مسؤولون صهاينة: عودة المستوطنين للشمال مستحيلة والخسائر تتجاوز 9 مليارات شيكل
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
يمانيون../
أكد مسؤولون صهاينة أن إعادة المستوطنين إلى شمال فلسطين المحتلة باتت مستحيلة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمستوطنات نتيجة عمليات المقاومة اللبنانية، والتي تسببت في أضرار تقدر بنحو 9 مليارات شيكل (أكثر من 2.5 مليار دولار)، وفق ما نشرته وسائل إعلام عبرية.
وبحسب تقرير نشره موقع “القناة 14” الصهيوني، فإن 2900 مبنى في المستوطنات الشمالية تعرضت لأضرار متفاوتة، فيما تضررت 103 منشآت تعليمية في 43 مستوطنة تم إخلاؤها، ما يجعل فكرة العودة مستحيلة في الوقت الراهن.
وقال ديفيد أزولاي، رئيس مجلس مستوطنة “المطلة”، إن 70% من منازل المستوطنة تعرضت لأضرار جسيمة، فيما 50% منها غير صالحة للسكن، مشيرًا إلى أن البنية التحتية مدمرة تمامًا، ولا يوجد أي مقومات للعودة.
من جانبه، انتقد ميكي ليفي، رئيس لجنة “رقابة الدولة”، أداء الحكومة الصهيونية، مؤكداً أن الاستعدادات لعودة المستوطنين شبه معدومة، ما يعكس حالة التخبط والعجز الحكومي.
كما حذّر عوديد فورير، رئيس لجنة “تعزيز وتطوير النقب والجليل”، من المخاطر الأمنية التي تهدد المستوطنات الشمالية، معتبراً أن أي عودة ستكون مغامرة محفوفة بالمخاطر، في ظل استمرار تهديدات المقاومة اللبنانية.
يأتي هذا وسط غضب متصاعد في أوساط المستوطنين والمسؤولين المحليين، خصوصًا مع إعلان “جيش” الاحتلال أن المستوطنين سيتمكنون من العودة اعتبارًا من الأول من مارس المقبل، وهو ما وصفه المسؤولون المحليون بأنه “تخلٍّ مزدوج” عن مستوطني الشمال، في ظل الفشل الذريع في توفير الحماية لهم.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الدواء: نسعى للوصول بصادراتنا إلى 3 مليارات دولار بحلول 2030
اصطحب الدكتور على الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفدًا رفيع المستوى يضم 11 سفيراً من دول أمريكا اللاتينية، وذلك خلال زيارتهم إلى مدينة الدواء المصرية "چبتو فارما"؛ وذلك في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين مصر ودول أمريكا اللاتينية في مجال الصناعات الدوائية، وكان في استقبالهم الدكتور عمرو ممدوح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمدينة.
وخلال كلمته، رحب رئيس هيئة الدواء المصرية بالسفراء، مؤكداً عمق الروابط بين جمهورية مصر العربية ودول أمركا اللاتينية، وحرص هيئة الدواء المصرية على توسيع آفاق التعاون المشترك؛ بما يسهم في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وفتح أسواق جديدة للمنتجات الدوائية المصرية.
وأشاد بالمقومات الصناعية الهائلة التي تتمتع بها مصر بالقطاع الدوائي، وما شهده القطاع من نمو ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مما جعل مصر تصبح الدولة الأولي إقليمًيا في تحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي بنسبة بلغت%91.3، وأن مصر تصدر لأكثر من 147 دولة حول العالم، وأن هيئة الدواء حصلت على أكثر من 11 اعتمادا دوليا خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وقدم عرضًا تفصيليًا حول حجم سوق الدواء المصري، الذي يشهد تطورًا ملحوظًا، حيث تضم مصر أكثر من 170 مصنعًا للأدوية البشرية و116 مصنعًا للأجهزة الطبية، بالإضافة إلى 4 مصانع للمواد الخام والمنتجات البيولوجية، مع خطة طموحة للوصول إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030، وهو ما يعكس قدرة مصر على المنافسة عالميًا.
