بسبب البيانات الأمريكية الباهتة.. تذبذب الأسهم الآسيوية والدولار ينخفض
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تراجعت الأسهم في أسواق المال الآسيوية في بداية تداولات الأسبوع، إذ أحجم المتعاملون عن القيام بمراهنات أكثر خطورة، بعد أن حفزت البيانات الاقتصادية الباهتة عمليات بيع في وول ستريت.
وجرى تداول المؤشرات القياسية في هونغ كونغ والصين في نطاق ضيق، بينما انخفض مؤشر الأسهم الآسيوية عن أعلى مستوى في أربعة أشهر والذي سجله يوم الجمعة.
وغذت آفاق الذكاء الاصطناعي موجة صعود في أسهم التكنولوجيا الصينية، مما وازن أثر المخاطر الناجمة عن التعريفات الجمركية الأميركية وتحول الرهانات على تخفيف بنك الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية.
وأظهرت البيانات في أواخر الأسبوع الماضي ارتفاع توقعات التضخم الأميركية إلى أعلى مستوى فيما يقرب من ثلاثة عقود، في حين توسع نشاط الأعمال الأميركي بأبطأ وتيرة منذ سبتمبر 2023.
التحفيز الاقتصادي الصيني
فاسو مينون، العضو المنتدب المعني باستراتيجية الاستثمار في شركة "أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea-Chinese Banking Corp) قال "قد نشهد المزيد من الارتفاع لأسواق هونغ كونغ والصين". ويأمل المستثمرون في المزيد من التحفيز الاقتصادي الصيني. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك تقارباً بين شي جين بينغ وقادة الشركات".
ودخلت أسهم التكنولوجيا الصينية في موجة ارتفاع هذا العام، مدفوعة بالتفاؤل بشأن "ديب سيك" (DeepSeek) واجتماع شي مع كبار قادة الأعمال، بما في ذلك المؤسس المشارك لمجموعة "علي بابا" القابضة جاك ما.
وانخفضت العقود المستقبلية لسندات الخزانة الأميركية اليوم الإثنين. في حين لم يكن هناك تداول على سندات الخزانة النقدية في آسيا، بسبب إغلاق أسواق اليابان في عطلة يوم الإثنين.
الدولار مقابل اليورو
في الوقت نفسه سجل مؤشر الدولار الأميركي انخفاضاً خلال التعاملات الآسيوية المبكرة. وتفوق اليورو على عملات مجموعة الدول العشر، حيث ارتفع بنسبة 0.5% مقابل الدولار، بعد أن قال زعيم المحافظين في ألمانيا فريدريش ميرتس إنه سيتحرك بسرعة لتشكيل حكومة جديدة بعد فوزه في الانتخابات الاتحادية يوم الأحد.
وكتب محللو "باركليز" (Barclays) بقيادة أودري أونغ: "الحماس للدولار تضاءل بعض الشيء بسبب مجموعة كبيرة من العوامل بما في ذلك التقلبات في الأخبار المتعلقة بالتعريفات الجمركية (والمواعيد النهائية المؤجلة)، والمفاجآت الاقتصادية السلبية بشكل متواضع في الولايات المتحدة، وانحسار تقلبات سوق الأسهم. بينما تظل الأسهم الأميركية قرب مستويات مرتفعة قياسية، هناك أيضاً تساؤلات متزايدة حول استدامة التفوق الأميركي".
في آسيا، ارتفعت أسهم شركات تصنيع أدوات التشخيص واللقاحات، بعد أن أعلن باحثون في الصين عن اكتشاف فيروس كورونا جديد في الخفافيش، والذي يدخل الخلايا باستخدام نفس المسار الذي يستخدمه الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.
التعريفات الجمركية الأميركيةعبر نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ عن "قلقه الشديد" بشأن قرار الرئيس دونالد ترمب بزيادة التعريفات الجمركية بنسبة 10% على السلع الصينية في مكالمة مع وزير الخزانة سكوت بيسنت، حسبما أورد تلفزيون الصين المركزي يوم الجمعة.
