الملك للجان النواب :التهجير إلى الأردن حرب .. و2025 عام انفراجة اقتصادية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
#سواليف
التقى #الملك_عبدالله_الثاني في قصر الحسينية، اليوم الاثنين، رؤساء #اللجان_الدائمة بمجلس #النواب، بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وتم خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية، خصوصا الأوضاع الخطيرة في #غزة، والتصعيد في #الضفة_الغربية، وأهمية دعم الاستقرار في سوريا ولبنان.
وأشار إلى نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة أخيرا والاجتماع الذي عقد في الرياض مع عدد من القادة العرب، مجددا التأكيد على #موقف_الأردن الراسخ الرافض للتهجير، وضرورة العمل على إعادة #إعمار_غزة.
مقالات ذات صلة نظام يدخل حيز التنفيذ / تفاصيل 2025/02/24ووصف الملك #تهجير_الفلسطينيين إلى الأردن بأنه ” #حرب_إقليمية ” مشيرًا إلى أنّ الملك اكد دعم السعودية لموقف الأردن والوصاية الهاشمية.
وعلى الصعيد المحلي، طمأن الملك رؤساء اللجان النيابية بأنه عام انفراجة اقتصادية، وضرورة الشراكة بين القطاعين العام والخاص والانفتاح على سوريا.
وأعرب النواب عن تقديرهم لمواقف الملك تجاه القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشاروا إلى أن مجلس النواب حريص على مواصلة القيام بدوره الرقابي والتشريعي ومتابعة تنفيذ التحديث بمساراته الثلاث، وإدامة التعاون مع الحكومة، خدمةً للمصالح العليا للدولة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الملك عبدالله الثاني اللجان الدائمة النواب غزة الضفة الغربية موقف الأردن إعمار غزة تهجير الفلسطينيين حرب إقليمية
إقرأ أيضاً:
جمال رائف: غزة بحاجة إلى انفراجة سياسية عاجلة لوقف النزيف الإنساني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكاتب الصحفي جمال رائف، أن الأوضاع في قطاع غزة وصلت إلى مرحلة حرجة من الغضب الشعبي، مشيرًا إلى أن سكان القطاع بحاجة ماسّة إلى حل سياسي عاجل، إذ لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من الدمار الشامل الذي طال البنية التحتية والصحية وتسبب في انهيار كافة سبل الحياة اليومية.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن الأولوية القصوى الآن هي إيجاد مخرج سياسي يضع حدًا للأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، حيث لا يمكن الحديث فقط عن استمرار الحرب وتفاقم الصراع دون طرح حلول عملية تضمن الاستقرار والبدء في عملية إعادة الإعمار.
وأضاف، أن المواطن الفلسطيني في غزة يبحث عن مستقبل واضح، لا يقتصر فقط على إنهاء الحرب، بل يشمل أيضًا خطوات ملموسة نحو إعادة البناء وتحقيق الاستقرار، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب وحدة الصف الفلسطيني، مشيرًا إلى ضرورة توحيد الراية الفلسطينية فوق أي انقسامات أو مسميات أخرى.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تستوجب قرارات سياسية جريئة لإنهاء نزيف الدماء المتواصل، لافتًا إلى أن مصلحة المواطن الفلسطيني، الذي يدفع الثمن الأكبر من دمه وأرواح أحبائه، يجب أن تكون أولوية الجميع، والعمل الجاد على وقف معاناته من خلال حلول سياسية فعالة وشاملة.
https://youtu.be/w6bXLjEGlkA?si=cdap24uvuvtXHi2m