الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في لجنة الحوار المجتمعي لقانون الأحوال الشخصية للمصريين المسيحيين
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
شارك اليوم، العديد من رؤساء الطوائف الكاثوليكية، والإكليروس الكنسي، والشخصيات العلمانية، والقانونية، في لجنة الحوار المجتمعي لقانون الأحوال الشخصية للمصريين المسيحيين، وذلك بمقر وزارة العدل.
واستقبل المستشار عدنان الفنجري، اللجنة الكاثوليكية بالترحاب، مستهلًا كلمته بالدعاء، من أجل الشفاء العاجل لقداسة البابا فرنسيس.
كذلك، قدم وزير العدل كلمات الشكر والتقدير والامتنان إلى الكنيسة الكاثوليكية بمصر، لما قدمته في هذا مشروع المسودة.
ومن جانبهم، شكر مطارنة الكنيسة الكاثوليكية بمصر، الرئيس عبدالفتاح السيسي، لاهتمامه بشكل شخصي بهذا المشروع، داعيين الله القدير أن يوفقه لخير أبناء الوطن.
وعبر وفد الكنيسة الكاثوليكية عن امتنانه لوزير العدل، وكافة اللجان التشريعية، واللجان الأخرى، التي أسهمت في عمل مشروع المسودة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا فرنسيس الطوائف الكاثوليكية المزيد
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية ومحافظ القاهرة يشاركان في إفطار الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، مساء اليوم، في فعاليات الإفطار السنوي الذي أقامته الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، برعاية الدكتور القس يوسف سمير، وبحضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات الدينية والفكرية ورموز المجتمع المصري.
العيش المشتركوخلال كلمته، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن هذا اللقاء يعكس قيم المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مشددًا على أن العيش المشترك في مصر لم يكن يومًا مجرد شعار نظري أو حالة عابرة، بل هو ثمرة تراكم حضاري طويل، صاغته مواقف وتحديات عززت في وجدان المصريين جميعًا أن قوتهم الحقيقية تكمن في وحدتهم.
ومن جانبه، أعرب الدكتور إبراهيم صابر عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء السنوي، مؤكدًا حرصه على التواجد في مثل هذه المناسبات التي تعكس متانة الروابط بين المصريين.
وأضاف: "الروابط القوية بين أبناء الوطن هي ما يجعل مصر دائمًا نموذجًا فريدًا للوحدة والتآخي. ومحافظة القاهرة، بتاريخها العريق، ليست ذات قيمة لمصر فقط، بل للعالم أجمع. وبدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستشهد العاصمة تحولًا كبيرًا، حيث سترون القاهرة في ثوبها الجديد بعد تنفيذ مشروعات التخطيط والتطوير المستمر."