و من جانبه، أشار بيسنت أيضاً إلى مخاوف بشأن مجموعة من القضايا مع الصين، بما في ذلك "اختلال التوازن الاقتصادي"، حسبما ذكرت وزارة الخزانة الأميركية.
وأبلغت إدارة ترمب المسؤولين المكسيكيين أنه يجب عليهم فرض رسومهم الخاصة على الواردات الصينية، كجزء من جهودهم لتجنب التعريفات الجمركية التي هدد بها الرئيس الأميركي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
بشكل منفصل، يوجه ترمب لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة بتقييد الإنفاق الصيني على التكنولوجيا والطاقة وغيرهما من القطاعات الاستراتيجية الأميركية، في أحدث تصعيد من جانب إدارته ضد ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وفي أخبار الشركات، قال وارن بافيت في رسالة سنوية إلى المساهمين إن شركة "بيركشاير هاثاواي" تتطلع إلى زيادة ملكيتها في أكبر خمس شركات تجارة في اليابان "بمرور الوقت".
وفي السلع الأساسية، استمر النفط منخفضاً، حيث أثرت احتمالات زيادة المعروض من العراق على الأسعار.
وجرى تداول الذهب عند ما يقل قليلاً فحسب عن أعلى مستوياته على الإطلاق والتي سجلها الأسبوع الماضي، حيث ساعدت البيانات الاقتصادية الضعيفة بشكل غير متوقع وارتفاع توقعات التضخم في تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليورو الدولار التكنولوجيا وول ستريت الأسهم آسيا البيانات الاقتصادي المزيد التعریفات الجمرکیة بعد أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسهم أوروبا بفضل آمال تخفيف الرسوم الجمركية الأميركية
الاقتصاد نيوز - متابعة
ارتفعت الأسواق الأوروبية في ختام تعاملاتها، الثلاثاء، وسط حالة من عدم اليقين بشأن نطاق وأثر التعرفات التجارية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.72% إلى 551.27 نقطة، مع تسجيل معظم القطاعات وجميع البورصات الرئيسية أداءً إيجابياً.
وتصدر مؤشر كاك 40 الفرنسي المكاسب الإقليمية، مرتفعاً بنحو 1.08%.
وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.10% إلى مستوى 23.104.76 نقطة.
وقفز مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.30% إلى 8,663.80 نقطة.
وحققت شركة شل البريطانية للنفط مكاسب بنسبة 1.67% بعد أن أعلنت الشركة عن خطط لتعزيز عوائد المستثمرين، وخفض الإنفاق، ومضاعفة جهودها في مجال الغاز الطبيعي المسال.
وانخفض سهم مجموعة كينغفيشر البريطانية لتحسين المنازل بنسبة 12% بعد أن أعلنت عن انخفاض في الأرباح السنوية بنسبة 7% على أساس سنوي.
وشهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات متباينة خلال الليل، حيث قيّم المستثمرون تهديدات ترامب بالرسوم الجمركية، بينما انخفضت العقود الآجلة الأميركية بشكل طفيف بعد أن سجلت مؤشرات وول ستريت الرئيسية الثلاثة مكاسب يوم الاثنين.
لا تزال وول ستريت متوترة إزاء ارتفاع محتمل في التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، في انتظار فرض إدارة ترامب رسومًا جمركية متبادلة في 2 أبريل نيسان.
ويعيد البيت الأبيض هيكلة استراتيجيته بشأن الرسوم الجمركية المقرّر تنفيذها في 2 أبريل، مع التخلي عن فرض تعريفات على قطاعات محددة، والتركيز على فرض رسوم متبادلة تستهدف مجموعة محددة من الدول التي تشكّل الجزء الأكبر من التجارة الخارجية مع الولايات المتحدة، وفق ما قالت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن موعد 2 أبريل يمثل "يوم التحرير للولايات المتحدة"، حيث ستبدأ البلاد في تنفيذ ما يُعرف بالرسوم المتبادلة، كما أشار مراراً إلى أن هذا اليوم سيشهد فرض رسوم على قطاعات استراتيجية مثل السيارات، والأدوية، وأشباه الموصلات. إلا أن ترامب ألمح إلى وجود بعض المرونة بشأن تلك الجولة الجديدة من الرسوم الجمركية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام