إجراء عاجل من الحكومة الروسية بشأن مبادلة أموالها المجمدة بالخارج
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الروسية والبنك المركزي الروسي صاغوا مرسومًا بشأن الإفراج عن جزء من الأصول الأجنبية التي سيتم استبدالها بأصول روسية.
خلال اجتماع لمجلس التنمية الاستراتيجية والمشاريع الوطنية برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين، إن الحكومة الروسية وبنك روسيا صاغوا مرسومًا بشأن الإفراج عن جزء من الأصول الأجنبية التي سيتم استبدالها بأصول روسية.
وأوضح سيلوانوف خلال اجتماع لمجلس التنمية الاستراتيجية والمشاريع الوطنية برئاسة الرئيس فلاديمير بوتين: "اعتبارًا من اليوم، تم تجميد أصول أكثر من 3.5 مليون مواطن روسي تبلغ قيمتها أكثر من 1.5 تريليون روبل. وبالنظر إلى القرارات التي دعمتموها، نقترح البدء في استبدال أصول مواطنينا بأصول المستثمرين الأجانب التي يتم تجميدها اليوم في روسيا".
وأضاف سيلوانوف: "في المرحلة الأولى، نخطط لإلغاء حظر الحسابات المملوكة لمستثمري التجزئة والتي تحتوي على حوالي 100 مليار روبل (مليار دولار)، وهنا قامت الحكومة والبنك المركزي الروسي بصياغة مرسوم خاص بذلك".
وأشار وزير المالية الروسي، إلى أن السيادة المالية ليست عزلة ذاتية، بل نحن نرحب بالاستثمارات الأجنبية ونعمل على جعل سوقنا أكثر جاذبية، ولهذا الغرض وفي أغسطس من هذا العام، تم اتخاذ قرار بدفع أرباح دون قيود للأجانب الذين يستثمرون الأموال الآن في الاقتصاد الروسي، ويستثمرون الأموال حاليًا.
واضاف: "جميع الاستثمارات التي تمت هذا العام وما بعده قد يتم سحبها كأرباح في حجم الاستثمارات المنتجة في اقتصادنا، نحن نفتح سوقنا، ونحن منفتحون على المستثمرين الأجانب الذين يرغبون في دخول سوقنا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة الروسية البنك المركزي الروسي وزير المالية الروسي روسيا فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
رئيس المركز الأوكراني للحوار: كييف لن تعترف رسمياً بالسيطرة الروسية على أراضيها
قال الدكتور عماد أبو الرُب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، إن أوكرانيا لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في تحديد موقفها النهائي بشأن حدودها التي يمكن القبول بها، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة تتراوح بين حدود عام 1991، أو ما قبل عام 2014، أو حتى ما قبل فبراير 2022.
وأضاف أبو الرُب، في مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أوكرانيا لن تعترف رسمياً بسيطرة روسيا على أراضيها، لكنها تدرك في الوقت ذاته أن موسكو أصبحت الحاكم الفعلي لتلك المناطق وتديرها بشكل أحادي، موضحًا أن موقف أوكرانيا من إمكانية استعادة أراضيها يعتمد على الموقف الروسي والتطورات الميدانية.
وأشار إلى أن المخاوف الروسية من استخدام أوكرانيا لأي هدنة مستقبلية لإعادة ترتيب صفوفها والاستعداد للحرب من جديد أمر مشروع من وجهة نظر موسكو، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المخاوف الأوكرانية أكبر، حيث تواجه كييف تدمير بنيتها التحتية واحتلال أراضيها، فضلاً عن تهديدات القادة الروس باستعادة مدن مثل خاركيف وأوديسا، التي تعدّ ميناءً رئيسياً على البحر الأسود وعاصمة سابقة لأوكرانيا.
ورأى أبو الرُب أن التفاوض هو الحل الأمثل لكسر حالة التوتر، مؤكداً أن الحوار المباشر بين روسيا والولايات المتحدة قد يكون المفتاح لحل الأزمة، خاصة فيما يتعلق بمخاوف روسيا من تسليح أوكرانيا أو استغلال أي هدنة لإعادة التمركز عسكرياً.