وزير الداخلية الإسباني: الجزائر شريك رئيسي لنا في مجال التعاون الأمني والهجرة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
وصف وزير الداخلية الإسباني غراندي مارلاسكا الجزائر بـ”الشريك الرئيسي” لإسبانيا في مجال التعاون الأمني والهجرة.
وفي تصريح له بعد لقائه مع وزير الداخلية ابراهيم مراد، قال غراندي مارلاسكا:” نتشارك العديد من المصالح والتحديات المشتركة التي تتطلب اليوم أكثر من أي وقت مضى استجابات جماعية تقدم حلولا فعالة.
وأضاف الوزير الاسباني:” ناقشنا مع وزير الداخلية الجزائري التحضيرات لعقد اللجنة المشتركة القادمة ضمن اتفاقية الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2009.”
وتابع: “إسبانيا تشيد بالجهود التي تبذلها الجزائر لمكافحة شبكات تهريب البشر داخل أراضيها والتي ساهمت في تفكيك “عدد كبير” من المنظمات الإجرامية.”
وختم غراندي مارلاسكا تصريحاته قائلا:”نشكر الجزائر على “الدعم والفعالية” التي أظهرتها الأجهزة الأمنية الجزائرية ودورها “الحاسم” في تحرير المواطن الإسباني الذي اختطف جنوب الجزائر في 14 جانفي الماضي.”
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره السعودي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، أمس الخميس.
جاء الاتصال في إطار التواصل الدوري بين البلدين الشقيقين، وبهدف متابعة ما تمخضت عنه نتائج الاجتماعات الأخيرة للجنة العربية-الإسلامية بشأن غزة التي استضافتها القاهرة واستمرار جهود اللجنة الوزارية في التواصل مع الفاعلين الدوليين تنفيذًا لمقررات قمة القاهرة الطارئة، كما تم خلال الاتصال تناول تطورات الجهود المصرية-القطرية الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار والعودة لاتفاق ١٩ يناير وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، والتنسيق القائم مع الولايات المتحدة، فضلًا عن تناول الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة. وجرى تشاور بين الوزيرين حول التحركات المستقبلية لعمل اللجنة العربية-الإسلامية الوزارية مع الأطراف الدولية.
كما استعرض الوزيران الموقف بالنسبة لعدد من الأزمات الإقليمية في البحر الأحمر والسودان والقرن الأفريقي، وتوافق الوزيران على أهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات.