أكد اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية لأمن المعلومات سابقا، أن منصات الاحتيال الإلكتروني التي تعد المستخدمين بأرباح ضخمة دون مجهود، تنتشر بشكل متزايد عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مستغلة طمع البعض في الثراء السريع.

احتيال هرمي منظم

أوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم»، على قناة الحياة، أن هذه المنصات تعمل بأسلوب الاحتيال الهرمي، حيث تعتمد على جذب مشتركين جدد من خلال وسطاء «بروكرز»، يحصلون على نسب من الأموال المحولة، مشيرا إلى أن هؤلاء الوسطاء يستدرجون الضحايا عبر مكالمات هاتفية ورسائل واتساب، ويغروهم بأرباح تصل إلى 8.

000 جنيه يوميا فقط، مقابل القيام بمهام بسيطة، مثل تسجيل إعجاب أو كتابة تعليق.

نصب بمليارات الجنيهات

أضاف أن هناك منصات احتيالية سابقة مثل «وان إكسبيت» وHogg Pool، والتي استولت على مليارات الجنيهات من المصريين، ورغم تحذيرات الدولة والإعلام، لا يزال الكثيرون يقعون ضحايا لهذه المخططات، موضحًا أن بعض هذه المنصات تدّعي أنها مرخصة من الحكومة، مستغلّة غياب التحقق من المستخدمين.

احتيال باسم التراخيص

وشدد الرشيدي على أن الأجهزة الأمنية تلاحق الوسطاء داخل مصر، لكن المشكلة الأكبر تكمن في أن هذه المنصات تعمل من خارج البلاد، في دول قد لا تجرّم مثل هذه الأنشطة، مما يجعل استرداد الأموال صعبًا للغاية.

تحذير نهائي

وأكد أن المنصات تغلق فجأة بعد جمع مليارات الجنيهات، وتزعم تعرضها لهجوم إلكتروني «سايبر أتاك» كذريعة للاختفاء، محذرًا المواطنين من الانخداع بهذه الأساليب، قائلًا: «لا يوجد شيء اسمه ربح سريع بدون مجهود.. الحِداية ما بتحدّفش كتاكيت!».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الاحتيال الإلكتروني النصب الهرمي الثراء السريع أمن المعلومات

إقرأ أيضاً:

استياء سوري واسع على المنصات بسبب قصف الاحتلال لريف درعا

وقُتل 7 مدنيين سوريين، وأصيب العشرات بجروح بعضها خطرة، في قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قرية كويا الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والجولان المحتل، وتبعد عن مدينة درعا 30 كيلومترا.

فقد توغلت قوة إسرائيلية داخل قرية كويا، فتصدى لها الأهالي والشبان بأسلحتهم الشخصية، ومنعوا تقدمها، وأجبروها على الانسحاب، ولكن جيش الاحتلال قصف القرية بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأجبر الهجوم الإسرائيلي أكثر من 350 عائلة على النزوح والهروب إلى مراكز إيواء مؤقتة في بلدات مجاورة، خوفا من تجدد القصف والتوغل الإسرائيلي في المنطقة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر مغردون عن استيائهم من العدوان الإسرائيلي، وهو ما ظهر في تعليقات نقلتها حلقة (2025/3/26) من برنامج "شبكات".

وعلق عمر الحريري على الحادث بالقول: " المعتدي هو جيش الاحتلال، ومقاومة أهالي بلدة كويا تعتبر مشروعة ضمن كل القوانين الدولية.. واستمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي سيفجر موجة مقاومة عنيفة من كل أهالي درعا".

أما خديجة فقالت: "استغرب عدم الدفاع عن الأراضي السورية والتزام الصمت! نتفهم أنه لا قبل لكم بفتح جبهات وأنتم في طور البناء ولا أحد يطالبكم بذلك لكن أضعف الإيمان الدفاع عن كل شبر من أراضيكم".

إعلان

وحسب فتون زيداني، فإن "إسرائيل جن جنونها بالمنطقة ولا أحد يوقفها لأنها مدعومة من أميركا… إلى متى هذه الحالة.. لا أحد يهمها.. المهم تدمر وتقتل".

وتساءل غريب عن موقف بلاده من القصف الإسرائيلي: "الجيش السوري ما هو موقفه مما حدث؟ غريب أمركم وكأن كويا دولة خارج سوريا".

وغرّد عمر الشغري قائلا: "يجب مواجهة التوغل الإسرائيلي في سوريا بالوسائل السياسية، وإن لم تحقق السياسة نتائج فعالة، فلا بد من المواجهة العسكرية".

ويذكر أن وزارة الخارجية السورية وصفت القصف الإسرائيلي بأنه تصعيد خطير، وقالت في بيان: "نهيب بأبناء الشعب السوري التمسك بأرضهم، ورفض أي محاولات للتهجير أو فرض واقع جديد بالقوة".

وأدانت كل من دولة قطر والسعودية والكويت والأردن القصف الإسرائيلي على قرية كويا الواقعة بريف درعا الغربي جنوب سوريا.

26/3/2025

مقالات مشابهة

  • ابتكار خوارزمية تحسّن التواصل على المنصات الاجتماعية
  • حماس: المحادثات مع الوسطاء تتكثف لإنهاء حرب غزة
  • حماس: المحادثات مع الوسطاء من أجل هدنة في غزة تتكثف
  • كارلو أنشيلوتي يقف أمام القضاء الإسباني اليوم بتهمة الاحتيال
  • القبض على شخصين يتداولان العملات الرقمية المشفرة بالقليوبية
  • العكاري: “خدمة نقاط البيع” الإلكتروني تساهم في إنهاء مشكلة السيولة
  • مصادر عسكرية لبنانية: لم يُعثر بعد على منصات إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل
  • وسطاء جدد لإنهاء حرب الكونغو الديمقراطية
  • استياء سوري واسع على المنصات بسبب قصف الاحتلال لريف درعا
  • دبي.. القبض على عصابة متخصصة في الاحتيال المصرفي