ترحيل المتهم فى قضية منصة FBC الإلكترونية بالبحيرة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر بمديرية أمن البحيرة، عن ترحيل المتهم، فى قضية منصة FBC الإلكترونية، لنيابة الشؤون المالية والتجارية بمكتب النائب العام، لإجراء التحقيقات فى القضية.
تمكنت الأجهزة بوزارة الداخلية، اليوم الاثنين، من القبض علي أحد الأشخاص المتهمين بقضية منصة FBC الإلكترونية، والمعروفة بالربح السريع عبر الشركات الوهمية.
وحدد ضباط تكنولوجيا المعلومات، مكان المتهم وتم ضبطه بالتنسيق مع ضباط مديرية أمن البحيرة وحجزه تمهيداً لترحيله.
ووفقا لمصادر تم ضبط المتهم "أحمد.ع.ا"، 36 عاما، سائق توك توك، فجر اليوم، وجارى الآن إحالة المتهم إلى الدوائر التى تم تحرير محاضر ضده في بعض المحافظات المجاور، وذلك لإجراء التحقيقات مع المتهم بمعرفة النيابة العامة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحيرة بمديرية أمن البحيرة النيابة العامة سائق توك توك مديرية أمن البحيرة
إقرأ أيضاً:
هآرتس: الحرب المتجددة على غزة هدفها ترحيل سكان القطاع
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا لكاتب العمود فيها زفي باريل يقول إن الحرب المتجددة في غزة ليست حربا دفاعية، بل سياسية تهدف إلى استمرار الصراع العسكري وتنفيذ مخطط لترحيل سكان غزة.
وأوضح باريل أن ترحيل سكان غزة هو جزء من رؤية أوسع لإعادة المستوطنات الإسرائيلية في القطاع وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض، وقد تم التخطيط لهذه الحرب منذ فترة طويلة، ولم تبدأ بسبب رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للتسويات، بل نتيجة لانتهاك إسرائيل الاتفاقات السابقة ورفضها تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة الأسرى.
وأشار إلى أنه ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2024، تحدث مسؤولون إسرائيليون مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش علنا عن ضرورة احتلال غزة وإعادة المستوطنات هناك.
قيد التنفيذ الآن
وقال الكاتب إن الهدف الحقيقي للحرب هو تحقيق مكاسب سياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لإرضاء قوى أقصى اليمين التي تدعمه. فبالإضافة إلى محو "كارثة" الانسحاب من غزة عام 2005، تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى فرض نموذج جديد لـ"الترحيل الشرعي" لسكان غزة، مما قد يشكل سابقة يمكن تكرارها في الضفة الغربية وحتى داخل إسرائيل ضد العرب.
إعلانوأكد أن الخطة قيد التنفيذ بالفعل، حيث يتم إنشاء إدارة خاصة لتنفيذ الترحيل، ويتم التخطيط لحكومة عسكرية في غزة، مع تخصيص ميزانية ضخمة لإغراء اللاجئين الفلسطينيين بالمغادرة وبناء مستوطنات جديدة. ومن المتوقع أن تقوم القوات الإسرائيلية بعملية الإخلاء والبناء والحماية للمستوطنين.
وأضاف بأن هذه الحرب تخدع جنود الاحتياط وتوهمهم بأنها تهدف إلى إعادة الأسرى، بينما الحقيقة أنها تخدم أهدافا سياسية وأيديولوجية ضيقة، مشيرا إلى أنه في ظل انقسام الرأي العام الإسرائيلي حول استمرار الحرب، يبدو أن "جيش الشعب" يتحول تدريجيا إلى "جيش الحكومة"، حيث يتم توجيه الجنود للقتال من أجل مشاريع استيطانية وليس لأمن إسرائيل الحقيقي.