هيئة التراث تُطلق مشروع “مسح وتوثيق المنشآت الحجرية” في منطقة حائل
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
الرياض : البلاد
أعلنت هيئة التراث إطلاق مشروع “مسح وتوثيق المنشآت الحجرية” في منطقة حائل بالتعاون مع جامعة سيدني الأسترالية، بهدف حصر ودراسة المنشآت الحجرية وتوثيقها، باستخدام أحدث التقنيات العلمية في المجال.
ويمتد المشروع لأكثر من 36 شهرًا، ويتضمن عدة مراحل رئيسية، تشمل: إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية، والتوثيق الجوي باستخدام طائرات مروحية، وطائرات بدون طيار، والمسح الأرضي للجبال والوديان، ويتضمن المشروع إجراء عمليات تنقيب أثرية لاختبار طبيعة المنشآت المختارة وتحليلها، بهدف الكشف عن أسرار تلك المنشآت الحجرية.
وستعمل هيئة التراث على إدارة المشروع بالتعاون مع فريق متخصص من علماء الآثار والباحثين المحليين والدوليين، إضافة إلى توفير تدريب ميداني للكوادر الوطنية في تقنيات المسح والتوثيق، وفق أعلى معايير الجودة في تنفيذ أعمالها الميدانية، لتشمل استخدام أنظمة حديثة في تحديد المواقع (GIS) وإنشاء خرائط رقمية دقيقة.
وأشارت هيئة التراث إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريعها في مجال حصر وحماية التراث الثقافي للمملكة وتطويره، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، بما يسهم في تسليط الضوء على التاريخ العريق للمملكة ومكانتها الحضارية التي شكّلت جسرًا يربط بين الثقافات الإنسانية عبر العصور.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: حائل هيئة التراث هیئة التراث
إقرأ أيضاً:
«هيئة أبوظبي للتراث» تنظم عروضاً ثقافية متنوعة خلال «برنامج السارية» في البحرين
شاركت هيئة أبوظبي للتراث، في برنامج السارية بمملكة البحرين، الذي أقيمت فعالياته في القرية التراثية بمنطقة «رأس حيان» خلال شهر رمضان المبارك.
أخبار ذات صلةاستعرضت الهيئة خلال مشاركتها عدداً من عناصر التراث المعنوي لدولة الإمارات، بمشاركة عدد من الجهات المعنية بالتراث.
تضمنت المشاركة عروضاً للفنون الأدائية التراثية والقهوة العربية والمأكولات الشعبية، ألقت الضوء على الإرث التاريخي والقيم والعادات والتقاليد المتوارثة، إلى جانب الأزياء الإماراتية (الرجالية والنسائية)، وإلقاء القصائد الشعرية، وذلك بهدف إحياء الموروث الشعبي وترسيخ قيم الهوية الوطنية الخليجية والعربية، وتأصيلها في المجتمع مع التركيز على فئتي الناشئة والشباب.
وكرمت اللجنة المنظمة لبرنامج السارية هيئة أبوظبي للتراث والجهات المشاركة، بحضور سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير الإعلام في مملكة البحرين، وسعادة فهد محمد سالم بن كردوس العامري، سفير الدولة لدى مملكة البحرين، وذلك لإسهامات المشاركين في إنجاح البرنامج، وتقديم عروض جمعت بين الإبداع والتميز وسط أجواء رمضانية.
وأشاد معالي الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير الإعلام، بعمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط البلدين الشقيقين في ظل ما تحظى به من دعم ورعاية سامية من قيادتيهما.
من جانبه، رفع سعادة فهد محمد سالم كردوس العامري خلال مداخلة في برنامج «السارية»، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة ملك البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، على اهتمامه بدعم المبادرات التراثية القيّمة، التي تعكس الحرص على تعزيز الهوية الخليجية المشتركة، وغرس قيمها العريقة في نفوس الأجيال القادمة.
وقال إن برنامج السارية يقدم محتوى نوعياً يبرز ثراء الموروث الخليجي وأصالة الثقافة المشتركة لمجتمعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما حققته من إنجازات حضارية رائدة، معرباً عن إعجابه بمستوى الفقرات الثقافية والتراثية، التي قُدمت احتفاءً بالإرث الحضاري والإنجازات المتميزة لدولة الإمارات.
ونوه بالجهود المبذولة من قبل القائمين على البرنامج، معرباً عن تمنياته لأن يواصل البرنامج مسيرة التألق والنجاح.
من جهته، قال عبد الله بطي القبيسي المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية بالإنابة في هيئة أبوظبي للتراث، إن المشاركة في البرنامج، للمرة الثانية على التوالي، تعكس عمق العلاقات والروابط الأخوية التي تجمع بين دولة الإمارات ومملكة البحرين، مشيراً إلى أن المشاركة الإماراتية تميّزت بالتنوع من خلال تمثيل جميع مظاهر التراث الإماراتي العريق من جميع جوانبه، وتقديم عروض تراثية وثقافية تعكس التقاليد والعادات الإماراتية.
وأكد أن برنامج السارية يُعد تظاهرة سنوية تعمق الاحتفاء بثقافة التراث الخليجي والمحافظة عليها ونقلها من جيل إلى جيل، ويبرز القواسم التراثية المشتركة بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويقدم رسالة قيمة ومعلومات دقيقة تعزّز التراث التاريخي والشعبي، ليتعرف المشاهد عن كثب على تفاصيل التراث الشعبي الخليجي الغني.