بعد واقعة منصة «FBC» الاحتيالة.. كيف تستثمر أموالك بأمان؟
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
يظل استثمار الأموال وتحقيق الأرباح المالية الهدف الرئيسي للكثير من الأفراد، حيث يبحث صغار المستثمرين عن طرق أو قنوات لاستثمار أموالهم المدخرة من أجل تحقيق عوائد مالية مرتفعة.
منصات إلكترونية على الإنترنتومع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، أصبح استثمار الأموال وجذب المستثمرين أمرا سهلا من خلال منصات إلكترونية على الإنترنت متتخصصة في التداول واستثمار الأموال، منها ما هو قانوني ويخضع للجهات الرقابية، بينما في المقابل نجد نوعية من هذه المنصات تمارس النصب والاحتيال من خلال إيهام المستثمرين بتحقيق عوائد مالية هائلة في وقت قصير جدًا من خلال استثمار مبالغ بسيطة جدًا من أموالهم.
ومن بين هذه المنصات التي تمارس النصب والاحتيال، ظهرت مؤخرًا منصة FBC كمنصة إلكترونية متخصصة في استثمار الأموال من خلال التداول عبر الإنترنت، التي نجحت في جذب عدد كبير من الأفراد لاستثمار أموالهم من خلال المنصة، ثم تفاجأ المستخدمون أنها عملية نصب واحتيال.
طرق استثمار الأموال بشكل آمنوبعد واقعة منصة FBC الاحتيالية، التي أصبحت حديث اليوم وأمس، تقدم «الوطن» من خلال التقرير التالي، طرق الاستثمار الأموال بشكل آمن من خلال قنوات استثمارية قانونية وشرعية خاضعة للجهات الرقابية.
الاستثمار في الأسهمتعتبر البورصة من أشهر منصات أو قنوات الاستثمار الآمنة والخاضعة للجهات الرقابية، الأمر الذي معه يتحقق عامل الأمان في عملية الاستثمار في الأسهم دون التعرض لعمليات نصب أو احتيال، مع مراعاة السمة الرئيسية للاستثمار في الأسهم وهي الربح والخسارة وفقًا للعرض والطلب في سوق المال.
الاستثمار في صناديق الاستثمارصناديق الأستثمار، من بين أكثر طرق الاستثمار الآمنة والمعروفة، بضمان تحقيق عوائد مالية، إذ يتم إدارة الأموال المستثمرة في الصناديق من خلال مجموعة من المتخصصين في إدرة المحافظ الاستثمارية.
صناديق الاستثمار في الذهبمن بين الاستثمارات الآمنة أيضًا، الاستثمار في صناديق الذهب التي تم إطلاقها خلال العامين الماضيين، بموافقة من الرقابة المالية.
الاستثمار في سندات وأذون الخزانةأذون الخزانة، هي أدوات دين حكومية قصيرة الأجل، تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهراً، أي أقل من عام، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر، حيث يتم تداولها في أسواق المال بيعاً وشراءً، وعند حلول تاريخ الاستحقاق تلتزم الحكومة بدفع القيمة الاسمية المدونة على وثائق «أذون الخزانة».
وفيما يخص السندات، فهي أيضا من بين أدوات التمويل، بينما تختلف آجال استحقاقها عن السندات، فهي طويلة الأجل وتتراوح بين العامين و20 عاما وتتنوع بين سندات حكومية وسندات تصدرها الشركات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منصة FBC استثمار الأموال المستثمرين التداول عبر الإنترنت الاستثمار الاستثمار في الاستثمار في البورصة استثمار الأموال الاستثمار فی من خلال من بین
إقرأ أيضاً:
واقعة نكاز تعيد مطالب فرض التأشيرة على الجزائريين خلال كأس أفريقيا 2025
زنقة 20 | الرباط
أثار تصريح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وليد صادي، بتقديم طلب رسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بزيادة عدد الصحافيين الجزائريين المعتمدين لتغطية بطولة أمم إفريقيا المقبلة 2025 بالمغرب، شكوكا حول نوايا الجزائر الحقيقية من وراء مشاركتها المقبلة في “كان المغرب”.
رئيس الاتحاد الجزائري قال أنه قدم طلبا للحصول على 100 تصريح للصحافيين الجزائريين، بدلا من 50 تصريحا التي يمنحها الكاف لكل البلدان المشاركة في البطولة.
من جهة أخرى، صعدت وسائل الإعلام الجزائرية مؤخرا من شائعاتها حول سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم من المغرب، بسبب عدم جاهزية الملاعب في الوقت المحدد.
كل هذه الأمور، دفعت كثيرين إلى القول بأن تنظيم المغرب لكأس أفريقيا 2025 سيواجه مخططا تخريبيا من قبل الجزائر عبر عدة وسائل.
و بحسب مراقبين ، فإن تسلل عدائيين إلى المغرب خلال تنظيم البطولة، حقيقة لا يمكن تجاهلها.
و أشاروا في هذا الصدد إلى لجوء النظام الجزائري إلى الضغط على الكاف من الآن لتخصيص أكبر من المقاعد للصحافيين بغية شن حملة تشويه واسعة بدأ التخطيط لها مبكرا.
و أعادت واقعة رشيد نكاز أحد ابواق النظام العسكري الجزائري، و الذي أساء للمغرب مؤخرا من قلب مدينة مراكش، دعوات لتطبيق إجراءات صارمة ضد المواطنين الجزائريين الذين سيدخلون التراب الوطني لمتابعة كأس أفريقيا.
و من ضمن هذه الإجراءات إمكانية فرض “تأشيرة الثقة” على الجزائريين الوافدين إلى المغرب (الجزائر تفرض التأشيرة على المغاربة)، بالمجان لكن بشروط، بالإضافة إلى توقيع ميثاق شرف يمنع القيام بأي عمل عدائي.
كما أن التقاط الصور والتسجيل البيومتري وكاميرات التعرف على الوجه ستكون ضرورية لتتبع كل شخص خلال تواجده بالمغرب ، لتفادي أعمال عدائية أو تخريبية قد تعكر الأجواء الإحتفالية.
هذه الإجراءات وفق ذات المهتمين ، لا تعني أن المغاربة يكنون عداوة للجزائريين، بل ستكون وقائية لتفادي تحويل الحدث القاري إلى تصفية حسابات سياسية.