حازم المنوفي: ضرورة زيادة الوعي بالاستهلاك ليتماشى مع القيم الرمضانية
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
أكد حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، أنه في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المبارك، الذي يفصلنا عنه أيام قليلة، يجب تعزيز الوعي بالاستهلاك المسؤول خلال هذا الشهر الكريم. مشيرًا إلى أن هذا الشهر لا يقتصر على كونه فرصة للعبادة والتقوى فقط، بل يمثل أيضًا فرصة مهمة للحد من الهدر الغذائي الذي يشهد زيادة ملحوظة في هذه الفترة من كل عام.
وفي تصريحات صحفية له، أكد المنوفي أن شهر رمضان، رغم كونه شهر الصيام والعبادة، يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في استهلاك المواد الغذائية، حيث تزداد كميات الطلب على منتجات معينة مثل اللحوم والدواجن والمشروبات الرمضانية والحلويات. إلا أن ما يثير القلق هو ارتفاع معدلات الهدر الغذائي، حيث يتم التخلص من كميات ضخمة من الطعام بسبب الشراء المفرط أو عدم التوزيع السليم.
وأضاف المنوفي أن هذه الزيادة في استهلاك المواد الغذائية تتسبب في خسائر كبيرة على المستوى الاقتصادي، كما تضر بالموارد البيئية، مشددًا على ضرورة تبني أسلوب حياة استهلاكي مستدام، يحترم قيمة الغذاء ويحد من إهداره.
وقال: نحن بحاجة إلى تغيير ثقافة الاستهلاك، بما يتماشى مع القيم الرمضانية في الترشيد والتوازن. يجب أن ندرك أن هذا الهدر لا يضر فقط بالاقتصاد بل يؤثر على المجتمع ككل.
وأشاد المنوفي بالدور المحوري الذي تقوم به جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك في نشر الوعي بين الأفراد والتجار على حد سواء. وأكد أن الجمعية بصدد تنظيم حملات توعية تستهدف جميع شرائح المجتمع، تهدف إلى توجيه الأسر والمستهلكين نحو شراء كميات مناسبة من المواد الغذائية وفقًا للاحتياجات الفعلية، إضافة إلى توعية التجار حول ضرورة توفير منتجات تتناسب مع حجم الطلب دون التسبب في الفائض أو تراكم المخزون.
وأوضح المنوفي: من خلال التنسيق مع وزارة التموين والغرف التجارية والمراكز البحثية، نسعى لتطوير آليات تسويقية فعّالة تسهم في تخفيض الهدر الغذائي، مع ضمان استمرار توفر المنتجات الأساسية بأسعار عادلة للمستهلكين.
وفي ختام التصريح، دعا المنوفي المستهلكين إلى اتباع أسلوب شراء أكثر حكمة في رمضان، والتخطيط المسبق للمشتريات، والابتعاد عن الإفراط في الشراء. كما ندعو إلى ضرورة تفعيل مبادرات توعية مشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص للحد من هذه المشكلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عضو شعبة المواد الغذائية حازم المنوفي جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك المزيد المواد الغذائیة
إقرأ أيضاً:
القومي للبحوث يوضح كيفية التدرج في الطعام والعودة للنمط الغذائي الطبيعي بعد رمضان
قالت الدكتورة دينا مصطفي محمد، باحث بقسم التغذية وعلوم الأطعمة معهد بحوث الصناعات الغذائية بالمركز القومي للبحوث، إن العودة إلى النظام الغذائي الصحي بعد انقضاء شهر رمضان إلى النظام الغذائي العادي بعد رمضان، وعدم المبالغة كما أنه من المهم جدا للصحة وجسم الانسان العودة تدريجياً بالطعام من حيث الكمية والنوعية.
التدرج في الطعام والعودة للنمط الغذائي الطبيعي خلال ايام العيد بعد انقضاء شهر رمضانوأشارت إلى أنه يتبع الصائمون خلال أيام رمضان نظاما غذائيا يختلف في التوقيت والنوعية عنه في الأيام الأخرى، لمدة شهر كامل حيث يؤدي تغيير النمط الغذائي الى حدوث بعض الاضطرابات المعوية حتى يتعود الجهاز الهضمي من جديد على العودة إلى طبيعته ولذلك يجب التدرج في الطعام للعودة مره أخرى إلى النظام الغذائي الطبيعي بدون حدوث مشاكل.
وأوضحت كيفيه التدرج في الطعام والعودة للنمط الغذائي الطبيعي خلال أيام العيد بعد انقضاء الشهر الكريم يجب التدرج في الطعام حتى يعود الجهاز الهضمي لطبيعته وذلك باتباع ما يلي:
- لا نأكل الكحك صباحا على معده خاويه حتى النصاب بالحموضه وعسر الهضم بل يجب ان نفطر افطار
خفيف مثل شريحة خبر وجبن وكوب عصير وشرائح خضار ثم بعدها بفترة ساعه او ساعتين ممكن تناول بعض القطع من الكحك والتي التزيد عن خمس قطع صغيره، كما يحب استخدام الاطباق الصغيره جدا والتي التاخذ اكتر من هذا العدد والنضع الكحك على السفره في المتناول حتى النأكل منه كثيرا بدون وعي.
- يراعى ان تكون وجبة الغذاء صحيه وقليلة الدسم وخفيفه وتحتوي على طبق السلطه الهميته في الحصول على الاياف التي تساعد في عمليه الاخراج وتباعد جزيئات الطعام في القناه الهضميه وايضا قيمتها العاليه في الحصول على الفيتامينات واالمالح المعدنيه الهامه للجسم.
- ممكن ان يكرر تناول نفس الخمس قطع من الكحك مره اخرى خالل اليوم بعد وجبة الغذاء بثالث ساعات، على ان تكون وجبة العشاء زبادي وشريحة خبر وقطعة جبن صغيره.
- من المهم شرب الماء لترين على الاقل خلال اليوم.
- عدم تناول الحلويات الشرقيه في العيد والاكتفاء بحلو الكحك.
- الحرص على ممارسه رياضه خفيفه ولتكن المشي نص ساعه.
بدائل صحية ولذيذة لحلويات العيد حلويات العيد واهمها كعك العيد تع تبر من اطيب وألذ انواع الحلويات، لكنها غنية بالدهون والسكريات وتختلف كمية السعرات الحرارية باختالف كمية السمنة أو الز بد او الزيت التي تحتويه كل قطعة، وكذلك حجمها، وقد تتسبب في زيادة الوزن ويوجد بعض البدائل الصحية لحلويات العيد:
- الفواكه المجففة: كالتمر والمشمش والأناناس والخوخ المجفف.
- المهلبية أو األرز باللبن والكاستر: حيث تحتوي هذه الأطباق من الحلوى على البروتين والكالسيوم. ينصح
باستخدام الحليب القليل الدسم واضافة كمية قليلة من السكر للمحافظة على الوزن ودرجات السكر بالدم.
- سلطة الفواكه : تعتبر سلطة الفواكه بديل صحي لحلويات العيد، كونها تحتوي على الفيتامينات، المعادن
والالياف الغذائية التي ال تتواجد بحلويات العيد.
- كما ينصح بتحضير حلويات العيد في البيت وبذلك يمكن التحكم بالحجم وتقطيعها الى قطع صغيرة.
قد يعتقد الأغلب أن من يعاني من السكري قد يكون ممنوع من تناول الحلويات. فهل من حلويات قد تكون مناسبة لمريض السكري دون غيره؟
- الحلويات التي تحوي الحبوب الكاملة: ان تركيزك على تناول الحلويات المكونة من الدقيق المصنوع من
بدالً من الكربوهيدرات البسيطة والسكريات، فانت بهذا تغني وجباتك بااللياف الغذائية المهمة جداً الحبوب الكاملة لتنظيم مستويات السكر في الدم، كما وتزيد من نسبة مضادات االكسدة والمغذيات.
- قطعة من الشوكالتة الداكنة: بدالً من الحلوى العالية بالسكريات البسيطة، تناول قطعة من الشوكالتة الداكنة، واحرص على اختيار نوع أقل بنسبة الدهون المشبعة والسكريات.
- البسكويت القليل بالدهون: مثل بسكويت الشوكوالتة الداكنة والجوز، وبسكويت القهوة الكريمي ، ويمكن أن يكون مثالي لتناوله مع كوب من القهوة الساخنة.
- الزبادي بالفواكه: قد يكون بامكانك اضافة الفواكه المجففة أو الطازجة الى كوب الزبادي والتي يفضل الأن تكون بقشرتها لزيادة منسوب الالياف بها.
- نصيحة أخيرة حول العالقة ما بين مريض السكري والحلويات، تذوق بضع لقيمات صغيرة مما تحب لتستمتع دون ضرر، وحافظ على نظام حياتك الصحية وسيطر على السكر وتعايش معه.
لماذا نصاب بالتلبكات المعوية واالسهال وكيفية الوقاية خالل فترة العيد؟
- تخطي وجبة الفطور: لالسف ان االعياد تفقد اهم العادات اليومية السليمة، وخاصة ما يتعلق بتناول وجبة
الافطار التي عادة لالسف ما يتم اهمالها. واهمال وجبة الفطور عادة ما ير تبط بزيادة الاقبال على تناول الاغذية السريعة والعالية بالسكريات لرفع الطاقة، ولسد الجوع، ومن هنا تبدا مشاكل التلبكات المعوية والاصابة بالاسهال.