الإمارات تحتجز عائلة الزبيدي وتمنعها من العودة إلى اليمن
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
يمانيون../
احتجزت السلطات الإماراتية عائلة المرتزق عيدروس الزبيدي ومنعتها من العودة إلى اليمن، في خطوة تعكس حجم الوصاية المفروضة على أدواتها في الجنوب.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فقد رفضت الإمارات السماح للزبيدي باصطحاب عائلته معه أثناء عودته إلى اليمن، حيث تمت إعادتهم من المطار ومنعهم من المغادرة.
وفي عدن، قوبلت عودة الزبيدي -رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي” المدعوم إماراتيًا- بموجة احتجاجات واسعة، حيث خرجت جموع المتظاهرين إلى شوارع المدينة وأشعلوا الإطارات رفضًا لعودته، وسط تنديد واسع بالأوضاع الكارثية التي تشهدها المدينة جراء فساد أدوات الاحتلال من المرتزقة والخونة والعملاء.
وتشهد عدن وضعًا أمنيًا متدهورًا، مع تصاعد معدلات الجريمة والانتهاكات الأمنية، حيث تحولت شوارع المدينة إلى ساحات لتصفية الحسابات، في ظل سيطرة أدوات الاحتلال على مفاصل السلطة.
وبات المواطنون في عدن ضحية لعصابات القمع والقتل خارج القانون والسجون السرية التي تستخدمها قوى الاحتلال وأدواتها لترهيب أبناء الجنوب وإخضاعهم، بينما يأتي الزبيدي اليوم ليُعمّق الأزمة بدلًا من إيجاد حلول، مواصلًا سياسة الهروب إلى الأمام وسط سخط شعبي متزايد.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
"الصحة" اللبنانية: شهيدان في غارة للاحتلال الإسرائيلي على "يحمر الشقيف" جنوبي البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، سقوط شهيدين اثنين، في حصيلة أولية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت اليوم الجمعة، بلدة يحمر الشقيف بقضاء النبطية، جنوبي البلاد.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة، في بيان أوردته الوكالة الوطنية للإعلام، أن أطراف بلدة "يحمر الشقيف" من جهة النهر، تعرضت لسقوط قذائف مدفعية اسرائيلية.
وأشار الوكالة الوطنية للإعلام إلى مواصلة الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الجنوب اللبناني، حيث استهدف طيرانه المنطقة الواقعة بين حداثا والطيري في قضاء بنت حبيل، بينما لا يزال الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي يحلق في أجواء الجنوب، فيما استهدف تلة مليتا في مرتفعات إقليم التفاح.
كما شن طيران الاحتلال غارة على مرتفعات بركة الجبور في كفرحونة بمنطقة جزين، وحلق الطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي فوق جويا والشهابية وصريفا وبافليه، وعلى علو منخفض، فيما كثف تحليقه فوق قرى العرقوب، كما نفذ طيران الاحتلال 3 غارات تحذيرية على حي الحدت في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت.
وفي السياق، واصل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام المساعي لوقف التصعيد الإسرائيلي في الجنوب والضاحية، من خلال اتصال مع الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الموجود في باريس، حيث تواصل أيضًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما أجرى "سلام" اتصالًا برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وبمسؤولين عرب ودوليين؛ لا سيما نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط مورجان أورتاجوس.