جولة تفقدية على مشفيي جراحة القلب الجامعي ودمشق لأمراض وجراحة القلب
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
دمشق-سانا
تفقد معاون القائم بأعمال وزارة الصحة مع القائم بأعمال السفارة القطرية في سوريا سير العمل والخدمات المقدمة في مشفيي جراحة القلب الجامعي ودمشق لأمراض وجراحة القلب بدمشق.
وفي تصريح لـ سانا بين معاون القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور حسين الخطيب أهمية الإنجاز الذي قدمته قطر لسوريا لجهة تخفيف معاناة قوائم الانتظار في عمليات القلب للأطفال، والذي كان يمتد لسنتين، لافتاً إلى أنه سيتم إجراء أكثر من 100عملية قسطرة، وذلك في مركز جراحة القلب الجامعي للأطفال، وفي مشفى دمشق لجراحة وأمراض القلب للبالغين، ما يسهم في إنقاذ أكبر عدد ممكن منهم.
بدوره أشار القائم بأعمال السفارة القطرية في سوريا خليفة عبدالله آل محمود الشريف إلى أن مجموعة من الأطباء القطريين يتواجدون اليوم في سوريا لإجراء عمليات لأكثر من 100 حالة، مؤكداً أن قطر مستمرة بإرسال عدة قوافل طبية محملة بالمستلزمات الطبية ومواد وأجهزة غسيل الكلية.
منسق برنامج القوافل الطبية الدكتور عز الدين جعفر، أوضح أنه جرى تنسيق البرنامج بين المؤسسة الصحية في قطر ووزارة الصحة السورية والهلال الأحمر السوري، وأنه يأتي ضمن مشروع ينفذه الهلال الأحمر القطري في عدد من الدول حول العالم لإجراء عمليات نوعية.
وأشار جعفر إلى أن هذا البرنامج يشكل أول مشروع قطري في دمشق، حيث كان سابقاً يطبق في شمال غرب سوريا، مؤكدا أنه سيكون هناك مستقبلاً الكثير من المشاريع والقوافل الطبية لإجراء العمليات المعقدة والنوعية للمرضى المحتاجين، إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية وتوفير المعدات الطبية والمُستهلكات والأجهزة اللازمة في المشافي لإجراء العمليات.
وكان فريق طبي قطري مكون من اختصاصيين بجراحة القلب، من مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، وصل إلى سوريا السبت الفائت لإجراء عمليات قسطرة قلبية للأطفال والكبار، ضمن “مشروع القوافل الطبية” الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في عدة دول حول العالم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: القائم بأعمال
إقرأ أيضاً:
إنقاذ سيدة حامل وجنينها.. نجاح جراحة قلب مفتوح لأم بمستشفى الشيخ زايد التخصصى
أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن نجاح فريق طبي متعدد التخصصات بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، في إنقاذ حياة سيدة حامل في الشهر الخامس، تبلغ من العمر 37 عامًا، كانت تعاني من جلطة بالصمام الميترالي الصناعي، في أعقاب جراحة قلب مفتوح أجرتها سابقًا.
وصرح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن قسم الطوارئ بالمستشفى استقبل الحالة وهي تعاني من صعوبة حادة في التنفس، وبعد تقديم الرعاية الطبية الأولية وأخذ التاريخ المرضي من قبل أطباء الطوارئ، تبين أن السيدة كانت قد خضعت لعملية قلب مفتوح منذ عدة سنوات، تم خلالها تغيير الصمامين الأورطي والميترالي بصمامات معدنية.
وأضاف عبد الغفار أن الفريق الطبي، الذي ضم أطباء القلب، وجراحة القلب والصدر، وأطباء النساء والتوليد، بادر بمناظرة الحالة والاطمئنان على حياة الجنين، من خلال إجراء الفحوصات الطبية اللازمة والأشعة، والتي أظهرت وجود جلطة بالصمام الميترالي الصناعي، وقد تبين أن الحالة تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً عبر إجراء عملية قلب مفتوح، مع صعوبة بالغة في إنقاذ الجنين، حيث لا تتجاوز نسبة النجاح وفقًا لأحدث الدوريات الطبية العالمية 50%.
وأوضح عبد الغفار أن الفريق الطبي قرر التدخل الجراحي العاجل، خاصة بعد رفض استقبال الحالة في مراكز طبية أخرى، حيث تم على الفور تشكيل فريق جراحي بقيادة الأستاذ الدكتور علي حسن طاهر، استشاري جراحة القلب والصدر، وتحضير المريضة لدخول غرفة العمليات.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي حسن أن الفريق الطبي أجرى عملية استبدال الصمام الميترالي الصناعي للمرة الثانية عبر جراحة قلب مفتوح دقيقة، باستخدام أحدث التقنيات العالمية مثل ماكينة القلب الصناعي، وتقنية "النبضات - Pulsatile Flow"، في عملية استغرقت نحو أربع ساعات.
ونوه حسن إلى أن المحافظة على درجة حرارة الجسم واستقرار ضغط الدم طوال فترة الجراحة كان له دور محوري في تعزيز فرص بقاء الجنين على قيد الحياة، في معجزة طبية نادرة، وقد خرجت السيدة من غرفة العمليات إلى جناح رعاية القلب والصدر تحت الملاحظة الدقيقة لمدة 48 ساعة دون الحاجة إلى أدوية مساعدة لعضلة القلب، ثم انتقلت لاحقًا إلى إحدى غرف القسم الداخلي، وغادرت المستشفى مع جنينها بعد خمسة أيام في حالة طبية مستقرة، لاستكمال المتابعة بالعيادات الخارجية.
من جانبه، أشار الدكتور صلاح جودة، مدير عام مستشفى الشيخ زايد التخصصي، إلى أن العملية أُجريت بالكامل على نفقة الدولة، دون أن تتحمل المريضة أي نفقات مالية، كما توجه بالشكر والتقدير للفريق الطبي المتكامل، والذي ضم نخبة من الأطباء من مختلف التخصصات، حيث قاد الفريق الجراحي الأستاذ الدكتور علي حسن طاهر، استشاري جراحة القلب والصدر، بمعاونة الدكتور عمرو عطية، استشاري جراحة القلب والصدر، والدكتورة مروة رمضان، أخصائي الجراحة، كما شارك فريق تخدير القلب والصدر بقيادة الأستاذ الدكتور معتز صلاح، استشاري التخدير، والدكتورة شيماء حامد، أخصائي التخدير، وعلى جانب آخر، أسهم أطباء القلب بقيادة الدكتور أحمد جمال، أخصائي القلب، في متابعة الحالة، إلى جانب جهود أطباء الطوارئ الدكتور معتز سامي، استشاري الطوارئ، والدكتور محمد المنياوي، أخصائي الطوارئ، في تقديم الرعاية العاجلة، وفي تخصص النساء والتوليد، شارك كل من الأستاذ الدكتور عماد صلاح، استشاري النساء والتوليد، والدكتور إسلام الكومي، أخصائي النساء، في تقييم ومتابعة وضع الجنين، كما كان لفريق التمريض وفريق الإرواء القلبي دور بارز في نجاح التدخل الجراحي وإنقاذ حياة الأم وجنينها.