الرياض

أقامت أمازون السعودية جناحا خاصا بمناسبة يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية على مدار يومين كاملين في البوليفارد سيتي بمدينة الرياض بحضور عدد من إدارات الشركة ومجموعة من وسائل الإعلام المحلية.

ولقي الجناح الذي أقامته أمازون السعودية كثافة من قبل العملاء للتعرف على شركاء أمازون وأبرز العروض والتخفيضات.

وتزامن جناح أمازون مع حملة رمضان التي أطلقتها الشركة مؤخراً وتستمر حتى 27 فبراير الجاري على موقعها Amazon.sa، وتتضمن مميزاتٍ وعروض حصرية لأعضاء برنامج أمازون برايم، بالإضافة إلى خصوماتٍ تصل إلى 50% عبر الرابط www.amazon.sa/ramadansale وتشمل خصومات مصرفية فورية، وطرق دفع مرنة، وخيارات توصيل مريحة تناسب الجميع كما تتيح الحملة فرصة المساهمة في دعم الأسر المستحقة خلال الشهر الكريم.

وبهذه المناسبة، قال عبدو شلالا، مدير أمازون في السعودية: يسعدنا المشاركة في يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية فهو يوم عزيز على قلوبنا جميعا، ورمز للوحدة الوطنية والانتماء، وجسر يربط بين إرث الأجداد وطموحات الأجيال القادمة في ظل رؤية المملكة 2030.

وأكد شلالا: أن أمازون تسعى إلى تلبية احتياجات الجميع من خلال حملة شهر رمضان المبارك، وهي فرصة للجميع للحصول على احتياجاتهم بأقل الأسعار الممكنة من خلال التخفيضات الكبيرة لافتاً أن أعضاء برنامج أمازون برايم يتمتعون بخاصية الوصول المبكر والحصري للعروض وخدمة التوصيل المجاني والخصومات الإضافية.

وتابع: حرصنا أن يكون لنا بصمة مجتمعية من خلال شراكتنا مع جمعية بنك الـطعام السعودي “إطعام”، سوف نتيح الفرصة لعملائنا للمساهمة الفعالة في المجتمع ودعم الأسر المستحقة عبر مبادرة “سلة رمضان الخير”، وذلك التزاماً منا بروح التضامن والعطاء التي تعكس معنى الشهر الفضيل. موضحاً أن أمازون وضعت آلية سهلة من خلال موقعها Amazon.sa لدعم الأسر المستحقة عبر مبادرة “سلة رمضان الخير” بالتعاون مع جمعية بنك الـطعام السعودي “إطعام”.

ودعا مدير أمازون السعودية في ختام حديثه العملاء للاستفادة من تخفيضات رمضان بالطريقة المثلى من خلال الانضمام إلى برنامج برايم عبر www.amazon.sa/prime بعضوية شهرية مقابل 16 ريالاً سعودياً فقط، أو التوفير من خلال العضوية السنوية مقابل 140 ريال سعودي فقط. كذلك، حيث يعد برنامج برايم أفضل طريقة للاستمتاع بأجمل اللحظات مع أمازون على مدار العام من خلال مزايا التسوق والترفيه التي تشمل خدمة التوصيل المجاني، وبرايم فيديو، وألعاب الفيديو من “برايم”

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أمازون السعودیة من خلال

إقرأ أيضاً:

الهاكا تنتقد “تضخم الإشهار” و تجاوزات القنوات المغربية في رمضان

زنقة 20 | الرباط

انتقدت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “هاكا”، ظاهرة التراكم الإشهاري في برمجة الإذاعات والقنوات التلفزية المغربية خلال شهر رمضان لهذه السنة.

و قالت الهاكا بعد اجتماع عقدته أول أمس الثلاثاء ، أن عادة شهر رمضان فترة ذروة فيما يخص الاستثمارات الإشهارية. وبالنسبة للمتعهدين، فإن أهمية جذب موارد خلال هذه الفترة ذات النشاط العالي، معطى واقعي وضرورة اقتصادية مفهومة، و بالرغم من ذلك، أكدت الهيئة أن هذه الوضعية يجب أن تكون مقترنة باستحضار المصلحة العليا للجمهور،و الذي تظل بعض فئاته مثل الأطفال والناشئة معرضة بدرجة عالية للتواصل الإشهاري.

و ذكرت أن برمجة الإذاعات والقنوات التلفزية المغربية خلال شهر رمضان لهذه السنة اتسمت بظاهرة التراكم الإشهاري لا سيما خلال ساعات ذروة المتابعة.

و شددت على أن هذا الفيض الإعلاني يؤثر سلبا على تجربة الجمهور كما قد يؤثر على تمثله للمضامين التحريرية سواء كانت أعمالا تخييلية أو أخبارا أو غيرها.

و أكدت أنه “من شأن التكديس الإشهاري أن يؤثر على علاقة وتفاعل الجمهور مع البرامج والمضامين ويمس بصورة وسائل الإعلام لاسيما تلك الموكل لها الاضطلاع بمهام الخدمة العمومية.”

و اشارت الهاكا إلى أن الإحالات الذاتية كما شكايات المواطنين والجمعيات المتوصل بها من طرف الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، تظهر حاجة كبرى لتقوية التقنين الذاتي للمتعهدين في مجال الاتصال الإشهاري.

و اعتبرت أن “الإشهار غير المعلن عنه، والإشهار الممنوع، الخلط بين المضامين الإعلامية والتحريرية، والخلط بين الإشهار والرعاية، النقص في شفافية موقَعة المنتوجات، هي ممارسات يتعين تجاوزها في المضامين السمعية البصرية خدمة أولا لحق المواطن والجمهور المغربي في مضامين ذات جودة وموثوقية”.

و أكدت الهاكا أنها لن تتوانى في إعمال سلطتها الزجرية، معتبرة أن مخاطر انكفاء المصداقية التحريرية للإعلام السمعي البصري المغربي والتي قد تساهم هذه الممارسات الإشهارية في تفاقمها، لا يمكن حلها بالتدخل الوحيد لهيئة التقنين.

المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري ، دعا إلى إرساء ممارسات إشهارية مبتكرة، ملتزمة بالأخلاقيات، وتصون في الآن ذاته، الاستقلالية التحريرية لوسائل الإعلام، ومصالح المستشهرين ومتعهدي الاتصال السمعي البصري.

وهو ما لا يمكن إعماله وفق الهاكا، إلا في إطار نموذج اقتصادي ناجع ومستدام بالنسبة لوسائل الإعلام السمعية البصرية.

مقالات مشابهة

  • برنامج “عيلتنا أقوى” يتصدّر الشاشة الليبية، ويجذب أنظار العرب في رمضان
  • “مبادرة السعودية الخضراء”.. خُطى راسخة نحو بيئة مستدامة ومستقبل مشرق
  • قنوات “ssc” ليست بيت الكرة السعودية !!
  • الهاكا تنتقد “تضخم الإشهار” و تجاوزات القنوات المغربية في رمضان
  • يوم “مبادرة السعودية الخضراء”.. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
  • "الفتاك" يدخل دائرة اهتمام مانشستر سيتي
  • “بيبسيكو” تقدّم 1.75 مليون وجبة طعام في تسع دول خلال شهر رمضان
  • الرقم الأعلى خلال يوم واحد منذ تدشينه عام 2018.. “قطار الحرمين” ينقل 48 ألف راكب في الـ15 من رمضان
  • “تسلا”.. مقر وخطط واعدة في السعودية
  •  بيان هام من “نفطال” بمناسبة عيد الفطر