقلي كونها تعاني من انخفاض في معدل الذكاء عن الحد الطبيعي.
كشفت تحقيقات النيابة العامة قيام المتهم «محمد. ح. ع»، ٢٤ سنة، نجار مسلح، بدائرة قسم شرطة المعصرة، بمحافظة القاهرة، بخطف المجني عليها «م. ح» بالتحايل بأن استدرجها بحيلة أنطلت عليها وما ان امنت له اعتقاداً بصدق زعمه حتى أقتادها داخل مسكنه قاصدا من ذلك اقصائها عن أعين ذويها مستغلاً حداثة سنها وتأخرها العقلي حال كونها طفله لم تبلغ من العمر 18 سنة ميلادية.
وأضافت التحقيقات أنه اقترنت تلك الجناية بالجنايتين محل الاتهامين التاليين حيث انه في ذات الزمان والمكان، واقع المجني عليها بانه وعقب انفراده بها بمسكنه وجد فيها ما يطفئ لهيب شهوته فقام بإدخالها غرفة نومه وقام بحسر ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج أكثر من مرة محبطاً سبيل نجاتها مستغلاً حداثة سنها وتأخرها العقلي وانعدام ادراكها للأمور مهدداً إياها بسلاح أبيض محل الاتهام الأخير ما لم تمتثل لرغباته متمكناً بتلك الوسائل القسرية من شل مقاومتها وبسط نفوذه عليها حال كونها طفلة لما تبلغ الثمانية عشر عام ميلاديه.
وأكدت التحقيقات قيام المتهم بهتك عرض المجني عليها بالقوة والتهديد بأنه وعقب انفراده بها بمسكنه قام بحسرها من ملابسها مهدداً إياها بسلاح أبيض ما لم تمتثل لرغباته متمكناً بتلك الوسائل القسرية من شل مقاومتها وبسط نفوذه عليها حال كونها طفلة لما تبلغ الثمانية عشر عام ميلادية.
قالت المجني عليها، ١٦ سنة، طالبة، إنها تربطها علاقة جيرة منذ مدة بالمتهم على مدار ما يقارب الأربعة سنوات واعتادت زيارة والدته للجلوس معها وعندما ذهبت الى والدة المتهم لزياراتها وبالطرق على مسكنها فتح لها المتهم واحتال عليها فدلفت داخل المسكن اعتقاداً منها بصدق زعمه بوجود والدته وحال ذلك فوجئت بعدم تواجدها فقام بحسرها من ملابسها وعاشرها دون رضائها وعندما حاولت مقاومته حتى أشهر سلاح أبيض مهدداً به إياها بإعماله في جسدها ما لم تمتثل له فخضعت لرغبته عنوه وعقب إتمام معاشرته التقط لها مقاطع مرئية وصوراً شخصية تظهر فيها عارية الجسد هددها بإفشائها واذاعتها ما لم تعاود معاشرته فرضخت له خائفة من نشر صورها.
وأضافت بتكرار معاشرته لها ثم ذهبت وأبلغت ذويها بما اتاه من جرم فحضروا اليه وضبطوه وحرروا محضراً بالواقعة وأعزت قصد المتهم من ذلك استدراجها لمسكنه مواقعتها وهتك عرضها.