هل تلجأ الحكومة لحظر التجوال حال زيادة حالات متحور كورونا EG-5.. برلماني يرد
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قال محمد العمارى وكيل لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، إن أعرض EG-5.2 متحور كورونا الجديد تنقسم إلى قسمين جزء تنفسي وجزء آخر يشابه أعراض الإنفلونزا تكسير عظام وغيرها.
مصر أصبحت فى مرحلة التعايش مع فيروس كورونا
وعن سؤال النائب عن هل تلجأ الحكومة هل زيادة الإصابات بالمتحور كورونا لحظر التجوال والغلق، أكد العمارى لـ"صدى البلد"، أن مصر أصبحت فى مرحلة التعايش مع فيروس كورونا وليس EG-5.
2 متحور كورونا الجديد الوحيد الذى ظهر بل ظهرت متحورات أخرى خلال الفترة السابقة ولم تلجأ الحكومة لقرار الغلق وأعتقد أن الحكومة لن تلجأ لهذا القرار.
وأكمل النائب حديثه أن البرلمان أعطى الضوء الأخضر للحكومة للتصرف فى مثل هذه الأزمات من خلال تشريع قام البرلمان بالموافقة النهائية عليه وهو مكافحة الأوبئة والذى يتيح للحكومة لأخذ إجراء الغلق أو حظر التجول فى حالة وجود خطر على المواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة أعلنت بشكل رسمي، اكتشاف أول حالتين مصابتين بـ EG-5.2 متحور كورونا الجديد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحور كورونا اعراض الانفلونزا حظر التجوال مجلس النواب متحور کورونا
إقرأ أيضاً:
حويلي: الاجتماع المرتقب في القاهرة يستعد لمناقشة آليات تشكيل الحكومة والقوانين الانتخابية
ليبيا – حويلي: دعوة البرلمان المصري عامة لأعضاء مجلس الدولة
الدعوة العامة من البرلمان المصري
أكد عبد القادر حويلي، عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012، أن دعوة البرلمان المصري جاءت عامة لكافة أعضاء مجلس الدولة لحضور الاجتماع المرتقب مع مجلس النواب في القاهرة. وأوضح حويلي أن هذه الدعوة تأتي في إطار سعي الجهات المصرية الليبية لتنسيق الجهود السياسية وتنشيط الحوار المشترك.
التطلعات نحو إعادة توحيد مجلس الدولة
أعرب حويلي في تصريحات خاصة لمنصة “أبعاد” عن أمله أن يسهم لقاء القاهرة في إعادة توحيد مجلس الدولة بعد الانقسام الذي شهده في أغسطس الماضي. وأشار إلى أن الطرفين في المجلس، الممثلان بمحمد تكالة وخالد المشري، قد أبديا رغبة واضحة في الحضور والمشاركة في الاجتماع، ما يعد خطوة إيجابية نحو تجاوز الانقسامات الداخلية.
مناقشة الملفات العالقة وآليات تشكيل الحكومة
أفاد حويلي بأن وفدي النواب ومجلس الدولة سيناقشان خلال الاجتماع آليات تشكيل الحكومة الجديدة المقبلة، بالإضافة إلى مناقشة القوانين الانتخابية وغيرها من الملفات العالقة بين المجلسين. ويأمل حويلي أن يؤدي هذا اللقاء إلى إيجاد حلول توافقية تساهم في تحقيق الاستقرار السياسي وتعزيز الدور المؤسسي للمجلسين في ليبيا.
بهذا، يُعد الاجتماع المرتقب في القاهرة خطوة مهمة لتوحيد الصفوف وتحقيق تنسيق أوسع بين الهيئات السياسية الليبية، مما يساهم في تسريع العملية السياسية ومواجهة التحديات الحالية.