المستريح الإلكتروني عملهم البحر طحينة.. ضحايا منصة FBC يروون حكايات مخيفة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
حكاية منصة FBC التي بدأت حكايتها من فرصة لاستثمار الأموال لتحقيق ثراء سريع بأرباح مهولة، حتى وصلت إلى مأساة وقع فيها العديد من المواطنين ضحايا لأصحابها، بعد أن استولى القائمين على الإدارة على مليارات الجنيهات.
. القبض على دجال العطارين
التفاصيل والكواليس عن تلك المنصة جاءت بمأساة فأحدهما فقد تحويشة العمر والأخرى طلقها زوجها بسبب المبلغ الذي فقدته، والمفاجأة كانت إحدى الضحايا التي لفظت أنفاسها الأخيرة حزنا على أموالها، بالإضافة لبعض الضحايا الذين باتوا على مشارف الحبس بسبب الأموال المطلوبة منهم.
وفقا لأقوال ضحايا منصة FBC فإن البداية كانت تجميع مدخرات المواطنين من خلال تطبيق مالي وتقديم أرباح بعوائد مرتفعة على الإيداع، ومع تزايد الإقبال على المنصة كانت المفاجأة، حيث خرجت المنصة قبل ساعات لتعلن عن تعرضها لإختراق بيانات وهجوم سيبراني جعلها غير قادرة على توفير الأرباح.
حكايات مرعبة لـ ضحايا تطبيق FBCأحد الضحايا كشف الستار عن ما تعرض له بسبب منصة FBC حيق قال أنه تعرض للنصب في مبلغ يقرب من 35 ألف جنيه، وقام بعمل شكوى وبلاغ بمباحث الإنترنت مرفق به كافة الأوراق ولقطات من تطبيق المنصة الشهير وما يثبت إيداع المبلغ المالي والرسائل التي كانت بينه وبين أفراد من الشركة.
لكن إحدى الضحايا فجرت مفاجأة قائلة «ربنا يعوضني خير على أصل المبلغ لكن أنا فعلا كسبت في البداية ضعف اللي دخلت بيه ومش هعمل محضر وهستعوض ربنا في المبلغ اللي اتنصب عليا فيه، لكن ربنا مع الناس اللي دفعت آلاف في منصة FBC ولحد دلوقتي مخدوش فلوس ولا أرباح».
أحد ضحايا FBC: شقى العمر راحفيما قالت إحدى ضحايا منصة FBC «البرنامج دلوقتي مقفول ومش بيفتح وكان شغال وشايفة فلوسي قدامي على التليفون لدرجة أني كان نفسي أمد ايدي جوا الشاشة وأطلعها، لأنها شقى عمري اللي راح في النصب ده، وأنا فوجئت بأن السوشيال ميديا اتقلبت على الشركة ولما فتحت معرفتش أخد فلوسي ولا أي حاجة».
وأشار ضحية أخرى لـ منصة FBC «أنا دخلت المنصة من أيام بسيطة وكله عشان أدفع أقساط عليا لموبايلات اتسرقت مني، استلفت من ناس فلوس ودفعت 11 ألف جنيه، وكنت مستني الأرباح، ده غير أني عملت حادثة كلفتني علاج وصل لـ 65 ألف جنيه، وبعت حاجات في البيت عشان أعرف أخد أرباح أسدد بيها ديوني».
ضحية الـ FBC: بعت دهبي عشان ادخل التطبيقضمن مفاجآت منصة FBC كان أحدهم الذي قال أن المنصة استطاعت النصب على ما يقرب من مليون مواطن وتمكنت من الاستيلاء على 6 مليار دولار من كل المشاركين في الداخل والخارج، فهي منصة زعمت دفع عوائد مرتفعة وأرباح على الأشخاص التي يتم استقطابها للمنصة.
قصص ضحايا منصة الـ FBC شملت العديد والعديد من الروايات، حيث قالت إحدى السيدات عن الضحايا «أن هناك سيدة طلقها زوجها في وسط الشارع أمام الجميع بسبب خسارة أمواله، وآخرين قاموا ببيع أراض ومشغولات ذهبية وشقق للإشتراك في المنصة إلا أنهم فقدوا كل أموالهم في النهاية».
ضحية تطبيق النصب: أنا طالبة وبصرف على نفسيوقالت فتاة أخرى من ضمن ضحايا FBC «أنا طالبة جامعية وبصرف على نفسي، دخلت البرنامج على أساس أنه حقيقي واللي دخلني عملي البحر طحينة عشان ياخد من ورايا فلوس، أنا مقهورة على فلوسي وحاسة أن هيجرالي حاجة عندي شيتات وكورسات لازم أدفعها راح مني 15 ألف جنيه في لحظة».
بين الضحايا سيدة توفيت جراء تعرضها لصدمة من فقدان أموالها في التطبيق، وأخرى جلست بالشارع ولما تستطيع العودة إلي منطقتها بسبب أموال بعض جيرانها التي تحصلت عليها منهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نصب سرقة المواطنين منصة FBC تطبيق النصب المزيد ضحایا منصة ألف جنیه منصة FBC
إقرأ أيضاً:
ملفات الابتزاز الإلكترونى.. كيف يقع الضحايا ومن يقف وراء هذه العصابات؟
في عصر التكنولوجيا والانفتاح الرقمي، أصبح الابتزاز الإلكتروني واحدًا من أخطر الجرائم الإلكترونية، حيث يقع ضحاياه في فخ محكم يُحكمه مجرمون محترفون يجيدون استغلال الثغرات النفسية والتقنية.
فكيف يقع الضحايا في هذا الفخ؟ ومن يقف وراء هذه العصابات؟
1. كيف يتم الابتزاز الإلكتروني؟
يُعرَّف الابتزاز الإلكتروني بأنه تهديد شخص أو جهة بنشر معلومات حساسة أو صور أو فيديوهات خاصة مقابل المال أو تنفيذ مطالب معينة. وتتنوع أساليب المبتزين، ولكن أكثرها شيوعًا:
* الاختراق وسرقة البيانات: يتمكن المجرمون من اختراق الأجهزة أو الحسابات وسرقة الصور والملفات الحساسة، ثم يهددون الضحية بنشرها.
* الهندسة الاجتماعية: يستدرج المبتزون الضحايا عبر محادثات ودية على مواقع التواصل، ثم يحصلون على معلومات قد تُستخدم ضدهم.
* التسجيلات المفبركة: بعض العصابات تستخدم برامج الذكاء الاصطناعي لإنشاء تسجيلات وصور مزيفة لضحاياهم ثم تهديدهم بها.
* الفخاخ الرومانسية: يتم استدراج الضحايا إلى محادثات خاصة، حيث يُطلب منهم إرسال صور أو مقاطع فيديو، ليتم استخدامها لاحقًا في الابتزاز.
2. من يقف وراء عصابات الابتزاز الإلكتروني؟
الابتزاز الإلكتروني ليس دائمًا عملاً فرديًا، بل في كثير من الحالات يكون خلفه شبكات منظمة تمتد عبر دول مختلفة. وأبرز الجهات التي تقف خلف هذه الجرائم:
* عصابات دولية متخصصة: تعمل على استدراج الضحايا عبر حسابات وهمية، وتستخدم مواقع خارج نطاق السلطات المحلية.
* أفراد محترفون في الاختراق: يستخدمون مهاراتهم في الأمن السيبراني لسرقة البيانات واستغلالها.
* أشخاص عاديون بدافع الطمع: بعضهم يبدأ بطريقة غير محترفة لكنه يواصل الابتزاز بمجرد حصوله على شيء ضد الضحية.
3. من هم الضحايا الأكثر عرضة للابتزاز؟
لا يوجد شخص محصن تمامًا ضد الابتزاز الإلكتروني، لكن هناك فئات أكثر عرضة من غيرها، مثل:
* المراهقون والشباب: نظراً لقلة خبرتهم في التعامل مع مخاطر الإنترنت، يسهل استدراجهم.
* المشاهير والشخصيات العامة: حيث يسعى المبتزون لاستغلال شهرتهم للحصول على مبالغ مالية ضخمة.
* الموظفون وأصحاب المناصب الحساسة: قد يتم استهدافهم من قبل منافسين أو عصابات منظمة بهدف التأثير على قراراتهم.
4. كيف انتهى الأمر ببعض الضحايا؟
- رجل الأعمال الذي فقد الملايين بسبب صورة
أحد رجال الأعمال في مصر تعرض لعملية ابتزاز بعد أن تعرف على فتاة عبر الإنترنت، حيث طلبت منه صورة شخصية في محادثة فيديو، لتتفاجأ بعد أيام برسالة تهديد: “إما أن تدفع 500 ألف جنيه أو سيتم نشر صورك”.
ورغم محاولاته التفاوض، انتهى به الأمر بدفع المال خوفًا من الفضيحة.
- الطالبة التي واجهت المبتز بشجاعة
طالبة جامعية تلقت تهديدات من شخص ادّعى أنه يمتلك صورًا لها ويريد مبلغًا ماليًا مقابل عدم نشرها. لكنها لم ترضخ، وسارعت بإبلاغ الشرطة التي نصبت فخًا للمبتز وتم القبض عليه، ليتبين أنه كان يحاول استغلال عشرات الفتيات بالطريقة نفسها.
- الابتزاز الذي كشف عصابة دولية
شاب مصري تلقى رسالة من فتاة تدّعي أنها من أوروبا وتريد التعرف عليه. بعد محادثات قصيرة، أرسلت له فيديو خاص بها وطلبت منه رد الجميل. وبعد يومين، بدأ الابتزاز: “إما أن تدفع 10 آلاف دولار أو سيتم إرسال الفيديو إلى عائلتك”. وعند التحقيق، تبين أن العصابة تدير عمليات ابتزاز في عدة دول.
5. كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟
للوقاية من الابتزاز الإلكتروني، هناك خطوات ضرورية يجب اتباعها:
* لا تشارك معلومات شخصية أو صور حساسة عبر الإنترنت مع أشخاص غير موثوقين.
* استخدم كلمات مرور قوية ولا تُعيد استخدامها في أكثر من موقع.
* فعّل التحقق الثنائي لحساباتك لحمايتها من الاختراق.
* لا ترد على المبتز، واحتفظ بالأدلة وتوجه إلى الجهات المختصة فورًا.
* لا تدفع أي مبالغ مالية، لأن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التهديدات.
6. كيف تتعامل الجهات الأمنية مع الابتزاز الإلكتروني؟
مشاركة