بسبب منصة FBC.. لميس الحديدي توجه نصيحة لـ الأجيال الجديدة لتجنب النصب
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تفاعلت الإعلامية لميس الحديدي، مع قضية الاحتيال الكبرى التي شهدتها منصة FBC للبرمجيات والتسويق الإلكتروني، والتي سقط ضحيتها آلاف الأشخاص داخل مصر وخارجها، وسط تفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد ضبط الأجهزة الأمنية لـ 13 متهمًا في الواقعة.
وعلّقت لميس الحديدي، خلال برنامجها "كلمة أخيرة"، المذاع عبر قناة ON، قائلة: "فكرة المستريح لا تموت، بل تعود كل مرة بثوب جديد، وهذه المرة ارتدت قناع الاستثمار الرقمي تحت اسم أنيق باللغة الإنجليزية، ليمنح الضحايا وهم التعامل مع كيان ضخم يشبه الصناديق الاستثمارية الحقيقية.
وأضافت لميس الحديدي، مستنكرة: "السيناريو ذاته يتكرر، من مستريح المواشي، إلى مستريح توظيف الأموال، وصولًا إلى المستريح الإلكتروني! فقط يتغير الأسلوب، لكن الفكرة واحدة.. الوعد بالربح السريع دون ضمانات حقيقية."
واستعادت الحديدي مشهدًا من الماضي قائلة: "منذ أكثر من نصف قرن، قدّم إسماعيل ياسين فيلم العتبة الخضراء، الذي جسّد فيه خداع البسطاء ببيع أوهام غير حقيقية. اليوم، نرى النسخة الحديثة من نفس القصة، ولكن هذه المرة على الإنترنت!"
واختتمت حديثها بلهجة ساخرة: "أقترح إعادة عرض الفيلم ليكون درسًا للأجيال الجديدة، ليدركوا أن الخداع لا يتغير، بل يتطور بوسائل العصر."
وشددت الحديدي على ضرورة الوعي بأساليب الاستثمار الآمن، مشيرة إلى أن القنوات الموثوقة تظل محصورة في البنوك، وسوق المال من خلال البورصة، أو الذهب وصناديقه الاستثمارية المعتمدة من البنك المركزي وهيئة الرقابة المالية.
وأضافت: "في عام 2024، تجاوز حجم الاستثمار في صناديق الذهب الرسمية 1.3 مليار جنيه، عبر مشاركة 113 ألف مستثمر، وهو ما يعكس تزايد الوعي بخطورة الوقوع في فخاخ الاستثمار الوهمي."
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي الإعلامية لميس الحديدي قناة ON منصة FBC المزيد لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
السوداني سليمان: التلاحم تتوارثهُ الأجيال
دبا الحصن: عهود النقبي
يقبل من أرض الأصالة والجود، ويحطّ في بلد الكرم والعطاء وينهل من هذا وهذا ما هو أسمى، السوادني سيف أحمد سليمان، الذي لفت نظر أهل مدينة دبا الحصن، المدينة الفاضلة كما يعرفها أهلها في الشارقة، بعادته الميمونة في إقامة إفطار الصائم منذ انتقاله قبل 4 أعوام للمعيشة فيها وهو يعمل سائقاً في نادي دبا الحصن الرياضي وقد عبر بذلك لـ«الخليج» عن ما استلهمهُ خلال معيشته وأكد سهولتها ويسرها في هذه المدينة وأن أهلها لم يعاملوه على أنه مقيم على الإطلاق، بل امتدت طوال تلك الأعوام أواصر التعاون والتواصل بينهم وبين جميع أفراد أسرته.
وقال: «جمعتني مواقف عدّة بأهل المدينة الفاضلة، ونحن أهل السودان لا ننسى الفضل وما نقيمه ما هو إلا شكل من أشكال الخير التي توارثناها في بلدنا ولا يمكن إلا أن ننقلها في بلد تعوَّد أهله على العطاء والخير، إفطار الصائم عادة خيّرة، توحد القلوب وتُقرِّب المسافات وفيها من الأجر العظيم، فكيف إن توارثنا العادة ونقلناها في مدينة يعرفها أهلها بالفاضلة؟ ولا يمكن إلا أن ترى هذا المشهد جلياً من المواطنين والمقيمين، شكل التلاحم الاجتماعي الذي يأخذ بُعداً على هذه الأرض بل وتتوارثهُ الأجيال».
وأضاف: «ولا يُمكن أن ترى هذا المشهد لولا أن هُناك حكومة، زرعت في قلوب المواطنين حب الخير، حكومة دولة الإمارات التي قلصت المسافة بينها وبين مواطنيها، فترى الحكام على مقربة من الشعب، يستقبلون الأهالي في مجالسهم، ويجتمعون مع عامة الناس على مائدة إفطار واحدة، لينقلون أبهى وأجمل صورة لأخلاقيات الحكام المتواضعين، التواضع الذي عُرفوا به منذ عهد الآباء المؤسسين وهو الدرس الذي نتعلمه ونحاول أن ننقله إلى أبنائنا ونسأل الله أن يديم جميع نعمه على أهل هذا البلد الذي لم نشعر به يوماً بوحشة أو غربة وأن يطيل بأعمار حُكامها وشيوخها».