وأكد الدكتور الغمراوي أن هيئة الدواء المصرية تحظى باعتراف دولي واسع؛ كونها أول هيئة تنظيمية في إفريقيا تحصل على مستوى النضج الثالث من قبل منظمة الصحة العالمية كأول دولة إفريقية تحقق هذا الإنجاز في تصنيع الأدوية واللقاحات.
ويُعد هذا التصنيف، إنجازًا كبيرًا يُبرز التزام هيئة الدواء المصرية بتطبيق أعلى المعايير الدولية في قطاع الصناعة الدوائية وضمان جودة المنتجات الصحية، وأن الشركات المصرية حريصة على إيجاد تعاون دولي في مجالات التوطين ونقل التكنولوجيا الحديثة، والتنافسية العالمية والتصدير.
وأكد على الأهمية التي توليها الدولة المصرية إلي تصدير الأدوية لمختلف دول العالم، ورغبتنا في التوسع في أمريكا اللاتينية، حيث يحظى الدواء المصري بتنافسية وجودة عالية، وذلك في ظل ما يتمتع به النظام الدوائي المصري من سمعة عالمية في ظل حصول هيئة الدواء المصرية مؤخرا على اعتماد منظمة الصحة العالمية في مجال الأدوية.
من جهته أكد الدكتور عمرو ممدوح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمدينة الدواء المصرية "جبتو فارما" أن مدينة الدواء المصرية تعد صرحا تصنيعيا تمتلكه الدولة، وجاء تنفيذا لرؤية وتوجيهات القيادة السياسية لأجل توفير دواء آمن وفعال وبجودة عالية وبأسعار مناسبة، من خلال توطين الأدوية المزمنة والحديثة والمبتكرة.
ونوه بأن الهدف هو تغطية الاحتياجات المحلية من خلال سياسة التوطين، وفتح آفاق التصدير، وأن المدينة عقدت اتفاقيات شراكة مع كبرى شركات التصنيع العالمية، ونتطلع للتعاون مع دول أمريكا اللاتينية في التصنيع المشترك وتصدير أدوية بجودة عالية، مشيرا إلى أن حجم إنتاج مدينة الدواء الحالي يبلغ 65 مليون عبوة سنويا.
كما أكد السفير أشرف منير، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون أمريكا اللاتينية، أن الدواء المصري يتمتع بجودة عالمية وأسعار تنافسية تقل عن نظيراتها في الدول الأخرى، وبالتالي فإن هذه الميزة التنافسية تفتح الأسواق اللاتينية أمامه.
ولفت إلى أن الجهود تتكامل بين كل أجهزة الدولة للوصول إلى تحقيق الزيادة المنشودة في صادرات الدواء، وأن الدولة المصرية بكل مؤسساتها الحكومية وشركاء الصناعة يسعون إلى تلبية احتياجات سوق الدواء الكبير بأمريكا الجنوبية، وأن الزيارة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى إظهار القدرات المصرية في تصنيع الدواء وجاهزيتها للتصدير.
وأشاد الوفد الدبلوماسي بإمكانيات النظام الدوائي المصري، ورحبوا بتنمية العلاقات الدوائية مع جمهورية مصر العربية.
وأعربوا عن تقديرهم للإمكانيات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة التي تتمتع بها مدينة الدواء المصرية "چبتو فارما"، وسعيهم لعقد شراكات متعددة في مجالات دوائية مختلفة.
وخلال الزيارة تم تسليم سفراء 7 دول، نماذج لمشروع مذكرات تفاهم، أسوة بالتي تم توقيعها مع الأرجنتين وبنما والبرازيل.
جاء ذلك في إطار سعي الهيئة المستمر لتعزيز سبل التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، ودعما للجهود الرامية لخلق شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق نفاذية الدواء المصري لكل الأسواق الدولية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة المصرية لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات.
شارك في استقبال الوفد، السفير أشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية، الدكتور محيي حافظ رئيس المجلس التصديري الصناعات الطبية، الدكتور يسري نوار رئيس لجنة الصناعات الدوائية بغرفة التجارة الأمريكية، وبحضور الدكتور يس رجائي مساعد رئيس هيئة الدواء، الدكتورة أماني جودت معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، الدكتور أسامة حاتم معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية.