هبوط أسهم «علي بابا» الصينية بسبب القلق من التوترات التجارية بين واشنطن وبكين
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
انخفضت أسهم مجموعة علي بابا القابضة المحدودة في تداولات الولايات المتحدة اليوم الاثنين، حيث أثار الأمر التنفيذي الأخير للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مخاوف بشأن تعميق التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وانخفضت إيصالات الإيداع الأمريكية لشركة علي بابا بنسبة 11%، في طريقها إلى أكبر خسارة منذ عام 2022.
يمثل البيع انعكاسا حادا بعد ارتفاع أسهم علي بابا وغيرها من أسهم التكنولوجيا الصينية في الأسابيع الأخيرة وسط تفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي في أعقاب «دييب سييك».
حققت علي بابا مكاسب بنحو 70% هذا العام حتى إغلاق يوم الجمعة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك جولدن دراجون الصين بنسبة 18%.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وجه ترامب لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة للحد من الإنفاق الصيني على التكنولوجيا والقطاعات الاستراتيجية الأخرى في الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تعهدت شركة علي بابا باستثمار أكثر من 380 مليار يوان «53 مليار دولار» في البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ومن شأن هذه الخطة أن تجعل علي بابا واحدة من أكبر المنفقين على البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي في الصين.
اقرأ أيضاًارتفاع أسعار المواد الخام وأجور العمالة أبرز العقبات.. الأثاث الصينى يهدد الصناعة المحلية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية وتطورات الشرق الأوسط
مصلحة الضرائب توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة الصين الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب بكين الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الصينية الولایات المتحدة علی بابا
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
خاص
تشهد بيئات العمل اليوم تحولًا غير مسبوق مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثيره على الموظفين والشركات على حد سواء.
وبينما يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أداة لتعزيز الإنتاجية، إلا أن العديد من الموظفين يشعرون بالقلق بشأن كيفية دمجها في مهامهم اليومية.
ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “وايلي”، أفاد 76% من المشاركين بأنهم يفتقرون إلى الثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، بينما أظهرت دراسة لمؤسسة “غالوب” أن 6% فقط من الموظفين يشعرون براحة تامة مع هذه التقنية، مما يعكس حالة من عدم اليقين حول كيفية الاستفادة منها.
ويُرجع الخبراء هذا القلق إلى نقص التدريب وغياب الإرشاد الواضح حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ يحتاج الموظفون إلى دعم مستمر لفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية دون الشعور بأن وظائفهم مهددة.
ويُشكل المدراء العنصر الأساسي في إنجاح عملية دمج الذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ الموظفون إليهم للحصول على التوجيه.
ومع ذلك، أفاد 34% فقط من المديرين بأنهم يشعرون بأنهم مستعدون لقيادة هذا التغيير، مما يزيد من حالة عدم اليقين داخل المؤسسات.
ولتجاوز هذه العقبات، تحتاج الشركات إلى استراتيجيات واضحة تشمل التدريب المكثف، وتوفير بيئة داعمة تعتمد على الشفافية في التعامل مع هذه التقنية الجديدة، إلى جانب وضع معايير تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل طبيعة العمل كما نعرفها، لكن نجاح هذا التحول يعتمد على مدى قدرة المؤسسات على تمكين موظفيها من استخدامه بفعالية، والاستثمار في تطوير المهارات والتواصل المستمر سيجعل من هذه التقنية أداة مساعدة بدلاً من أن تكون مصدرًا للقلق.
إقرأ أيضًا
ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي