عاصفة مرعبة تضرب مكة المكرمة.. وتحذير عاجل من السلطات السعودية”فيديو”
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
شهدت مكة المكرمة مساء اليوم هبوب عاصفة قوية، أثارت موجة من الهلع والقلق بين السكان والمعتمرين. فيديوهات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي رصدت الأوضاع المروعة التي سببتها الرياح العاتية، حيث أظهرت قوة العاصفة وكيف أقتلعت الأشجار وجعلت الأشياء تطير في الهواء.
المواطنون والمعتمرين الذين وجدوا أنفسهم في وسط هذه الظروف الجوية، حاولوا البحث عن مأوى من الرياح القوية، وكانت اللقطات تظهر جهود البعض في مساعدة الآخرين وتوجيههم إلى أماكن آمنة.
????عاجل
رياح عاصفة قوية في مكة المكرمة الان????!!#جده_الان #امطار_مكه#الحرم_المكي #مكه_الان pic.twitter.com/v4EkUZQwUx
— خُلاصة (@suummary) August 22, 2023
في تصريح لمسؤولين من الدفاع المدني، أشاروا إلى أن العاصفة ألحقت أضرارًا مادية في بعض المناطق، لكن الأخبار الجيدة هي عدم تسجيل أي إصابات خطيرة أو وفيات نتيجة لهذه الظروف. وجدد المسؤولون التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات والإرشادات الأمنية في مثل هذه الظروف، محذرين المواطنين والمعتمرين من الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اخبار السعودية السعودية عاصفة مكة المكرمة
إقرأ أيضاً:
“مصائد موت” في أعماق البحر الأحمر تثير دهشة العلماء
يمن مونيتور/قسم الأخبار
عثر فريق من علماء المحيطات على برك شديدة الملوحة في أعماق البحر الأحمر، تشكّل بيئة قاتلة للكائنات البحرية التي تدخلها.
وجد العلماء هذه البرك على عمق 4000 قدم تقريبا (1219.2 متر) في قاع خليج العقبة، حيث تنعدم فيها مستويات الأكسجين وتكون أكثر ملوحة بعشر مرات من مياه البحر العادية، ما يجعلها مكانا غير صالح للحياة باستثناء بعض الميكروبات القادرة على العيش في الظروف القاسية.
ونظرا لكثافة المحلول الملحي العالية، فإنه يستقر في قاع المحيط دون أن يختلط بسهولة بالمياه المحيطة. وفي المناطق التي تتسرب منها هذه المياه المالحة من قاع البحر، تتشكل برك وبحيرات غامضة تحت الماء.
وتعد برك المياه المالحة ظاهرة نادرة في العالم، إذ لم يكتشف منها سوى 40 بركة فقط، موزعة بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط وخليج المكسيك. ويشير العلماء إلى أن هذه البرك تعمل كـ “كبسولات زمنية”، تحفظ سجلات جيولوجية دقيقة للتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية مثل الزلازل والتسونامي التي وقعت في المنطقة على مدار آلاف السنين.
وتوصل فريق البحث من جامعة ميامي إلى هذا الاكتشاف خلال بعثة استكشافية استمرت 6 أسابيع، استخدم خلالها مركبة تعمل عن بُعد لاستكشاف قاع البحر. وجاء الاكتشاف المفاجئ في الدقائق الأخيرة من إحدى الغطسات، عندما كشفت المركبة عن قاع بحر مهجور مغطى بطبقات كثيفة من الطين، قادتهم إلى هذه البرك الغامضة.
وعلى الرغم من الظروف القاسية لهذه البرك، فقد اكتشف العلماء أن بعض الميكروبات المتطرفة، مثل البكتيريا التي تختزل الكبريتات، تزدهر في هذه البيئة.
وتلعب هذه الكائنات دورا في تغيير التركيب الكيميائي للمياه، ما قد يساعد العلماء في فهم كيفية نشوء الحياة في بيئات مشابهة على الأرض وربما في عوالم أخرى خارج كوكبنا.
ويرى العلماء أن دراسة هذه البرك قد تقدم أدلة على إمكانية وجود حياة في البيئات القاسية على كواكب أخرى، حيث توفر الظروف الموجودة في هذه البرك نموذجا يشبه البيئات التي يعتقد أنها كانت موجودة في بدايات تشكّل الأرض، ما قد يساعد في توجيه البحث عن الحياة خارج كوكبنا.
وأظهرت تحليلات الرواسب المأخوذة من البرك أن المنطقة تعرضت لفيضانات كبرى كل 25 عاما تقريبا، في حين شهدت موجات تسونامي كبرى بمعدل مرة كل 100 عام. ويسعى الفريق إلى الاستفادة من هذه البيانات لفهم تغير المناخ والتأثيرات الجيولوجية العميقة على البيئة البحرية.
المصدر: ديلي ميل