إدوارد ينفي أنباء خضوعه لعملية جراحية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
ترددت أنباء منذ قليل عن تعرض الفنان إدوارد لأزمة صحية تسببت في خضوعه لعملية جراحية وهو الأمر الذي أصاب جمهوره بالقلق، وبدأ يسأل عن الحالة الصحية للفنان.
إدوارد ينفي خضوعه لعملية جراحيةوفي تصريحات خاصة لـ الوطن، نفى الفنان إدوارد كل هذه الأخبار، مؤكدا أنها ليس لها أساس من الصحة، وأنه يتمتع بصحة جيدة وينتظر عرض الأعمال الدرامية التي يشارك بها في السباق الرمضاني المقبل.
يذكر أن إدوارد يشارك في السباق الرمضاني المقبل بمسلسل إش إش مع الفنانة مي عمر، ويشارك معهم عدد من الفنانين من بينهم هالة صدقي ومحمد الشرنوبي وماجد المصري وعدد آخر من الفنانين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إدوارد اخبار ادوارد اعمال ادوارد
إقرأ أيضاً:
التعايش غير التصادمي.. الخارجية الروسية: الاتصالات مع أمريكا بداية لعملية طويلة وصعبة
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف ان الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة فتحت نافذة من الفرص للتحرك نحو التعايش غير التصادمي بين البلدين.
وأشار المسؤول الروسي في تصريحات له الي ان الاتصالات التي جرت بين روسيا والولايات المتحدة تعد بداية لعملية طويلة وصعبة لاستعادة العلاقات.
وفي وقت سابق أعلن البيت الأبيض عن نيته البدء في رفع العقوبات المفروضة على القطاع الزراعي الروسي، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار في الأسواق العالمية.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا، حيث تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات تدريجية لرفع القيود المفروضة على المنتجات الزراعية.
تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، مثل الحبوب والأسمدة، إلى الأسواق العالمية، مما قد يسهم في استقرار أسعار المواد الغذائية وتحسين الأمن الغذائي في العديد من الدول.
كما يُتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وفتح قنوات جديدة للحوار بشأن قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.
مع ذلك، أعرب بعض المراقبين عن قلقهم من أن يؤدي هذا التخفيف في العقوبات إلى تقويض الجهود المبذولة للضغط على روسيا في مجالات أخرى، مثل السياسة الخارجية وحقوق الإنسان.
وأشاروا إلى ضرورة مراقبة تأثير هذا القرار على السلوك الروسي في الساحة الدولية.
من جانبها، رحبت المنظمات الزراعية والاقتصادية بالقرار، معتبرةً أنه سيسهم في تعزيز التجارة الدولية وتحسين العلاقات الاقتصادية بين الدولتين.
كما يُتوقع أن يستفيد المزارعون والمصدرون في كلا البلدين من هذا التخفيف في القيود التجارية.
في الختام، يُعتبر هذا القرار خطوة هامة نحو تحسين العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وروسيا، مع التأكيد على ضرورة مراقبة تأثيراته على المستويات السياسية والاقتصادية الدولية.